آخر الأخبار

النشرة البريدية

ضع بريدك الالكتروني هنا لتتوصل بجديدنا لحظة بلحظة

صفحتنا على الفيسبوك

استطلاع الرأي

هل ترى من الضروري أن ينتظر بنكيران جواب أخنوش لتشكيل حكومته رغم ان لديه الاغلبية؟

النتيجة
رسميًا : المغرب ينفي وجود علاقات تجارية مع إسرائيل
رسميًا : المغرب ينفي وجود علاقات تجارية مع إسرائيل

أكد وزير التجارة الخارجية السيد محمد عبو عدم وجود أية علاقات تجارية تربط المغرب مع إسرائيل، مشددا حرص حكومته “على محاربة دخول جميع السلع الإسرائيلية بطريقة غير مشروعة” إلى بلاده.

وقال عبو، أمس الثلاثاء 28 يونيو، خلال جلسة عمومية في مجلس النواب، في إجابة على سؤال حول انتشار التمور الإسرائيلية في الأسواق المغربية خلال رمضان، إن “الحكومة لم يسبق لها أن سلمت أية رخصة لأي أحد من أجل استيراد التمور أو منتجات أخرى إسرائيلية المنشأ”.

وأضاف عبو أن الإحصائيات والمعطيات الرسمية المتوفرة لدى مكتب الصرف تؤكد أن المغرب ليس له أية علاقة تجارية مع هذا الكيان”.

منظمات غير حكومية مغربية قالت منتصف شهر رمضان الحالي، إن حملة قادتها لمقاطعة التمور الإسرائيلية التي تدخل الأسواق المغربية بطريقة سرية.

ودعا حينها سيون أسيدون، رئيس حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات على إسرائيل، المعروفة بـ” BDS المغرب” السلطات المغربية إلى “اتخاذ موقف واضح من الموضوع واتخاذ الإجراءات اللازمة من أجل منع دخول التمور من الأراضي الفلسطينية المحتلة إلى المغرب”.

وقال الوزير، إن الحكومة “حريصة على محاربة دخول جميع السلع الإسرائيلية بطريقة غير مشروعة سواء عبر التهريب أو عبر الغش في التصريح بالمنشأ عبر تغيير بيانات البلد المصدر الذي جاء منه المنتوج”.

وأكد أن المغرب ملتزم بالقرارات الصادرة عن جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، فيما يخص العلاقات التجارية والإقتصادية مع “الكيان الإسرائيلي”.

وقدر مهدي مزواري، البرلماني عن حزب الاتحاد الاشتراكي في تصريح صحفي، قيمة ما يدخل للمغرب من منتجات إسرائيلية، بنحو 50 مليون دولار، مؤكدا أنه “لا يمكن أن تدخل كل هذه المنتجات عبر التهريب”.

ودعا مهدي مزواري إلى النص في قانون المالية ومدونة التجارة على المنع المطلق للمبادلات التجارية مع إسرائيل، ومنع المنتجات الإسرائيلية مهما كان مصدرها، و”عدم التذرع بمسألة تغيير بلد منشأ هذه المنتجات”.


تفاعلوا مع الموضوع عبر تعليق او اعجاب او مشاركة ، فالجريدة منكم واليكم وتهمها آراؤكم وانتقاداتكم.

التعليقات
إضــافة تعليـق