اش واقع؟

النشرة البريدية

ضع بريدك الالكتروني هنا لتتوصل بجديدنا لحظة بلحظة

اخترنا لكم هذا الاسبوع

صفحتنا على الفيسبوك

استطلاع الرأي

هل انتهى عبد الاله بنكيران سياسيا ؟

النتيجة
حراك الربيع العربي يصل إسرائيل عن طريق يهود الفلاشة
حراك الربيع العربي يصل إسرائيل عن طريق يهود الفلاشة

أشعلت التظاهرات الشارع السياسي الإسرائيلي وقام المحتجون بحرق السيارات وتكسيرها وضرب شرطة الاحتلال وإغلاق الطرق الرئيسية واعتصامات ينظمها آلاف الإسرائيليين من أصل إثيوبي وأنصارهم، بعد أن قتل شرطي بالرصاص شابا إسرائيليا من أصل إثيوبي، إنها أحداث تعيد للذاكرة إحتجاجات “الربيع العربي”.

قتل الشرطة الإسرائيلية لأحد يهود الفلاشا عكس هشاشة المنظومة المجتمعية وتغلغل العنصرية والتمييز بالعلاقات بين مختلف الطوائف اليهودية، التي تحاول إسرائيل إخفاءها، خاصة أن مثل هذه الأحداث تتكرر إذ قبل العامين الأخيرين قتل 3 شبان من أصول إثيوبية، كما كانت عدد من  المدارس ترفض الطلاب من أصول إثيوبية بسبب لون بشرتهم. وأكثر من هذا فإن النهج العنصري لليهود “الأشكناز” الذين ينحدرون من أصول أوروبية إتجاه اليهود الفلاشا، بلغ إلى إلقاء وحدات الدم التي تبرع بها أفراد من يهود الفلاشا في القمامة بزعم الخوف من الأمراض المعدية والوراثية.

لقد دفعت  حدة الاحتجاجات التي باشرها اليهود الفلاشا، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى الاعتراف جزئيا بأن اليهود من أصول إثيوبية يواجهون مشاكل وتمييزا وعنصرية، لكنه أكد أنهم جزء لا يتجزأ من الدولة، وناشد جمهور المحتجين التوقف عن إغلاق الطرقات، كما دعا نتنياهو إلى الحوار، وانتدب وزير الأمن الداخلي غلعاد إردان لزيارة عائلة الفتى الذي قتل برصاص شرطي لتقديم التعازي.

هذا الاعتراف دفع يائير نتنياهو نجل رئيس الوزراء إلى توجيه انتقادات شديدة اللهجة للاحتجاجات، وكتب تغريدة على تويتر اتهم من خلالها الصندوق الجديد لإسرائيل ومنظمة “نقف معا” التي تحصل على تبرعات من ألمانيا بإشعال وتمويل مظاهرات الفلاشا، متساءلا: “ما كان يمكن أن يحدث لو أن الحكومة الإسرائيلية ستمول المنظمات الألمانية التي تحرق سيارات الشرطة وتغلق الطرق وتتصرف بعنف في شوارع برلين؟”.

عانى اليهود الشرقيون المنحدرون من أصول عربية، بما فيهم اليهود المغاربة، بدورهم للتميز والعنصرية، إذ واجه أبنائهم صعوبات كبيرة في الاندماج مع المنهج التعليمي الإسرائيلي الذي يعتمد الطرق والمعايير الأوروبية التي وضعها مؤسسو الدولة من الأشكناز، كما واجهوا صعوبات في الولوج لسوق الشغل، بحيث أن الوظائف التي كان تشغلها هذه الطائفة الإثنية من اليهود، لم تكن ذات أهمية في الدولة والمجتمع الصهيوني، بإستثناء بعض الأسماء التي تمكنت فرض إسمها على الطبقة الحاكمة بسبب أدوارها الطلائعية في الحروب التي خاضتها إسرائيل مع الدول العربية.


تفاعلوا مع الموضوع عبر تعليق او اعجاب او مشاركة ، فالجريدة منكم واليكم وتهمها آراؤكم وانتقاداتكم.

التعليقات
إضــافة تعليـق