آخر الأخبار

النشرة البريدية

ضع بريدك الالكتروني هنا لتتوصل بجديدنا لحظة بلحظة

صفحتنا على الفيسبوك

استطلاع الرأي

هل ترى من الضروري أن ينتظر بنكيران جواب أخنوش لتشكيل حكومته رغم ان لديه الاغلبية؟

النتيجة
مسؤولو إيطاليا ... النفايات المستوردة غير خطيرة
مسؤولو إيطاليا ... النفايات المستوردة غير خطيرة

بعد أن أعلنت الحكومة المغربية عن قرار وقف استقبال حوالي 2500 طن من النفايات البلاستيكية والمطاطية من إيطاليا، قصد استعمالها في مصانع الإسمنت، بعدما أثارت نقاشا واسعا داخل الأوساط السياسية والمجتمعية المغربية، خرجت وزارة البيئة الإيطالية لتعلن أن هذه النفايات “غير خطيرة” وتوضح المسار الذي اتبعته من أجل إرسالها إلى المغرب.

وفي هذا الإطار، قالت سيلفيا فيلو، نائبة وزير البيئة الإيطالي، جوابا على سؤال بمجلس النواب الإيطالي، إن النفايات التي أرسلت إلى المغرب “غير خطيرة” وتم نقلها بناء على معايير نقل النفايات عبر الحدود.

المتحدثة كشفت أن نقل النفايات تكلفت به شركة تحمل اسم “DE.CO SPA”، وأن الأمر تم بعد الحصول على إذن مسبق من منطقة ابروز في التاسع من يونيو الماضي، وبعد الحصول على وثيقة الإبلاغ عن نقل وتوريد النفايات عبر الحدود، مؤكدة أنه لا يوجد أي اتفاق بين وزارة البيئة الإيطالية ونظيرتها المغربية في ما يخص معالجة النفايات المنتجة على الأراضي الإيطالية.

وأوضحت فيلو أن سلطات ميناء أورتونا رخصت، في 17 يونيو الماضي، بنقل النفايات على متن باخرة تحمل علما هولنديا متوجهة إلى ميناء الجرف الأصفر، مؤكدة أن الأمر يتعلق الأمر بـ 2500 طن من النفايات التي تستخدم كبديل للوقود الحراري.

وأصدرت الشركة التي تكلفت بحمل النفايات الإيطالية للمغرب مذكرة تعلن فيها أن ما تم نقله من نفايات لا علاقة له بالنفايات المطمورة بمنطقة نابولي، أو ما يسمى في إيطاليا جهة كامبانيا.

وقالت الشركة إن الأمر يتعلق بـ”عملية إيكولوجية لا علاقة لها بما يخص التخلص من مطرح النفايات”، مؤكدة أنه تم إتباع التشريعات الوطنية والدولية خلال عملية النقل التي لم تكن ممكنة لولا الحصول على التصريحات اللازمة.

يذكر أن مصطفى الخلفي، وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، قال، خلال انعقاد اجتماع المجلس الحكومي يوم الخميس الماضي، إن “الحكومة قررت إيقاف استعمال الشحنة الحالية موضوع الجدل”، معلنا أن “هذا الإيقاف يأتي في انتظار استكمال تحريات من أجل اتخاذ قرار نهائي في حقها”.


تفاعلوا مع الموضوع عبر تعليق او اعجاب او مشاركة ، فالجريدة منكم واليكم وتهمها آراؤكم وانتقاداتكم.

التعليقات
إضــافة تعليـق