المدير العام : حسن الخباز / الرئيس الشرفي : محمد أسطايب
آخر الأخبار

اش واقع؟

النشرة البريدية

ضع بريدك الالكتروني هنا لتتوصل بجديدنا لحظة بلحظة

آخر الأخبار

اخترنا لكم هذا الاسبوع

إشهار

صفحتنا على الفيسبوك

إشهارات

خط أحمر

تفاصيل حادث رمي خليفة قائد في خندق
تفاصيل حادث رمي خليفة قائد في خندق

داهمت عناصر من المركز الترابي للدرك الملكي بدائرة غفساي بإقليم تاونات، مساء الثلاثاء الماضي، بتنسيق مع الدرك الترابي بدائرة بني أحمد، منازل بدوار “تاورات”، بحثا عن أربعة متورطين في المشاركة في الاعتداء على خليفة قائد “تافرانت”، الذي ضبط المتورطين، نهاية الأسبوع الماضي، يقومون بردم خندق حفرته السلطات الترابية على الحدود بين جماعة بني أحمد الغربية بإقليم شفشاون، وقيادة “تافرانت” بإقليم تاونات، لمنع تنقل السيارات التي تقل المخالفين للطوارئ، الفارين من طنجة وتطوان. وأوضح مصدر مطلع، أن خليفة القائد أثار انتباهه أشخاص منهمكون في رمي الأتربة بالمقطع الطرقي الذي حفرته السلطات، فاقترب منهم، لاستفسارهم عن سبب الردم، فنشبت بينهم ملاسنات، وفجأة كانت دورية لدرك بني أحمد تمر بالمنطقة فأخذ الخليفة بخناق متورط إلى حين وصول أفراد الدورية، بعدما لاذ شركاؤه بالفرار، لكن المتورط أسقط مسؤول الإدارة الترابية ودفعه إلى داخل الخندق، فأصيب بكسر مزدوج في رجله. وأوقفت عناصر الضابطة القضائية المتورط الرئيسي الذي نقل، في بداية الأمر، إلى مقر درك بني أحمد، وبتعليمات من النيابة العامة سلمته إلى درك غفساي لاستكمال الأبحاث التمهيدية معه بجرائم محاولة قتل مسؤول بالسلطة المحلية ومخالفة حالة الطوارئ والقيام بتعييب أشياء مخصصة للمنفعة العامة، وإحالته على الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بفاس. واستنادا إلى المصدر نفسه، أمر مسؤول بعمالة تاونات بنقل خليفة القائد إلى المستشفى العسكري بمكناس، بعدما تعذر علاجه بمستشفيات تاونات وشفشاون وغفساي. وتدوولت معلومات غير مؤكدة بنقله، مساء أول أمس (الأربعاء)، من جديد نحو المستشفى العسكري بالرباط، لمواصلة العلاج، تحت إشراف أطقم طبية متخصصة في جراحة العظام. واعترف الموقوف بالاتهامات المنسوبة إليه، وبعدما كشف عن هويات شركائه الذين يتحدرون من دوار “تاورات”، بدائرة بني أحمد، داهمت عناصر دركية مختلطة بيوت المبحوث عنهم، لكنهم اختفوا عن الأنظار، بعد إيقاف المتورط الرئيسي. وحسب ما علمته “الصباح”، شك المحققون أن المقطع الطرقي كان يستعمله كذلك مهربو ممنوعات للتنقل بين سبتة وتطوان والمضيق والفنيدق نحو تاونات وتازة وشفشاون، فضيق الخندق الخناق على أبناء المنطقة. يذكر أن سلطات الدرك الملكي ببني أحمد ودرك غفساي ومراكز أخرى بالإقليمين أوقفوا ما يزيد عن 30 شخصا توجهوا مشيا من طنجة وتطوان نحو مسقط رؤوسهم، قصد قضاء رمضان مع ذويهم، بعدما أغلقت المعامل والفنادق أبوابها، بتعليمات من وزارة الداخلية، كما أوقفت حركة التنقل بين المدن، إجراءات احترازية لمواجهة تفشي وباء كورونا القاتل.


تفاعلوا مع الموضوع عبر تعليق او اعجاب او مشاركة ، فالجريدة منكم واليكم وتهمها آراؤكم وانتقاداتكم.

التعليقات
إضــافة تعليـق

تطبيق الجريدة

اشهار 3