آخر الأخبار

اش واقع؟

النشرة البريدية

ضع بريدك الالكتروني هنا لتتوصل بجديدنا لحظة بلحظة

اخترنا لكم هذا الاسبوع

صفحتنا على الفيسبوك

استطلاع الرأي

هل انتهى عبد الاله بنكيران سياسيا ؟

النتيجة
*فاتح يوليوز 2019 : تاريخ "ميلاد" أغلبية جديدة بمجلس الجهة ..و" تجميع" المعارضة الجديدة يدشن المرحلة بسبع خسارات جسيمة.*
*فاتح يوليوز 2019 : تاريخ "ميلاد" أغلبية جديدة بمجلس الجهة ..و" تجميع" المعارضة الجديدة يدشن المرحلة بسبع خسارات جسيمة.*
تابع الرأي العام يوم أمس الإثنين أطوار دورة يوليوز 2019 العادية لمجلس جهة درعة تافيلالت بالبث المباشر.

الدورة عرفت تحولات عميقة في إعادة ترتيب التكتلات داخل المجلس على أسس واضحة وتحيزات منسجمة، مع تسجيل تدشين المعارضة الجديدة لتجربتها بسبع خسارات جسيمة يمكن ترتيبها كما يلي :

1- الخسارة الأولى : ميلاد أغلبية جديدة متراصة ومتماسكة تدافع عن تنمية الجهة وتصوت لصالح المشاريع التي تنتظرها الساكنة في مختلف المجالات، بغض النظر عن العناوين السياسية والحزبية المختلفة لمكوناتها. 

2- الخسارة الثانية : ظهور المعارضة الجديدة بسلوك مطبوع بالهواجس الإنتخابية، وهو ما فضحه التصويت ضد مساهمة مجلس الجهة ب 17 مليار لصالح ساكنة إقليم ميدلت لبناء 268 كلم من الطرق و 5 قناطر بشراكة بين وزارة التجهيز ووزارة الداخلية بغلاف إجمالي قدره 67 مليار. نتيجة التصويت كانت 19 من الأغلبية الجديدة لصالح المشروع..و19 من المعارضة الجديدة ضد المشروع..فتم اعتماد المشروع لأن صوت الرئيس مرجح طبقا للقانون.

3- الخسارة الثالثة : المعارضة الجديدة تولت تنفيذ مهة " تهريب" مجموعة شباعتو ومن معه والتطبيع مع وضعيتهم غير القانونية كأشخاص أسقط القضاء عنهم صفة " العضو المزاول مهامه" بأحكام نهائية وقطعية. لقد فشلت المعارضة الجديدة فشلا ذريعا في أن تفرض على رئيس المجلس - الذي لم يستدع هؤلاء الفاقدين للعضوية احتراما لأحكام القضاء التي تصدر باسم جلالة الملك وطبقا للقانون - بالحق في التداول والتصويت، ضدا على أحكام القضاء النهائية ذات الصلة بالموضوع.

4- الخسارة الرابعة : مساعي المعارضة الجديدة اصطدمت بصلابة موقف الأغلبية في رفض الانخراط في تحقير الأحكام القضائية، فمُنيت محاولاتها المتكررة بفشل ذريع، وخانتها الحجة والاحترام الواجب للقضاء وأحكامه، فلجأت للتشويش والبلطجة للحيلولة دون مرور المداولات في جو عادي وسليم. رغم أن السيد الوالي طلب منهم التزام الهدوء ، لكن دون جدوى. وهو ما يتداوله الرأي العام منذ الأمس على شبكات التواصل الاجتماعي بشكل واسع واستنكار فظيع، جعل صورة المعارضة الجديدة مقترنة بالفوضى والتشويش وحرمان المواطنين من متابعة مداولات المجلس بطريقة طبيعية وشفافة.

5- الخسارة الخامسة : المسرحية رديئة الإخراج استعانت بعناصر مشوشة من خارج المجلس، معروفة لدى الرأي العام بتوليها تنفيذ مثل هذه المهام تحت الطلب وبالمقابل. وبهذه العينة من المشوشين اكتملت صورة مشهد رداءة الإخراج في " تجميع " المعارضة الجديدة، وطبيعة المهمة الموكولة لها في هذه المرحلة من ولاية المجلس. 

6- الخسارة السادسة : الأغلبية الجديدة تمكنت بصلابة موقفها ومشروعية قراراتها من إسقاط خطة عرقلة التصويت على النقط المدرجة في جدول أعمال الدورة. فتم التصويت بأغلبية 20 صوتا على جميع النقط المدرجة ( أنظر جدول الأعمال المرفق ). والأغلبية جاهزة ومستعدة لنقل معركة مقررات دورة فاتح يوليوز أمام القضاء إذا لزم الأمر لمواجهة أي استهداف لهذه المقررات التي تخدم التنمية بالجهة. 

7- الخسارة السابعة : لقد حاولت المعارضة الجديدة ، من خلال بعض أعضاء المكتب الذين التحقوا بها، الضغط على الرئيس لمنع البث المباشر وعرض الأمر على المجلس للتصويت، حتى تتمكن من تنفيذ خطتها في التشويش والعرقلة، بعيدا عن الأنظار ورقابة الرأي العام. لكن موقف الرئيس المسنود بأغلبيته الجديدة كان حاسما في رفض حرمان الرأي العام من حقه المكتسب في متابعة أطوار المداولات ومعرفة حقيقة ما يجري ويدور داخل المجلس وبدون وسائط.

 


loading...
تفاعلوا مع الموضوع عبر تعليق او اعجاب او مشاركة ، فالجريدة منكم واليكم وتهمها آراؤكم وانتقاداتكم.

التعليقات
إضــافة تعليـق