ويستند التحقيق على المكالمة الهاتفية التي أجراها ترامب مع سكرتير الولاية  براد رافينسبيرغر، حيث ضغط عليه للعثور على أصوات كافية  لمساعدته على عكس خسارته.

وقد أرسل المدعي العام، خطابا إلى العديد من المسؤولين في حكومة الولاية، بمن في ذلك سكرتير الولاية، يطلب منهم الاحتفاظ بالوثائق المتعلقة بمكالمة ترامب.

ويأتي تحقيق مقاطعة فولتون في أعقاب قرار أصدره يوم الإثنين مكتب سكرتير ولاية جورجيا، بفتح تحقيق إداري.

وكانت تلك المكالمة واحدة من عدة محاولات قام بها ترامب لإقناع كبار المسؤولين الجمهوريين في ولاية جورجيا بالكشف عن حالات تزوير التصويت التي قد تغير النتيجة، حسب مزاعمه. إذ اتصل ترامب بالحاكم براين كيمب في أوائل ديسمبر وضغط عليه للدعوة إلى جلسة تشريعية خاصة لإلغاء خسارته في الانتخابات.