آخر الأخبار

النشرة البريدية

ضع بريدك الالكتروني هنا لتتوصل بجديدنا لحظة بلحظة

اخترنا لكم هذا الاسبوع

صفحتنا على الفيسبوك

استطلاع الرأي

هل انتهى عبد الاله بنكيران سياسيا ؟

النتيجة
أيام زمان… مشاهد من قصر الحسن الثاني في كتاب للصحافي الصديق معنيننو
أيام زمان… مشاهد من قصر الحسن الثاني في كتاب للصحافي الصديق معنيننو

من ضمن ما ورد في كتاب “أيام زمان” للصحافي الصديق معنينو أن الملك الراحل الحسن الثاني بكى بشكل مرعب في جنازة أخيه مولاي عبد الله؛ بحيث كان معنينو في سيارة النقل المباشر وطلب من المخرج أن يركز على الحسن الثاني وهو يبكي، وهي اللقطة الاستثنائية في تاريخ تلفزيون الملك.

ورغم ما صاحب اللقطة من تفسيرات وتأويلات، إلا أن الملك الراحل انحاز إلى جانب من اعتبروا بكاءه شيئا طبيعيا في مناسبة أليمة.

وذكر الصديق في كتابه أيضا أن القيامة قامت في القصر الملكي حين نامت عين الرقيب وأذاعت التلفزة صور أجساد عارية جميلة؛ بحيث اتصل أحمد بن سودة، مستشار الملك، به ونبهه إلى أن الديوان الملكي توصل ببرقيات من عدد من العلماء من طنجة وتطوان ومراكش وأسفي يحتجون فيها على ما قدمته التلفزة المغربية من صور إباحية يندى لها الجبين.

ونقرأ كذلك أن المغاربة تلقوا خطاب الملك الحسن الثاني بدهشة قوية؛ إذ قال إنه كتم ما كان يجري في الصحراء، وإنه تعذب كثيرا من أجل ذلك ووصل إلى الحضيض، ولم يخبر حتى أقرب مساعديه بحقيقة ما كان يجري في الجنوب، وقال: “الحمد لله تغيرت الأمور مائة بالمائة”.

وتطرق معنينو في مذكراته لحكاية وضع الملك الحسن الثاني السم للقادة العرب في لحم العجل؛ إذ كتب أن الحسن الثاني جمع القادة العرب خلال حفل في طاولة بهدف إصلاح ذات البين، وتقريب وجهات النظر، وفتح قنوات حوار واتصال؛ بحيث جلس إلى طاولة الحسن الثاني الرئيس العراقي صدام حسين، والرئيس السوري حافظ الأسد، وما بينهما الملك فهد، عاهل العربية السعودية، والملك الحسين، عاهل المملكة الأردنية، وأن الحسن الثاني ابتسم وخاطب الملكين والرئيسين: “أنا وضعت السم في الأكل الذي أعددته لمائدتنا. سيستريح العرب من وجودنا جميعا”.

ضحك الجميع، وفهموا أنه لا فائدة من تناول كل واحد طعامه الخاص، وأن ملك المغرب يدعوهم إلى تناول الأكلات المغربية التي أعدها الطباخون المغاربة؛ لذلك أشار صدام والأسد والحسين إلى الحراس الواقفين لوضع أطباقهم بالانصراف.


">
تفاعلوا مع الموضوع عبر تعليق او اعجاب او مشاركة ، فالجريدة منكم واليكم وتهمها آراؤكم وانتقاداتكم.

التعليقات
إضــافة تعليـق