آخر الأخبار

النشرة البريدية

ضع بريدك الالكتروني هنا لتتوصل بجديدنا لحظة بلحظة

صفحتنا على الفيسبوك

استطلاع الرأي

هل انتهى عبد الاله بنكيران سياسيا ؟

النتيجة
مراكش. اعتقال أستاذة تبيع “طفلتها” لطالبي المتعة بـ20 درهما
مراكش. اعتقال أستاذة تبيع “طفلتها” لطالبي المتعة بـ20 درهما

اعتقلت مصالح الأمن بمراكش، بتعليمات من النيابة العامة، "أستاذة" ظهرت في شريط فيديو انتشر بسرعة كبيرة، تعترف فيه بأنها تستغل طفلة (ابنتها بالتبني) في الدعارة، مقابل 20 درهما، وفق ما أوردته جريدة "المساء" في عددها لنهاية الأسبوع.

وذكرت اليومية أن الابحاث الأولية، التي قامت بها مصالح الشرطة القضائية بمراكش، أظهرت بأن الأستاذة، البالغة من العمر 56 سنة، تعاني من مرض نفسي وراثي مزمن، وسبق لها أن خضعت من أجله للعلاج النفسي خلال فترات مختلفة، وأن المرض ذاته تعاني منه ايضا شقيقتها.

ونقلت الصحيفة عن بلاغ لولاية أمن مراكش، أن السيدة المذكورة قامت فعلا بعرض الفتاة القاصر، وهي ابنتها بالتبني، لممارسة الجنس بمقابل مادي، وبناء على هذه المعطيات، يضيف البلاغ، تمت استشارة النيابة العامة، التي أمرت بإحالة السيدتين على مستشفى ابن النفيس للأمراض العقلية والتفسية بمراكش، لإخضاعهما للخبرة الطبية، فيما تمت إحالة الطفلة البالغة من العمر 5 سنوات على أحد المراكز الجمعوية، التي تعنى برعاية الطفولة، في انتظار انتهاء البحث في هذه القضية.

هذا، واستنفر شريط فيديو يظهر امراة، بدت في حالة نفسية غير متوازنة، وهي تتلفظ بكلام فاحش، تصرح بأنها تسخر ابنتها بالتبني في مجال الدعارة مقابل 20 درهما، عناصر الشرطة القضاءية التي فتحت تحقيقا حول الشريط قبل أن تحدد مكان المبحوث عنها.

وصور شبان مراكشيون الأستاذة بهاتف نقال، بعد ضبطها تبيع طفلتها الصغيرة، التي لم يتجاوز عمرها خمس سنوات في سوق الدعارة بالمدينة الحمراء، وحسب معلومات حصلت عليها “المساء” فإن بعض المراكشيين طوقوا المراة التي صرحت لهم بأنها من أصول فاسية، وتعمل في مجال التدريس بعد ضبطها وهي تبيع طفلتها الصغيرة لطالبي الشهوة مقابل 20 درهما.

وصدم المراكشيون الذين صوروا مقطع الفيديو، وهي تصرح لهم بأنها تقدم الطفلة الصغيرة لكل طالب للجنس مقابل مبلغ متواضع.

وخلال تصوير المشهد المؤلم، الذي استنفر المصالح الامنية من اجل التحقيق في القضية الخطيرة، كانت الطفلة الصغيرة، تغطي وجهها تفاديا لظهورها في الشريط الذي يتداوله المراكشيون على نطاق واسع عبر تقنية “الواتساب”.


تفاعلوا مع الموضوع عبر تعليق او اعجاب او مشاركة ، فالجريدة منكم واليكم وتهمها آراؤكم وانتقاداتكم.

التعليقات
إضــافة تعليـق