المدير العام : حسن الخباز / الرئيس الشرفي : محمد أسطايب
آخر الأخبار

اش واقع؟

النشرة البريدية

ضع بريدك الالكتروني هنا لتتوصل بجديدنا لحظة بلحظة

آخر الأخبار

اخترنا لكم هذا الاسبوع

إشهار

صفحتنا على الفيسبوك

إشهارات

خط أحمر

حقيقة برنامج قلبي اطمأن الذي يهدف الى تبييض سجل الإمارات المسود بالحروب وقتل الشعوب العربية
حقيقة برنامج قلبي اطمأن الذي يهدف الى تبييض سجل الإمارات المسود بالحروب وقتل الشعوب العربية

استعار لنفسه اسم "غيث"، وأخفى ملامحه وتلاعب بصوته ليزيد في تغييب شخصيته الحقيقية. يجول البلدان العربية حاملا بظهره حقيبة بها علم الإمارات ويوزع الصدقات وينشر البهجة، يساعد المحتاجين ويلهم الأخرين حسب وصفه.

"غيث" صاحب البرنامج الشهير "قلبي اطمأن" الذي يموّله الهلال الأحمر الإماراتي؛ وتبث قناة أبوظبي الإماراتية موسمه الثالث خلال شهر رمضان الحالي. ويصنف ضمن برامج المساعدات والمبادرات الخيرية. هذا البرنامج تفاجئ بانتقادات عربية واسعة هذا الموسم، وواجه استياء عدد كبير من الجمهور، بسبب ما اعتبره المتتبعين عبر تدوينات وتعليقات لهم على مواقع التواصل الاجتماعي استغلالا للظروف الاجتماعية بصورة غير إنسانية؛ ولا تتفق مع القواعد المهنية. وما أفاض كأس هذه الانتقادات هو عرض البرنامج لحلقة السيدة اليمنية "انتصار" التي دفعت تكلفة 170 دولار هاربة من قصف قوات التحالف السعودي الإماراتي على قريتها الصغيرة تجاه الصومال؛ وتاركة وراءها نجلها الشاب لعجزها عن دفع المزيد من الدولارات. وعدم إشارة الحلقة إلى أن من نيران قوات التحالف الذي يضم القوات الإماراتية هربت "انتصار" باحثة عن الحياة كلاجئة في الصومال، هو ما أثار موجة الغضب الواسعة من نشطاء العالم العربي. حيث يرى عدد من اليمنيين أن البرنامج يعمل على "تبييض سجل الإمارات المسود بالحروب وقتل الشعوب في الوطن العربي". فيما اتهم مغردون عربيون على فيسبوك وتويتر أن الهلال الأحمر الإماراتي الذي يدعم برنامج "غيث" بممارسة التجسس والأنشطة الداعمة لزعزعة أمن دول أخرى، مستندين بذلك على إدخال الأسلحة إلى ليبيا لخليفة حفتر عن طريق طائرة تابعة للهلال الأحمر، وكذلك إرسال هذا الأخير قافلة إعانات ومساعدات لقطاع غزة؛ تبينت فيما بعد أنها لغرض التجسس؛ وأن أفرادها من الاستخبارات الإماراتية ويعملون مع استخبارات الاحتلال. الأمر ذاته أكده نشطاء مغاربة معتبرين أن "قلبي اطمأن" يدخل تحت بند "الدبلوماسية الناعمة"، ترسل به الدولة التي تقوم به رسائل سياسية عن طريق الإغاثة والمساعدات الإنسانية؛ لتحقيق حضور إقليمي وشعبي للدولة و لتلميع صورتها بعد أن لطختها دماء الأبرياء في اليمن وليبيا ... وغيرها، وما يؤكد الأمر هو إخفاء وجه "غيث" وإظهار علم الإمارات حسب قولهم. ويذكر أن آخرون التزموا الحياد، واكتفوا فقط بالإشارة إلى أن التقاط الصور للفقراء ونشرها بين الناس، قد يكون فيه أذى بالغ لهم، لقوله عز وجل "قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذًى"، فضلا عن احترام أولئك الناس وحفظ وصون كرامتهم.


تفاعلوا مع الموضوع عبر تعليق او اعجاب او مشاركة ، فالجريدة منكم واليكم وتهمها آراؤكم وانتقاداتكم.

التعليقات
إضــافة تعليـق

تطبيق الجريدة

اشهار 3