آخر الأخبار

النشرة البريدية

ضع بريدك الالكتروني هنا لتتوصل بجديدنا لحظة بلحظة

اخترنا لكم هذا الاسبوع

صفحتنا على الفيسبوك

استطلاع الرأي

هل انتهى عبد الاله بنكيران سياسيا ؟

النتيجة
بوطازوت ... أنا كاندابز حيت بنت الشعب ولكن ماتانهربش الملايير إلى كندا
بوطازوت ... أنا كاندابز حيت بنت الشعب ولكن ماتانهربش الملايير إلى كندا

قالت الفنانة دنيا بوطازوت في اتصال مع موقعإحاطة.ما إنه من الممكن أن تشتبك في عراك مع شخص آخر « لأني بنت الشعب … غير أنا ماتنهربش الملايير إلى كندا ولا كاندي فلوس الشعب إلى بلدان أخرى ندير بيها المشاريع .. أنا بنت هاد الشعب ومعاه في الحلوة والمرة ».
وأضافت بوطازوت، التي اشتهرت بلقب الشعيبية، في تصريحها لموقع إحاطة.ما أن « مشكل البلاد الحقيقي ماكاينش في خلاف بسيط بين ولاد الشعب.. ولكن في من يستثمر أموال منحتها له المؤسسات العمومية والخاصة في الخارج.. فى وقت يشجع فيه ملك البلاد المستثمرين الأجانب، ويجلب الرساميل لخلق فرص الشغل.. أنا ماخديتش أموال المؤسسات العمومية وهربتها لكندا .. أنا ماكانجيش كل رمضان نعمر لمزيودة ونسلت… أنا من صغري عايشة ف حي التشارك وغادية نبقى عايشة ف التشارك».
وجدير بالذكر أن تصريح دنيا بوطازوت لموقع إحاطة.ما جاء مباشرة بعد الهجوم المباغث لزميل الأمس، حسن الفد، الذي شاركها بطولة سلسلة « الكوبل ».
وأطل الفنان حسن الفذ على جمهوره في عرض فكاهي، بمناسبة افتتاح مسرح بوجميع بعين السبع، الحي الذي ولد وترعرع فيه، ما جعله مناسبة لوضع النقط على الحروف بخصوص علاقته بدنيا بوطازوت.

وفي رد حول ما إذا كان غاضبا من دنيا “حيت ما شداتش الصف”، قال الفذ موجها مدفعيته إلى “الشعيبية”، « أولا علاش كتخلطو ما بين التمثل والواقع؟ بغيت غير نعرف علاش تابعاني الشعيبية حتى لهنا؟ »، ليضيف في رد حول ما إذا كان “ّكيشد الصف”: أنا دايما كنشد الصف.. وماشي غير بوحدي اللي كنشد الصف.. حتى الواليد من نهار عرفتو وهو دار الصف”.
وحسب صحيفة ا”لأخبار ” في عددها الصادر الاثنين فقد استمر الفذ منتقدا دنيا بوطازوت بحدة هذه المرة، بعد أن تأكد من إغلاق الجمهور هواتفه النقالة، كما طلب منهم؛ حيث قال غاضبا: « ما فهمتش علاش وليت أنا معني بهاذ القضية.. وأنا لا يد لي فيها.. ياك المشكل ديال دنيا بوطازوت.. وأنا مالي؟!!، قبل أن يتابع: “كون جينا أي واحد ما دارش الصف في المغرب هرسنا ليه نيفو كون راه كلش مربي وكلشي داير الصف”.


">
تفاعلوا مع الموضوع عبر تعليق او اعجاب او مشاركة ، فالجريدة منكم واليكم وتهمها آراؤكم وانتقاداتكم.

التعليقات
إضــافة تعليـق