المدير العام : حسن الخباز / الرئيس الشرفي : محمد أسطايب
آخر الأخبار

اش واقع؟

النشرة البريدية

ضع بريدك الالكتروني هنا لتتوصل بجديدنا لحظة بلحظة

آخر الأخبار

اخترنا لكم هذا الاسبوع

إشهار

صفحتنا على الفيسبوك

إشهارات

خط أحمر

آخر خرجة صادمة لأبي حفص ... لا أؤمن بشيء إسمه الطب النبوي!
آخر خرجة صادمة لأبي حفص ... لا أؤمن بشيء إسمه الطب النبوي!

هاجم  محمد عبد الوهاب رفيق، المعروف بأبو حفص، استخدام المريض الحجامة وغيرها من وسائل الطب التي استخدمت في عصر النبي محمد صلى الله عليه وسلم، مؤكدًا: ” ليس هناك شيء إسمه الطب النبوي والقول بذلك أساء للدين “. 

وأضاف ”رفيقي“، خلال نقاش مُباشر بُثَّ على الصفحة الرسمية لـ”آشكاين”، أن “من يوظف الدين لترويج بعض الأفكار الطبية؛ يسيء إلى الدين”، مشيرا إلى أن “الطب مجال للتجربة، وهو خاضع للتطوير والتغيير، وهؤلاء يمزجونه بما هو مطلق ومقدس؛ أي الدين”، مضيفا “لا يوجد شيء إسمه الطب النبوي؛ ولا أؤمن بشيء إسمه الطب النبوي، والأحاديث التي تضم إرشادات طبية، هي خارجة عن الدين؛ لأنها مرتبطة بساقها والمواد الموجودة أنذاك”.

وكانت “رابطة علماء المغرب العربي” أقدمت في سنة 2017 على إقالة محمد عبد الوهاب رفيقي المعروف بأبي حفص، من عضويتها، مبررة القرار بـ”التجاوزات المنهجية المتكررة والخلل الفكري والاضطراب العقدي لأبو حفص”، مشيرة إلى أن القرار اتُخذ طبقا للمادة العاشرة من النظام الداخلي للهيئة التأسيسية للرابطة التي يوجد مقرها بسويسرا.

وأوضحت في بيان صادر عن الرابطة موقع من طرف 33 داعية، أنه “أمام إصرار واستعلاء أبو حفص في الحوار وفي تصريحاته الإعلامية المثيرة، وبعد مناصحات متكررة ونقاشات علمية هادئة لكثير من العلماء والدعاة، قررت الهيئة إقالته من عضوية الرابطة”. 

سؤال قديم أسال حبراً ودماءً عبر القرون، حتى بدا للبعض أنهما خصمان لا يلتقيان، وكأنهما نقيضان لا بقاء لأحدهما إلا بإلغاء الآخر، مع أن الطب له مجال والدين له مجال آخر، وكلاهما لا يتعارضان! فمجال العلم هو عالم المادة.

لقد اهتم الإسلام بالطب بنوعيه العلاجي والوقائي :

الطــب العلاجـي : الذي رسم له بعض الحدود والمعالم ولكنه ترك الجزء الأكبر للإنسان حاثاً إياه على البحث وعدم اليأس مهما كان المرض عضالاً ، فكثيراً ما كان يسأل ( صلى الله عليه وسلم ) هل في الطب خير يا رسول الله ، فيقول : (( نعم أنزل الداء الذي أنزل الدواء )) ويروى عنه ( صلى الله عليه وسلم ) أيضاً قوله (( تداووا عباد الله فإن الله تعالى لم يضع داء الاّ وضع له دواء ، غير الهرم وفي لفظ السأم يعني الموت )) رواه أحمد .

ولما كان الطب العلاجي معرضاً دائماً وأبداً للتغير والتطور باكتشاف أجهزة علمية حديثة تساعد في التشخيص أو بالتوصل إلى أدوية وعلاجات جديدة ، لذا كان من المنطق بالنسبة للشريعة الإسلامية عدم تقييد أتباعها بأسلوب ثابت أو علاجات معينة يلتزمون بها في عصورهم المختلفة والاكتفاء بتنظيم الطب العلاجي وتحريره من القيود التي كانت تعوق عمله .

لذلك نجد بأنه لم تأت في القرآن الكريم أية نصيحة بتناول علاج معين لأي مرض معروف لأنه ليس كتاب طب أو صيدلة . ومعجزة الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) لم تكن في إحياء الموتى أو شفاء المرضى وإنما كانت معجزته هي معجزة تشريعية بقت وسوف تبقى خالدة إلى يوم القيامة وتأكيداً لهذا المبدأ لم يكن ( صلى الله عليه وسلم ) يداوي نفسه إذا مرض بل كان يستدعي الأطباء لعلاجه وفي ذلك تقول السيدة عائشة ( رض ) (( إن رسول الله كان يسقم لله آخر عمره فكانت تفد أطباء العرب والعجم فتنعت له الأنعات وكنت أعالجه بها )) رواه عروة . وعلى الرغم من ذلك فقد وصف ( صلى الله عليه وسلم ) بعض الأدوية مثل العسل وغيره والبحث في ذلك ليس موضوع بحثنا هنا .

الطــب الــوقــائــي : إن التعريف العلمي للطب الوقائي المتفق عليه من قبل الهيئات الصحية عالمياً ، أنه هو علم المحافظة على الفرد والمجتمع لوقاية الإنسان من الأمراض السارية والوافدة ومنع انتشار العدوى إذا وقعت …. ومحاولة إطالة عمر الإنسان ( بقدر الله ) بتحسين ظروفه المعاشية والمحافظة عليه من الحوادث وإبعاده عن أسباب التوتر النفسي والعصبي .

هذه الأمور جميعاً والتي يسعى الطب اليوم جاهداً إليها وتجند دول العالم والمنظمات الصحية و جموع الأطباء والمؤسسات الصحية لتحصين الأفراد ضد الأمراض واتخاذ التدابير لوقاية بني البشر من شرورها ، هذا النوع من الطب نجد الإسلام وقبل أربعة عشر قرناً قد أعطاه مكاناً متميزاً ووضع له دستوراً كاملاً لأن الطب الوقائي حقائق ثابتة وقواعد عامة تصلح لكل زمان ومكان ولكونه يتناول صحة المجتمع والجماهير العريضة فهو يدخل في رسالته باعتبار أن صحة الأديان من صحة الأبدان . لذلك كله نجد هذا النوع من الطب قد شمل حيزاً واسعاً في الطب النبوي .

الطب النبوي يراد به الأحاديث التي يذكر فيها النبي صلى الله عليه وسلم ما يتعلق بالصحة وأسباب الوقاية من الأمراض، وما يتعلق بعلاج كثير منها، بالأدوية الشرعية، والطبيعية.

وقد عُني المحدثون بجمع هذه الأحاديث وأدرجوها في مصنفاتهم، كما فعل مالك رحمه الله في موطئه في كتاب “العين”، والبخاري في صحيحه في كتاب “الطب”.

وأفردها بعضهم بالتصنيف، كالطب النبوي” لعبد الملك بن حبيب الأندلسي (ت238هـ)، ومثله لابن السني (ت364هـ)، ولأبي نعيم الأصفهاني (ت430هـ)، وللحميدي (ت488هـ)، ولضياء الدين المقدسي (ت643هـ) .

وقد أطال ابن القيم (ت 751ه) الكلام عليه في كتابه “زاد المعاد” ، واعتنى به عناية بالغة ، ومثله صاحبه العلامة ابن مفلح الحنبلي في كتابه المفيد : “الآداب الشرعية” .

والزعم بأن الطب النبوي صدر من النبي صلى الله عليه وسلم بمقتضى التجربة، لا بالوحي، زعم لا يصح وإن قال به بعض الفقهاء ، كابن خلدون والقاضي عياض.

وذلك من وجوه :

الأول:

أن الأصل فيما يصدر عن النبي صلى الله عليه وسلم من أقوال: أنها وحي وتشريع وحق؛ لقوله تعالى:  وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى  النجم/3، 4.

وما روى أبو داود (3646) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ : ” كُنْتُ أَكْتُبُ كُلَّ شَيْءٍ أَسْمَعُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُرِيدُ حِفْظَهُ ، فَنَهَتْنِي قُرَيْشٌ ، وَقَالُوا : أَتَكْتُبُ كُلَّ شَيْءٍ تَسْمَعُهُ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَشَرٌ ، يَتَكَلَّمُ فِي الْغَضَبِ وَالرِّضَا ؟ فَأَمْسَكْتُ عَنْ الْكِتَابِ ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَوْمَأَ بِأُصْبُعِهِ إِلَى فِيهِ ، فَقَالَ:  اكْتُبْ ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا يَخْرُجُ مِنْهُ إِلَّا حَقٌّ  وصححه الألباني .

الثاني:

أن النبي صلى الله عليه وسلم، قد يجتهد أو يقول بظنه، كما في قصة تأبير النخل أو أسارى بدر، لكنه لا يُقَر على خطأ.

ولهذا ؛ فأقواله صلى الله عليه وسلم : إما أن تكون وحيا ابتداء، وإما أن تكون اجتهادا صحيحا أُقر عليه، أو خطأ نُبّه إلى صوابه ، فيحفظ لنا هذا التنبيه .

قال الشاطبي رحمه الله: ” فَإِنَّ الْحَدِيثَ إِمَّا وَحْيٌ مِنَ اللَّهِ صِرْفٌ، وَإِمَّا اجْتِهَادٌ مِنَ الرَّسُولِ -عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ- مُعْتَبَرٌ بِوَحْيٍ صَحِيحٍ مِنْ كِتَابٍ أَوْ سُنَّةٍ ، وَعَلَى كِلَا التَّقْدِيرَيْنِ لَا يُمْكِنُ فِيهِ التَّنَاقُضُ مَعَ كِتَابِ اللَّهِ؛ لِأَنَّهُ -عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ- مَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى، إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى .

وَإِذَا فُرِّعَ عَلَى الْقَوْلِ بِجَوَازِ الْخَطَأِ فِي حَقِّهِ؛ فَلَا يُقَرُّ عَلَيْهِ أَلْبَتَّةَ؛ فَلَا بُدَّ مِنَ الرُّجُوعِ إِلَى الصَّوَابِ” انتهى من “الموافقات”(4/ 335).

هذا ، مع أن قصة تأبير النخل-التي هي معتمد من يجعل الطب من باب الاجتهاد- لم يجزم فيها النبي صلى الله عليه وسلم جزما، ولم ينههم عن التأبير، وإنما أخبر عن ظنه أن ترك التأبير لا يضر، كما سبق بيان ذلك في جواب السؤال رقم : (176081) .

 الثالث:

أن في أحاديث الطب ما لا يمكن أن يكون اجتهادا، لما فيه من نسبة الأمر إلى الله ، أو الإخبار بشيء من الغيب ، ككون الكمأة من “المن” أي الذي نزل على بني إسرائيل، وكون “العجوة” من الجنة، وغير ذلك.

1-فقد روى البخاري (5684) ، ومسلم (2217) عَنْ أَبِى سَعِيدٍ : ” أَنَّ رَجُلاً أَتَى النَّبِىَّ – صلى الله عليه وسلم – فَقَالَ : أَخِى يَشْتَكِى بَطْنَهُ. فَقَالَ :  اسْقِهِ عَسَلاً  . ثُمَّ أَتَى الثَّانِيَةَ ، فَقَالَ :  اسْقِهِ عَسَلاً  . ثُمَّ أَتَاهُ ، فَقَالَ : فَعَلْتُ. فَقَالَ :  صَدَقَ اللَّهُ، وَكَذَبَ بَطْنُ أَخِيكَ، اسْقِهِ عَسَلاً . فَسَقَاهُ فَبَرَأَ.

فقوله: “صدق الله” : إشارة إلى إخبار الله تعالى بأن العسل شفاء، كما قال سبحانه:  يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ  النحل/69

2-وروى الترمذي (2052) ، وابن ماجه (3479) عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: ” حَدَّثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لَيْلَةِ أُسْرِيَ بِهِ أَنَّهُ لَمْ يَمُرَّ عَلَى مَلَإٍ مِنَ المَلَائِكَةِ إِلَّا أَمَرُوهُ أَنْ مُرْ أُمَّتَكَ بِالحِجَامَةِ ” وصححه الألباني في “صحيح الترمذي”.

فلا يقال: إن النبي صلى الله عليه وسلم استعمل الحجامة ودعا أمته إليها لمجرد أن العرب كانت تحتجم، أو أنه علم نفعها بالتجربة، فهذا الحديث يدل على أن نفع الحجامة قد علم بالوحي ؛ مع أن ذلك لا ينفي أن يكون نفعها معروفا بالتجربة أيضا ، لكن يمنع أن يكون مبنى ورودها في الحديث النبوي : هو هذه المعرفة التجريبية .

3-وروى البخاري (5708)،  ومسلم (2049) عن سَعِيد بْن زَيْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:  الكَمْأَةُ مِنَ المَنِّ، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ .

وهذا إخبار بالغيب، لا يعلم إلا من طريق الوحي.

4-وروى الترمذي (2066) ، وأحمد (8668) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ [ص:401] عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: العَجْوَةُ مِنَ الجَنَّةِ ، وَفِيهَا شِفَاءٌ مِنَ السُّمِّ، وَالكَمْأَةُ مِنَ المَنِّ ، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ وصححه الألباني في صحيح الترمذي.

فهل يصح القول بأن شيئا ما – الكمأة – من الجنة ، بناء على التجربة ؟!

لا يمكن الخبر بمثل ذلك ، كما هو ظاهر ، إلا عن وحي أوحاه الله إلى نبيه .

وإذا كان كذلك، فالظاهر والأصل أن قوله: ” وَفِيهَا شِفَاءٌ مِنَ السُّمِّ” أنه من جملة الوحي.

ولا يمكن أن يجزم النبي صلى الله عليه وسلم ويقول:  مَنْ تَصَبَّحَ سَبْعَ تَمَرَاتٍ عَجْوَةً، لَمْ يَضُرَّهُ ذَلِكَ اليَوْمَ سُمٌّ وَلاَ سِحْرٌ   رواه البخاري (5769) ، ومسلم (2057) ، ثم يقال: إنه قال ذلك اعتمادا على التجربة!

فالتقييد باليوم، وبنوع التمر –الذي هو من الجنة- يدل على أن ذلك من الوحي.

الرابع: أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن طبيبا، وقد ذم النبي صلى الله عليه وسلم من تَطبَّب ولم يكن طبيبا، وجعله ضامنا، فكيف يجزم بأنواع الأدوية، ويقول: إن كذا شفاء من كذا، إلا أن يكون بوحي من الله؟

قال صلى الله عليه وسلم :   مَنْ تَطَبَّبَ وَلَمْ يُعْرَفْ مِنْهُ طِبٌّ فَهُوَ ضَامِنٌ   رواه أبو داود ( 4586 ) والنسائي ( 4830 ) ، وابن ماجه ( 3466 ) ، وحسَّنه الألباني في ” سنن أبي داود “.

فلو أخبر صلى الله عليه وسلم بأن كذا دواء لكذا، دون أن يوحى إليه بذلك، لكن متطببا ، وهو عليه الصلاة والسلام، لم يُعرف منه طب، وحاشاه صلى الله عليه وسلم أن يكون كذلك.

ولهذا فحديث عائشة ، أَنَّهَا سَمِعَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:

 الحَبَّةَ السَّوْدَاءَ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ، إِلَّا مِنَ السَّامِ   .

قُلْتُ: وَمَا السَّامُ؟

قَالَ: المَوْتُ  .

رواه البخاري (5687) ، ومسلم (2215) .

مثل هذا ، لا يمكن أن يحمل على التجربة، ولا يمكن لطبيب أن يقول: إن دواء معينا هو شفاء من كل داء؛ إذ هذا يستدعي تجربة الدواء لجميع الأمراض لفئات من الناس.

فعلم أنه هذا لا يكون إلا بوحي.

الخامس: أن هذه الشريعة جاءت بما فيه مصالح العباد، في الدنيا والآخرة، فأي عجب في أن تشتمل على ذكر أدوية نافعة يحتاج الناس إليها، ينزل بها الملك على النبي صلى الله عليه وسلم، أو يُلهم ذلك إلهاما، فيكون في ذلك نفع ورحمة وخير لهذه الأمة المرحومة.

قال ابن القيم رحمه الله: ” ولعل قائلا يقول: ما لهدي الرسول صلى الله عليه وسلم، وما لهذا الباب، وذكر قوى الأدوية، وقوانين العلاج، وتدبير أمر الصحة؟

وهذا من تقصير هذا القائل في فهم ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم، فإن هذا وأضعافه وأضعاف أضعافه من فهم بعض ما جاء به، وإرشاده إليه، ودلالته عليه. وحسن الفهم عن الله ورسوله يمن الله به على من يشاء من عباده.

فقد أوجدناك أصول الطب الثلاثة في القرآن، وكيف تنكر أن تكون شريعة المبعوث بصلاح الدنيا والآخرة مشتملة على صلاح الأبدان، كاشتمالها على صلاح القلوب، وأنها مرشدة إلى حفظ صحتها، ودفع آفاتها بطرق كلية، قد وكل تفصيلها إلى العقل الصحيح، والفطرة السليمة بطريق القياس والتنبيه والإيماء، كما هو في كثير من مسائل فروع الفقه .


تفاعلوا مع الموضوع عبر تعليق او اعجاب او مشاركة ، فالجريدة منكم واليكم وتهمها آراؤكم وانتقاداتكم.

التعليقات
إضــافة تعليـق

تطبيق الجريدة

اشهار 3