آخر الأخبار

النشرة البريدية

ضع بريدك الالكتروني هنا لتتوصل بجديدنا لحظة بلحظة

صفحتنا على الفيسبوك

استطلاع الرأي

هل ترى من الضروري أن ينتظر بنكيران جواب أخنوش لتشكيل حكومته رغم ان لديه الاغلبية؟

النتيجة
عمدة روتردام الهولندية يبكي بالناظور ويٌقبل رأس معلمه ويحكي كيف اشتغل نادلا
عمدة روتردام الهولندية يبكي بالناظور ويٌقبل رأس معلمه ويحكي كيف اشتغل نادلا

ذرف أحمد أبو طالب الدموع، صباح اليوم الجمعة، حين عادت به الذاكرة إلى طفولته في مدينة الناطور.
وغالبت الدموع مداخلة أبو طالب وهو يتحدث على هامش مهرجان السينما والذاكرة المشتركة وسط تصفيقات حارة من الحاضرين، إذ شكر معلمه الأول الصقلي، وتوجه نحوه، ثم قبل رأسه، فغالبته الدموع في جو مأثر، خصوصا حين قال: “إنه الرجل الأول الذي علمني الأبجدية بإلحاح من جدي”.
وقال أبو طالب، في اللقاء نفسه، إنه اضطر إلى السفر إلى هولندا 1976 بسبب الجفاف وفقدان جدته، وهناك كابد من أجل توفير لقمة العيش حيث اشتغل نادلا بمطعم قرب أحد الفنادق وفي آخر يطل على البحر، دون أن يتخل عن الدراسة مدة سنتين، رغم عدم إلمامه، بداية، باللغة الهولندية.
وروى أبو طالب تفاصيل سفره وحياته، متذكرا الساعة التي توجه فيها إلى المطار، وشاكرا كل الذين ساعدوه ومنهم بعض أفراد أسرته، موضحا، في الوقت نفسه، أنه اشتغل بعد إكمال دراسنه مراسلا لمحطة إذاعية هولندية في الثمانينات حيث غطى حرب الخليج، قبل أن يعود إلى هولندا ويشتغل ناطقا إعلاميا لوزير الثقافة ثم في إحدى المؤسسات الاستشارية الهولندية.
وحكى أبو طالب كيف دخل غمار الانتخابات سنة 2006 ، وتمكن من الحصول على 46 ألف صوت التي مكنت حزبه من الفوز بتسعة مقاعد، وهو رقم قياسي، يقول أبو طالب، مشيرا، في الوقت نفسه، إلى أنه الآن عمدة ومسؤول عن أمن وصحة وتعليم المدينة وثاني أكبر ميناء.
وعاد أبو طالب للتذكير بعلاقته بالمغرب حيث كانت جدته تقطع مسافات طويلة، بحثا عن الماء، قبل أن تعود وهي محملة بعشرين لترا منه على أكتافها، ومازالت على قيد الحياة، يقول أبو طالب


تفاعلوا مع الموضوع عبر تعليق او اعجاب او مشاركة ، فالجريدة منكم واليكم وتهمها آراؤكم وانتقاداتكم.

التعليقات
إضــافة تعليـق