المدير العام : حسن الخباز / الرئيس الشرفي : محمد أسطايب
آخر الأخبار

اش واقع؟

النشرة البريدية

ضع بريدك الالكتروني هنا لتتوصل بجديدنا لحظة بلحظة

اخترنا لكم هذا الاسبوع

إشهار

صفحتنا على الفيسبوك

إشهارات

فيديو ... تفاصيل جديدة عن اللقاح الصيني وموعد وصوله إلى المغرب
فيديو ... تفاصيل جديدة عن اللقاح الصيني وموعد وصوله إلى المغرب

كشف وزير الصحة خالد آيت الطالب أن وصول اللقاح إلى المغرب لم يتم تحديده بعد على اعتبار أن العملية مرهونة بتراخيص البلدان المصنعة، مبرزا أن عملية اللقاح هي حملة وطنية تستوجب العمل وفق استراتيجية محكمة كما أنه يتوقع أن يتم المباشرة فيها قبل متم العام الجاري .

وأورد آيت الطالب في حوار على “فرانس 24″قائلا “نحن جد متقدمين على مستوى عقد الشراكات والاتفاقات من أجل اقتناء اللقاحات، وبالتالي فإن المغرب كما في باقي دول العالم سواء الدول الأوروبية والأمريكية في حالة انتظار لتراخيص اللقاحات كما أن اللقاح يجب أن يخضع لإجراءات و مساطر قانونية قبل شحنه إلى المغرب”.

وأكد المتحدث أن اللقاح لن يكون إلزاميا لا في المغرب ولا في أي دولة، إلا أن الوضعية الوبائية تستوجب انخراط العديد من المواطنين في الحملة الوطنية للتلقيح، الهدف هو تلقيح 80 في المائة من المغاربة وفي أقرب وقت نظرا للإكراهات والآثار السلبية الاقتصادية والاجتماعية وكذا المنطومة الصحية التي باتت تعرف بعض النواقص.

 

الوضع الصحي في المغرب، يضيف آيت الطالب، لا يشكل استثناء عن باقي الدول، والمغرب عرف تدبيرات استباقية مهمة لمواجهة الجائحة في الأشهر الأولى وبقيادة الملك محمد السادس”، مستطردا “يمكن القول أن 80 في المائة من عدد المصابين بالفيروس تم تسجيلها في الثلاث شهور الأخيرة بالمغرب، وبالتالي فبفضل الاستباقية والجاهزية في فترة الحجر الصحي أعتبر أن الوضعية الوبائية اليوم مقلقة لكن متحكم فيها.

وأشار الوزير إلى أن مؤشر الإماتة في المغرب ضئيل جدا ومن بين المؤشرات الضئيلة في العالم، بحيث لا يتجاوز 1.6 في المائة رغم تزايد الحالات المسجلة، مسترسلا “نسبة ملئ أسرة الإنعاش على المستوى الوطني لا تتجاوز 38 في المائة، وبالتالي لم نحصل على أرقام إذارية التي على إثرها يمكن اتخاذ قرارات أخرى”.

وعرج آيت الطالب على ذكر تفاصيل الشراكة التي تجمعه مع الصين لا على مستوى التجارب السرريرية التي قال إنها الأولى في المغرب، ولا على مستوى صناعة اللقاح الذي يعد المحور الثاني في الاتفاقية بعد نقل خبرة الصين إلى المغرب، فيما المحور الثالت من الاتفاقية يصب في اقتناء المغرب للكمية الكافية لانطلاق الحملة الوطنية للتلقيح.

 

إضــافة تعليـق

 

 

تطبيق الجريدة

اشهار 3