آخر الأخبار

النشرة البريدية

ضع بريدك الالكتروني هنا لتتوصل بجديدنا لحظة بلحظة

صفحتنا على الفيسبوك

استطلاع الرأي

هل ترى من الضروري أن ينتظر بنكيران جواب أخنوش لتشكيل حكومته رغم ان لديه الاغلبية؟

النتيجة
من صفر درهم إلى الثراء الفاحش .. من يشرح لنا كيف جمع هذه الأموال
من صفر درهم إلى الثراء الفاحش .. من يشرح لنا كيف جمع هذه الأموال

على بعد أشهر قليلة فقط من الانتخابات التشريعية، المرتقب إجراؤها في شهر أكتوبر السنة الجارية، انطلقت المواجهة المباشرة بين رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران وأحزاب المعارضة.. خصوصا حزب الأصالة والمعاصرة.

ومنذ مدة  والأمين العام لحزب العدالة والتنمية،يوجه انتقادات لاذعة لطرق اغتناء بعض قيادات الأحزاب السياسية المغربية، وفي مقدمتهم الأمين العام للأصالة والمعاصرة إلياس العماري.

واستغرب بنكيران، بصفته الحزبية، ما قال إنها أموال يراكمها خصومه السياسيين، معلنا مرارا و تكرارا تحديه لإلياس العماري بالكشف عن مصدر غناه غير المشروع، بالقول: “أتحداه أن يصرح بممتلكاته دون سب وشتم”، متسائلا “كيف من صفر درهم جمع إلياس كل هذه الأموال؟”.

وقال بنكيران إنه “بغض النظر عن ذلك الشخص الذي أنشأ مطبعة ومجموعة إعلامية بالملايير .. عليه أن يشرح لنا كيف جمع هذه الأموال.. فهؤلاء أعداء ولهم مجالات يتحكمون فيها بطرقهم الخاصة” وفق تعبير بنكيران.

تصريحات الأمين العام للحزب الذي يقود الحكومة دفعت في وقت سابق فريقه بمجلس النواب إلى توجيه سؤال شفوي نحو وزير الداخلية، محمد حصاد، يطالبه بالتحقيق في ما قال إنها “مظاهر الثراء الفاحش لبعض المنتخبين الجماعيين”.

وسبق أن سجل سؤال فريق عبد الله بوانو أن “حالة الثراء الفاحش التي أصبح يعيشها بعض المنتخبين الذين يسيرون الجماعات الترابية و الجهات ، لتستدعي من السلطة الوصية التدخل العاجل للبحث في مصادر هذه الثروات والممتلكات الطائلة”، مسائلا إياه “عن الإجراءات التي ستتخذونها للحد من هذه الظاهرة وكذا تفعيل مبدأ من أين لك هذا”.

وانتقد بنكيران، في كلمته المشار إليها، ضفوف المعارضة السياسية للحكومة التي يرأسها، مسجلا أنها “لا تريد رئاسة الحكومة بل تتوهم أنه يمكنها تسيير البلد عبر التحكم في مكونات المجتمع والتلاعب به “، قبل أن يشير أن “هؤلاء يحلمون، وهم خصوم سياسيون لهم أموال جمعوها من الطرق التي تعرفونها، وهم بذلك وأعداء للوطن، وسيحدثون ضررا كبيرا به” وفق تعبيره.


تفاعلوا مع الموضوع عبر تعليق او اعجاب او مشاركة ، فالجريدة منكم واليكم وتهمها آراؤكم وانتقاداتكم.

التعليقات
إضــافة تعليـق