آخر الأخبار

النشرة البريدية

ضع بريدك الالكتروني هنا لتتوصل بجديدنا لحظة بلحظة

اخترنا لكم هذا الاسبوع

صفحتنا على الفيسبوك

استطلاع الرأي

هل انتهى عبد الاله بنكيران سياسيا ؟

النتيجة
بن كيران يُطيح بـ مهنية هيسبريس
بن كيران يُطيح بـ  مهنية هيسبريس

سارعت جريدة هيسبريس الإلكترونية، تحت وقع الصدمة غير المنتظرة، إلى سحب الاستطلاع الذي كانت قد أعلنته على صفحتها في وقت سابق حول سؤالها "من ترشحه لرئاسة الحكومة بعد انتخابات 7 أكتوبر 2016" بمجرد  اكتساح عبد الإله بن كيران أمين عام حزب العدالة والتنمية لنتائجه وحصوله على نسبة وصلت الى حدود أمس 48 في المائة ضمن استطلاع للرأي شمل عددا من الوجوه السياسية.

واضطرت هيسبريس بعد صدمة النتائج التي يبدو أن وقعها كان شديدا على الذين اوحوا بهذا الاستطلاع، ورغم كل التدابير التقنية المسبقة، في توجيه اختيارات المشاركين ونتائج الاستطلاع بعدما عمدت إلى وضح لائحة للمرشحين من فاعلين سياسيين وترتيبهم وفق خطة أقل ما يقال عنها أنها "مخدومة" بعناية فائقة وتبدو فيها أيادي "أهل الاختصاص" واضحة لكل متتبع.

 

ورغم محاولة الجريدة تشتيت أصوات المشاركين بإدراج اسمين من قيادات حزب العدالة والتنمية هما أمينه العام عبد الإله بن كيران ورئيس مجلسه الوطني سعد الدين العثماني، عكس باقي الأسماء المشاركة المنتمية إلى أحزاب مختلفة واتجاهات مغايرة، فإن أصوات المشاركين بوأت ابن كيران المرتبة الأولى وبفارق كبير جدا عن أقرب منافسيه والذي ليس إلا الرجل الثاني في حزب العدالة والتنمية ورئيس مجلسه الوطني، بينما اكتفى عزيز أخنوش، وزير الفلاحة الذي وضعته الهيسبريس في رأس قائمة المشمولين بالاستطلاع دون توضيح السبب أو الحكمة في ذلك بالرتبة الثالثة.

الاستطلاع الذي يأتي قبل أشهر قليلة من الاستحقاقات البرلمانية للسابع من أكتوبر القادم كشف معطيات غاية في الوضوح والدلالة على اتجاهات الشارع السياسي المغربي، حيث اندحر كل زعماء الأحزاب السياسية المدرجة أسماؤهم في الاستطلاع إالى قاع الترتيب، فبينما تجاوز صلاح الدين مزوار 1 في المائة من الأصوات، وعدم تحقيق شباط لعتبة 3 في المائة منها، ظل لشكر قابعا في نسبة أصوات تجاوزت 0 في المائة بقليل جدا.

إلياس العماري الخارج من وهم "دعم 100 مليون دولار" والمترنح من وضعيته داخل مؤسسته الإعلامية المتعددة الأذرع، لم يتمكن من مجاراة "الإيقاع السريع" للاستطلاع، حسب أحد المعلقين، بعدما تكلّس في المرتبة الرابعة دون تجاوز عتبة 10 في المائة من عدد الأصوات، مكتفيا بأقل من 1500 صوت من أصل أزيد من 15000 صوت.

هيسبرس المصدومة من شعبية ابن كيران الكاسحة، وبعدما ارتد "السيف في الخاصرة"، وانكشاف عدم قدرتها على توجيه الرأي العام والقارئ المغربي الذكي عبر استطلاعاتها "المخدومة"، (لم تكتف) بسحب الاستطلاع في وقت قياسي، بعدما تبين المنحى التصاعدي الكبير الذي يسجله التصويت لعبد الإله بن كيران كل ساعة إضافية، بل إنها عملت أيضا، وفي غفلة من الجميع، على حذف الاستطلاع نهائيا من أرشيف الاستطلاعات الموثقة على صفحاتها.

 

وفي انتظار اشتغال "هيسبريس" على مادة إخبارية انطلاقا من نتائج هذا الاستطلاع الأخير، كما عودتنا على ذلك في كل الاستطلاعات السابقة، ونشرها للعموم، فإن الاستطلاع الأخير بعنوان "ما تقيِيمك لأداء حكومة عبد الإله بنكيران في قطاع التعليم؟" الذي وضعته محل استطلاع "قيادة رئاسة الحكومة"، و"المخدوم" أيضا بحرفية عالية للتغطية على النتائج الكارثية التي ورّطت فيها داعميها ومحتضنيها من سياسيين وتجاريين، لن يتمكن أبدا من تمويه القارئ المغربي الذكي حول مساءلة ذات الجريدة عن حدود "الاستقلالية والمهنية".


تفاعلوا مع الموضوع عبر تعليق او اعجاب او مشاركة ، فالجريدة منكم واليكم وتهمها آراؤكم وانتقاداتكم.

التعليقات
إضــافة تعليـق