آخر الأخبار

النشرة البريدية

ضع بريدك الالكتروني هنا لتتوصل بجديدنا لحظة بلحظة

اخترنا لكم هذا الاسبوع

صفحتنا على الفيسبوك

استطلاع الرأي

هل انتهى عبد الاله بنكيران سياسيا ؟

النتيجة
نساء يلدن داخل طاكسيات في طريقهن إلى فاس بسبب إغلاق جناح للولادة
نساء يلدن داخل طاكسيات في طريقهن إلى فاس بسبب إغلاق جناح للولادة
فاجأ المخاض سيدتين حاملتين من منطقة "العجاجرة" بإقليم مولاي يعقوب، أخيرا، وهما في طريقهما إلى مستشفى ابن الخطيب بمدينة فاس، ما اضطرهما إلى الوضع داخل سيارتي أجرة، بعدما تعذر عليهما التنقل على متن سيارة الإسعاف.
وقال زوج إحدى السيدتين، إن شريكة حياته (ب.ح) وضعت مولودا داخل سيارة أجرة كبيرة على مشارف حي "باب السفير"، حينما كانت في طريقها إلى المستشفى، ومن حسن حظها أن سيدة كانت ترافقها في الرحلة قدمت لها المساعدة، قبل أن تتدخل سيدة أخرى كانت في رحلة سفر على نفس الطريق، وساهمت بدورها في المساعدة.
وقبل هذه الواقعة ببضعة أيام وضعت سيدة أخرى في نفس الظروف داخل سيارة أجرة، في منتصف الطريق بين مركز "العجاجرة" ومدينة فاس، بعد أن باغتها المخاض ، ودون أن تجد سيارة إسعاف تقلها هي الأخرى في ظروف ملائمة إلى المستشفى الإقليمي.
ووفق إفادات بعض سكان منطقة "العجاجرة" في لقائهم مع "جريدة الأخبار"، فإن معاناة نساء المنطقة مع الولادة تتكرر باستمرار، حيث هناك من الحوامل من يضطررن للوضع داخل منازلهن في ظروف صعبة، وهناك من يلجأن إلى تدبير وضعهن بطرقهن الخاصة عبر التنقل على متن سيارات خاصة إلى المستشفيات، ومنهن من يبحثن عن سيارة الأجرة في آخر لحضة، وقد ينتهي بهن الأمر إلى الوضع في منتصف الطريق، كما حصل أخيرا، في حالتين.
ويعود السبب في هذا الوضع، بحسب المشتكين، إلى قرار إغلاق جناح الولادة بالمركز الصحي لجماعة العجاجرة، بسبب ظروف ملتبسة، لعدما قدم هذا الجناح خدماته لعشرات نساء المنطقة لأقل من سنة واحدة.
وعبر المشتكون عن حسرتهم حيال قرار الإجهاز علر جناح الولادة بالمنطقة الذي كانت تشرف عليه مولدة وممرضتان، دون أن يستسيغوا سبب إغلاقه.
ويعكس هذا الوضع سوء الخدمات الصحية بجماعة العجاجرة، التي تقع على بعد 30 كيلومتر من مدينة فاس، إذ رغم وجود مستوصف قروي بها، إلا أن وجوده كعدمه، لكونه لا يقدم أو يؤخر شيئا، ذلك أن أغلب الحالات المرضية التي تتردد عليه تحال مباشرة على فاس، وهناك الكثير من المواطنين من لا يتجشم عناء التوجه إليه، أما القليل من المرضى الذين يقبلون عليه، فغالبا ما تحرر لهم وصفات طبية لشراء الأدوية، دون خضوعهم أحيانا للفحص، أو تمنح لهم حبات "الأسبرين " الصالحة لكل الأمراض.
ويؤكد المواطنون أنهم لا يجدون الطبيب المشرف على المستوصف في أغلب الأوقات، بينما الساعات التي يضمنون فيه وجوده بالمستوصف، تكون صباح يوم الأربعاء الذي يتزامن مع السوق الأسبوعي بالمنطقة، حيث يشتد الازدحام، أما المعرضون الأربعة الموجودون بالمستوصف، فلا يكتفون في أغلب الأحيان سوى بالتعبير عن أسفهم، لانعدام ما يقدمونه للمرضى.

تفاعلوا مع الموضوع عبر تعليق او اعجاب او مشاركة ، فالجريدة منكم واليكم وتهمها آراؤكم وانتقاداتكم.

التعليقات
إضــافة تعليـق