آخر الأخبار

النشرة البريدية

ضع بريدك الالكتروني هنا لتتوصل بجديدنا لحظة بلحظة

اخترنا لكم هذا الاسبوع

صفحتنا على الفيسبوك

استطلاع الرأي

هل انتهى عبد الاله بنكيران سياسيا ؟

النتيجة
الأمير مولاي هشام يهاجم ولي عهد السعودية
الأمير مولاي هشام يهاجم ولي عهد السعودية

وأوضح مولاي هشام في مقال مطول له يحمل عنوان ”النزعة الاستبدادية الخطيرة لمحمد بن سلمان”، نُشر على جريدة ”القدس العربي”، ومجلة “نوفيل اوبسيرفاتور” الفرنسية، أن ولي العهد السعودي، أخذ على عاتقه – منذ أن بزغ نجمه في الحقل السياسي، ”إعادة تخطيط وبناء السياسة السعودية، معتمدا على ثلاث ركائز هي: توطيد سلطة الأسرة الحاكمة، وتحديث الاقتصاد، وإعادة توجيه السياسة الخارجية لبلده”.

وقال ”الأمير المنبوذ”، إن التحديات التي يواجهها ابن سلمان، في مجالات الاقتصاد وإخفاقاته في السياسة الخارجية ”قد تضعه في مأزق”، مشيرا إلى أن النظام الملكي السعودي الذي يقوده حاليا والده الملك سلمان بن عبد العزيز ”لا يمكنه الاستمرار عبر الخلافة الأفقية للمُلك من أخ إلى أخ من أبناء الملك المؤسس عبد العزيز آل سعود والنتيجة هي ضرورة المرور إلى خلافة عمودية ينتقل فيها العرش مباشرة من الأب إلى الابن”.

وزاد الأمير مولاي هشام قائلا: ”في الأشهر الماضية، أدت رغبة الأمير سلمان في توطيد الحكم إلى اعتقال مئات المسؤولين المتهمين بالفساد، ومنهم العديد من الأمراء… يتنافس أفراد هذه النخبة من أجل السيطرة عليها، ولكن انتقال النظام الملكي السعودي من الخلافة الأفقية إلى العمودية، سوف يدفع إلى إعادة ترتيب هذه الإقطاعيات وإعادة تحديد الأولويات، ضاربا عرض الحائط بتراكمات نصف قرن من التقاليد السياسية”.

لقد اضطر محمد بن سلمان، يضيف ابن عم محمد السادس، لـ”لتعامل بيد من حديد لإضعاف المقاومة الشرسة التي واجهتها إصلاحاته للنظام المؤسساتي، مستعملا نفوذه على أجهزة الأمن وعلى أنصاره في كل المواقع الإدارية والحكومية، وقد استطاع أن يُخمِد تحركات خصومه المحتملين بدون اصطدامات كبيرة”.
وشدد على أن القبض على أفراد من العائلة الملكية: ”أنتج نوعاً جديداً من الشعبوية”، مضيفا أن ابن سلمان ”لا يبني سلطته ومَجده على مناصرة الأسرة والعشيرة، بل على نوع جديد من الخطاب الشعبوي ولكن المشكل هو أن الحكم الشعبوي دائما ما يلاقي مشكلتيْن، أولها أن الحفاظ على السند الشعبي يتطلب إضفاء الطابع المؤسساتي عليه… وثانيها أن محمد بن سلمان يطبّق سياسته الجديدة على الجميع باستثناء نفسه وهو ما يفتح الباب على جميع أنواع التعسف، خاصة إذا علمنا أن التغييرات التي ينهجها تمارَس في أجواء كلها خطورة”، يقول مولاي هشام.


">
تفاعلوا مع الموضوع عبر تعليق او اعجاب او مشاركة ، فالجريدة منكم واليكم وتهمها آراؤكم وانتقاداتكم.

التعليقات
إضــافة تعليـق