آخر الأخبار

النشرة البريدية

ضع بريدك الالكتروني هنا لتتوصل بجديدنا لحظة بلحظة

اخترنا لكم هذا الاسبوع

صفحتنا على الفيسبوك

استطلاع الرأي

هل انتهى عبد الاله بنكيران سياسيا ؟

النتيجة
شروط أنقرة لمنح الجنسية لـ 300 ألف لاجئ سوري
شروط أنقرة لمنح الجنسية لـ 300 ألف لاجئ سوري

ذكرت صحيفة تركية السبت أن #تركيا قد تمنح 300 ألف لاجئ #سوري من الميسورين وأصحاب الكفاءات الجنسية التركية، لتشجيعهم على البقاء.

وأضافت صحيفة #خبرترك أن منح الجنسية التركية سيحصل تدريجيا، ففي مرحلة أولى سيشمل ما بين 30000 و40000 سوري، من أصل حوالي 2،7 مليون يعيشون في تركيا، بسبب #الحرب في بلادهم، حتى يصل العدد إلى 300 ألف منهم.

وأعلن الرئيس رجب طيب #أردوغان في الثاني من تموز/يوليو أنه يدرس ملف تجنيس اللاجئين السوريين، لكنه لم يقدم مزيدا من الإيضاحات.

ويعيش 10% فقط من السوريين في تركيا في #مخيمات قريبة من الحدود، أما الآخرون الذين ينتمون إلى كل الفئات الاجتماعية، فيسعون للاندماج في المجتمع وفي سوق العمل، ولا تعتبرهم تركيا على الصعيد القانوني، لاجئين بل "ضيوفا".

وتأمل #أنقرة في أن يبقى السوريون الميسورون في البلاد حتى يقوموا باستثمارات ويضخوا أموالهم في الاقتصاد، "ولا سيما الأثرياء السوريين الذين يريدون الذهاب إلى أوروبا".

وعلى غرار لاجئين من بلدان أخرى، سيحصل على الأفضلية أيضا السوريون الذين يتمتعون بمستوى علمي عال وبكفاءات مهنية.

واعتبر خبراء أن أردوغان يأمل في الحصول على الدعم الانتخابي من السوريين الذين سيحصلون على الجنسية.

وذكرت صحيفة "خبرترك" أن المجنسين الجدد لن ينتظروا سوى سنة واحدة حتى يتمكنوا من المشاركة في التصويت.

وأضافت الصحيفة أن أفراد عائلاتهم يمكن أن يحصلوا أيضا على الجنيسة التركية.

وسيستثنى اللاجئون السوريون من الشرط القانوني الذي ينص على الإقامة فترة أقلها خمس سنوات لطلب الحصول على الجنسية.

لكن هذا المشروع يثير ردود فعل رافضة على وسائل التواصل الاجتماعي التركية، فقد تمحورت الانتقادات السبت على تويتر حول وسم "لا للسوريين".

وفي كانون الثاني/يناير، أعلنت تركيا أنها ستمنح اللاجئين السوريين أذونات عمل.

وذكرت وزارة العمل أن 5502 سوري حصلوا على أذونات العمل منذ ذلك الحين.

وقال مدافعون عن حقوق الإنسان إن تركيا أغلقت حدودها أمام اللاجئين السوريين هذه السنة، لكن أنقرة تؤكد أنها ما زالت مستعدة لاستقبال المصابين والهاربين من المعارك.


">
تفاعلوا مع الموضوع عبر تعليق او اعجاب او مشاركة ، فالجريدة منكم واليكم وتهمها آراؤكم وانتقاداتكم.

التعليقات
إضــافة تعليـق