المدير العام : حسن الخباز / الرئيس الشرفي : محمد أسطايب
آخر الأخبار

اش واقع؟

النشرة البريدية

ضع بريدك الالكتروني هنا لتتوصل بجديدنا لحظة بلحظة

اخترنا لكم هذا الاسبوع

إشهار

صفحتنا على الفيسبوك

إشهارات

أثرياء مغاربة احتفلوا برأس السنة في دبي بتواطؤ مع بعض الجهات
أثرياء مغاربة احتفلوا برأس السنة في دبي بتواطؤ مع بعض الجهات

تحدى أثرياء مغاربة قرار السلطات بمنع السفر خارج البلاد، إلا للضرورة، للاحتفال بشكل باذخ بحلول السنة الميلادية الجديدة، في أشهر الوجهات السياحية بالعالم، بعد تحايلهم للحصول على شهادة التنقل، التي تسمح لهم بالمغادرة.
و ذكرت يومية “الصباح”، أن “مرفحين” تمكنوا من الحصول على شهادة التنقل الاستثنائية إلى خارج المغرب بطريقة غامضة، علما أن الوثيقة، التي تسلمها السلطات المحلية، تحدد الأسباب التي من أجلها يتم السفر، مثل التنقل من أجل العمل، أو اقتناء مشتريات ضرورية، أو تلقي العلاج، أو اقتناء الأدوية، أو ل”غاية ملحة”، مشيرا إلى أن أغلب هذه الأسباب تم تجاهلها ومنحت لأثرياء شهادة سمحت لهم بالاستمتاع باحتفالات السنة الميلادية الجديدة، دون غيرهم من المغاربة، الذين فرض عليهم حظرا للتجول الليلي في “رأس السنة”.
وقال المصدر نفسه إن عدد المسافرين المغاربة المشاركين في احتفالات السنة الميلادية الجديدة بدبي بالإمارات العربية المتحدة، حطم أرقاما قياسيا، رغم جائحة كورونا، مشيرا إلى أنهم شاركوا في أغلب الاحتفالات، التي نظمتها السلطات هناك، وظهروا في احتفالات برج خليفة، الذي شهد تقديم عروض نارية، هي الأضخم بالعالم.
و رغم أن المغرب يعاني أزمة اقتصادية قاسية إلا أن أثرياء المغرب ضخوا الملايين من العملة الصعبة في قطاع السياحة بدبي لمساعدتها على محو الآثار التي خلفتها أزمة كورونا، مسجلا إقبالهم الكبير على حجوزات الغرف الفندقية، التي اقتربت معدلات إشغال المنشآت الفندقية العاملة بها إلى 80 في المائة، حسب إحصائيات رسمية بالإمارات.

وكشفت اليومية ذاتها،  أن إنفاق المغاربة، في الليلة نفسها، أثار الانتباه إليهم، إذ اقتنوا تحفا للذكرى من الأسواق بالمدينة، خاصة المشهورة، مثل أسواق مهرجان دبي للتسوق في منطقة السيف، وسوق مهرجان دبي في الخوانيج، إضافة إلى انتقال بعضهم إلى الشارقة لحضور حفل غنائي، أحياه اثنان من ألمع نجوم الغناء العربي، وهما الفنان الإماراتي حسين الجسمي والفنانة المصرية أنغام، إضافة إلى أنشطة ترفيهية أخرى.
واعتبر المصدر ذاته احتفالات الأثرياء في دبي تواطؤا من جهات عديدة، في الوقت الذي يمنع فيه المغاربة من التنقل، حتى داخل وطنهم، ناهيك عن تداعياته الاقتصادية، بما فيها صرف مبالغ مالية كبيرة بالعملة الصعبة، كان من المفترض أن تخصص للأسواق المغربية، التي تعاني بسبب تأثير أزمة كورونا.

إضــافة تعليـق

 

 

تطبيق الجريدة

اشهار 3