آخر الأخبار

النشرة البريدية

ضع بريدك الالكتروني هنا لتتوصل بجديدنا لحظة بلحظة

اخترنا لكم هذا الاسبوع

صفحتنا على الفيسبوك

استطلاع الرأي

هل انتهى عبد الاله بنكيران سياسيا ؟

النتيجة
مغربية تحول جلود الأسماك لبضائع فاخرة
مغربية تحول جلود الأسماك لبضائع فاخرة

تقوم المصممة المغربية نوال العلاوي منذ سنتين بتصنيع جلود الأسماك، وإعادة استخدامها في صنع اكسسوارات نسائية مختلفة، كالحقائب والأحذية.

وتشتغل نوال على هذا المشروع منذ أكثر من سنتين، منذ أن كانت طالبة بمعهد متخصص في النسيج بمدينة الدار البيضاء وسط المغرب، وجعلت منه موضوعاً لبحث تخرجها.

– جلد السمك

وأول ما يتبادر إلى الذهن، عند الحديث عن الاكسسوارات النسائية الجلدية أنها مصنوعة من جلود “نادرة” كالأفاعي والتماسيح، إلا أن العلاوي اختارت كسر هذه الفكرة من خلال استغلال جلود متاحة للجميع، وهي جلود السمك.

وأوضحت العلاوي في تصريح، أن الفكرة جاءت خلال اشتغالها مع احدى الجمعيات، إذ اكتشفت أن هناك كميات كبيرة من جلود السمك يتم رميها ولا تُستغل.

 

وأضافت: “عند زيارتنا لميناء بإحدى المدن الساحلية المغربية، وجدت نسوة يشتغلن في فصل جلود الأسماك ثم رميها، وذلك مقابل ثمن زهيد”.

ولفتت إلى أن “الفكرة كانت في البداية توفير فرصة شغل لبعض هؤلاء النسوة، وإخراج منتوج جديد من بقايا الأسماك التي يتم رميها”.

ولفتت المصممة المغربية إلى أنه “بعد نحو ستة أشهر من البحث والتفكير، خلصت إلى فكرة إنتاج اكسسوارات نسائية من أصل جلد السمك، والأهم من ذلك معالجتها بمواد وصبغات طبيعية”.

– أنواع متعددة

وتهدف العلاوي من خلال هذا المشروع إلى المحافظة على البيئة؛ من خلال إعادة تدوير جلود السمك التي كانت ترمى في السابق.

وتشير إلى أن هناك أنواعاً متعددة من الأسماك كبيرة الحجم، إذ تستعمل جلد السلمون، وسمك موسى، والراية، والميرلا، والحرتوكة، وهو نوع من القرش يعيش بالساحل.

وتعالج هذه الجلود بمواد طبيعية من خلال مراحل متعددة؛ تبدأ بنقعها في محلول يضم مواد طبيعية بغرض إزالة الشوائب منها، وأيضاً الرائحة، ثم تلوينها، لتجفف فيما بعد قبل أن يتم استعمالها في الأحذية والحقائب، أو المحافظ الصغيرة، وأغطية للهواتف.

ولقيت مبادرة العلاوي تجاوباً من طرف عدد من المهنيين، خاصة المطاعم المتخصصة في السمك، إذ بدؤوا يُوفرون لها جلود السمك بشكل مجاني، بعدما كانت تشتريها في السابق من الصيادين.

– فرص للشغل

في البداية كان الغرض من المشروع إيجاد بديل لنسوة يعملن في تقشير الأسماك، لكن مع الإقبال المتزايد على هذه المنتوجات بدأ تتوفر فرص شغل أكثر للنسوة، سواء المشتغلات في تحضير الجلود، أو اللواتي يسهرن على صبغها وتجفيفها.

ولقيت هذه المنتجات اهتماماً وطلباً متزايدين؛ ففي الوقت الذي كانت العلاوي تعرض منتوجاتها قبل سنتين في معارض جامعية أو أخرى خاصة بالجمعيات التنموية، صارت اليوم تتعامل مع مصممات معروفات في المغرب.

وكانت البداية حينما طلبت منها مصممة أزياء بيعها خمس قطع من جلد السمك بخمسين دولاراً للواحدة، الشيء الذي جعلها في ما بعد تتفرغ لمشروعها بشكل كامل وترفع وتيرة إنتاجها.

وتتحدث العلاوي عن تخصيصها في البداية نسبة لا بأس بها من مصروفها الخاص، الذي كانت تحصل عليه وهي طالبة في المعهد، إلا أن المشروع اليوم أصبح مُدراً للدخل، ويحقق أرباحاً تغطي كُل المصاريف.

وبحسب المعطيات التي حصل عليها “الخليج أونلاين”، فإن علامات مشهورة تبدي اهتمامها بمنتجات العلاوي، الشيء الذي يطرح أمامها فرصاً أكبر لتوسيع إنتاجها وتحسين مشروعها.


">
تفاعلوا مع الموضوع عبر تعليق او اعجاب او مشاركة ، فالجريدة منكم واليكم وتهمها آراؤكم وانتقاداتكم.

التعليقات
إضــافة تعليـق