المدير العام : حسن الخباز / الرئيس الشرفي : محمد أسطايب
آخر الأخبار

اش واقع؟

النشرة البريدية

ضع بريدك الالكتروني هنا لتتوصل بجديدنا لحظة بلحظة

اخترنا لكم هذا الاسبوع

إشهار

صفحتنا على الفيسبوك

إشهارات

#عصابة_تحكم_مصر... صحافي موالي للانقلاب يتحدى السيسي ويفضح نظامه
#عصابة_تحكم_مصر... صحافي موالي للانقلاب يتحدى السيسي ويفضح نظامه
وجد رئيس تحرير موقع "البوابة نيوز"، عبد الرحيم علي والمعروف بصلاته بجهات أمنية، نفسه في مرمى النيران من خلال تسريب مكالمة هاتفية له، كال فيها السباب للدولة المصرية وقانونها.

وسُرِّبت مكالمته الهاتفية، والتي تحدث خلالها مع زوج ابنته المستشار ماجد منجد (القاضي بمجلس الدولة)، وكال السباب للدولة المصرية وقانونها بأقذع ألفاظ السب والشتم، مؤكدًا أنه "فوق القانون"، بل وتحدى بأن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي  لا يستطيع محاسبته ولا محاكمته.

مكالمة عبدالرحيم علي

وأبدى منجد تحفظه على كلام صهره، ما استفز علي للقول "أنا عبد الرحيم علي! ده رئيس الجمهورية ميعرفش يوديني النيابة، عليّا الطلاق من بيتي عبد الفتاح السيسي ميعرفش (لا يستطيع) يوديني (يذهب بي إلى) النيابة العامة".

وتابع "أنا عندي بلاوي لو طلعتها ممكن أحبسهم كلهم"، مفتخرًا بحظوته لدى قيادات أمنية "أنا أجيب مدير الأمن لحد البيت عندي لما أحب أعمل محضر (..)، ده مدير المخابرات العامة جالي لحد هنا عشان يصالحني"، على حد قوله.

ويعد تسريب مكالمة "عبدالحيم علي" الحلقة الثانية في مسلسل تسريبات انتشرت خلال الآونة الأخيرة، شملت عددًا من الشخصيات العامة، آخرها وزير الدولة لشؤون الإعلام أسامة هيكل.

ويأتي هذا التسريب، وفق عدد من المحللين السياسيين، في إطار التنافس على مقعد مجلس النواب، فعبد الرحيم علي كان عضوًا بالمجلس عن الدورة المنتهية، ويستعد لخوض انتخابات الدورة المقبلة (المرحلة الأولى تبدأ السبت 24 من أكتوبر/تشرين أول الجاري)، على المقعد الفردي "مستقل" بدائرة الدقي والعجوزة والجيزة (غرب القاهرة).

وينافس علي في هذه الدورة بعض الأسماء التي لها علاقات قوية بالدولة، أبرزهم رجل الأعمال محمد أبو العينين (صاحب مصانع سيراميك شهيرة، ومالك قناة صدى البلد الموالية لنظام السيسي)، وأحمد مرتضى نجل رئيس نادي الزمالك مرتضى منصور.

واتهم عبد الرحيم علي منافسيه في السباق الانتخابي قائلًا إنه يواجه "أكبر حملة من مستخدمي المال السياسي جرت في تاريخ مصر الحديث"، مؤكدًا أنه سينتصر فيها.

وتزايدت مؤخرًا الاتهامات الموجهة لقائمة "من أجل مصر" المدعومة من أجهزة النظام القائم باستخدام "المال السياسي"، منها هجوم مرتضى منصور (ينافس على أحد مقاعد محافظة الدقهلية بدلتا النيل) للقائمة -في وقت سابق- قائلًا "أنا ما دفعتش 50 مليون جنيه من دم الشعب عشان يحطني (يضعني) في القائمة اللي يدفع 50 مليون ده يبقى معاه كام؟ وبيجيب الفلوس دي منين، وهايلمهم إزاي؟".

وعقب التسريب، اتهم عبد الرحيم علي ما سماها "قنوات العمالة" فضلًا عن "الإخوان المسلمين"، مشيرًا إلى أن ما يُتداول منسوبًا إليه محض تسريب وكيد ممن أوجعهم عبر برنامجه.

وكتب على صفحته في موقع فيسبوك (أخبرتكم منذ أربعة أيام أنني أواجه حملة شرسة من "أنصار المال السياسي" وداعميهم، واليوم تطور الأمر ودخل الإخوان على الخط، وقنوات العمالة، عبر فبركة مكالمة نُسبت إليَّ باستخدام برنامج "لاير بيرد" في محاولة يائسة لرد القلم الذي سبق أن أعطيته لهم في برنامجي الصندوق الأسود). 

واستطرد "ولكن القاصي والداني يعلم من أنا وماذا قدمت لبلادي.. وعلى الله قصد السبيل".

وقدّم عبد الرحيم علي برنامجًا تلفزيونيًا يدعى "الصندوق الأسود"؛ لمهاجمة معارضي السيسي، ونشطاء ثورة 25 يناير، وجماعة الإخوان المسلمين، ما دفع نشطاء ومدونين للقول إن دور علي انتهى وحانت محاسبته، في حين قال آخرون إن السحر انقلب على الساحر.

واستبعد عدد من الإعلاميين والنشطاء أن يُحاسب عبد الرحيم علي بعد تطاوله على الدولة وقانونها، وأرجع بعضهم السبب إلى علاقاته القوية بدولة الإمارات، ما يجعله في مأمن من بطش السيسي.

وتساءل آخرون: هل القانون سيف على رقاب الغلابة؟ ولا قيمة لة له لدى عبد الرحيم علي وأمثاله؟ وما الأوراق التي يمتلكها عبد الرحيم علي ويستند إليها في حديثه بهذه الثقة المفرطة والاستخفاف بقانون الدولة.

وبعد أن أصر السيسي على إنفاذ القانون وهدم بيوت الغلابة واستنزاف جيوبهم، هل يتعامل بالمنطق نفسه مع عبد الرحيم علي؟ أم أنه علي فوق الدولة والقانون كما قال؟!

ويبقى سؤال: (من سرَّب مكالمة عبد الرحيم علي؟) قائمًا، ويثير الشكوك حول التنصت على مكالمات المواطنين بشكلٍ عام، والقريبين من السلطة على وجه الخصوص.

وكانت الحلقة الأولى من مسلسل التسريبات الجديد قد بدأت بأزمة وزير الإعلام أسامة هيكل مع عدد من مشاهير الإعلاميين المصريين، حين بث التلفزيون الرسمي الإثنين الماضي تسريبًا يعود لسنوات مضت. 

وحاول الإعلامي وائل الإبراشي اتهام الوزير بأنه كان يتلقى تعليمات وتوجيهات من رجل الأعمال رئيس حزب الوفد سابقًا السيد البدوي، وهي التهمة نفسها التي وجهها الوزير لبعض الإعلاميين.

وتابع المصريون صراعًا محتدمًا وتراشقًا لفظيًا واتهامات وصلت إلى التخوين، الأسبوع الماضي، بين وزير الإعلام وعدد من أشهر المذيعين والصحفيين، وذلك على خلفية تصريحات هيكل بأن أغلب المصريين خصوصًا من الشباب انصرفوا عن متابعة وسائل الإعلام التقليدية، سواء تعلق ذلك بالصحافة المكتوبة أو التلفزيون.

 

إضــافة تعليـق

 

 

تطبيق الجريدة

اشهار 3