اش واقع؟

النشرة البريدية

ضع بريدك الالكتروني هنا لتتوصل بجديدنا لحظة بلحظة

اخترنا لكم هذا الاسبوع

صفحتنا على الفيسبوك

استطلاع الرأي

هل انتهى عبد الاله بنكيران سياسيا ؟

النتيجة
في جنازة مهيبة .. “المتعاقدون” يشيعون جثمان “شهيد القضية” (فيديو وصور)
في جنازة مهيبة .. “المتعاقدون” يشيعون جثمان “شهيد القضية” (فيديو وصور)

شيع مئآت من الأساتذة “المتعاقدين”، اليوم الثلاثاء 28 ماي الجاري بمدينة أسفي، جثمان من أسموه بـ”شهيد القضية”؛ عبد الله حجيلي، والد “أستاذة متعاقدة” بمديرية أسفي، الذي وافته المنية أمس الإثنين في مستشفى ابن سينا بمدينة الرباط.

“الشهيد خلى وصية .. لا تنازل على القضية”، “حجيلي مات مقتول .. والمخزن هو المسؤول”، شعارات من بين أخرى صدحت بها حناجر آلاف المشيعين؛ في موكب جنائزي وصف بـ”المهيب”، تتقدمه عائلة الراحل وأقربائه وعدد كبير من ساكنة حي وريدة بآسفي، إلى جانب المئات من الأساتذة “المتعاقدين”؛ من مختلف المدن المغربية، الذين لبوا نداء تنسيقيتهم بالحضور لتشييع جنازة “الأب الروحي للتنسيقية”، كما يسميه بعضهم.

ونقل جثمان الراحل إلى المقبرة، بعد أداء صلاة الظهر والجنازة بمسجد حي وريدة بآسفي، حيث تليت آيات من القرآن الكريم، ورفعت دعوات الرحمة للفقيد، في الوقت الذي لا يزال عدد من الأساتذة المنضوين تحت يافطة التنسيقية الوطنية لـ”الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد”، يتقاطرون على مدينة أسفي؛ لتقديم واجب العزاء لأسرة “حجيلي”، بينما اكتفى آخرون ببعث مساهمات مادية لإبنت الفقيد عبر حسابها البنكي.

وتتأهب تنسيقية “المتعاقدين”، لتنظيم مسيرة وطنية بالشموع بعد صلاة التراويح، إنطلاقا من ساحة الطاجين أمام عمالة آسفي، للتنديد بـ”مقتل عبد الله حجيلي، وحدادا على كرامة أبناء الشعب الذين استرخصت دماءهم”، حسب بلاغ صادر عن تنسيقية “المتعاقدين، والتي أعلنت عن خوض إضراب وطني لمدة ثلاثة أيام، وتسطير برنامج نضالي إحتجاجا على ما حدث.

وكان عبد الله حجيلي قد أصيب ليلة 24/25 أبريل المنصرم، التي تم خلالها فض اعتصام “المتعاقدين”برضوض على مستوى الرأس وكسور على مستوى الكثف والقفص الصدري، حسب بلاغ سابق لتنسيقية “المتعاقدين”، دخل على إثرها في غيبوبة بقسم العناية المركزة بمستشفى السويسي بالرباط، حيث تم إجراء أكثر من عمليتين جراحيتين مستعجلتين نظرا للكسور على مستوى جسمه إلى درجة النزيف الداخلي، قبل أن يفارق الحياة صباح اليوم.

 

 
 
loading...

تفاعلوا مع الموضوع عبر تعليق او اعجاب او مشاركة ، فالجريدة منكم واليكم وتهمها آراؤكم وانتقاداتكم.

التعليقات
إضــافة تعليـق