آخر الأخبار

النشرة البريدية

ضع بريدك الالكتروني هنا لتتوصل بجديدنا لحظة بلحظة

اخترنا لكم هذا الاسبوع

صفحتنا على الفيسبوك

استطلاع الرأي

هل انتهى عبد الاله بنكيران سياسيا ؟

النتيجة
من يكون الصحفي “وولف مايكل” فاضح البيت الأبيض والقائم فيه “دونالد ترامب”؟
من يكون الصحفي “وولف مايكل” فاضح البيت الأبيض والقائم فيه “دونالد ترامب”؟

“وولف مايكل”، إعلامي أميركي عرف بالعمود الذي يحرره في وسائل إعلام بارزة منها “مجلة نيويورك”، و”فانيتي فير”، و”يو أس أي توداي”، لكن شهرته بلغت عنان السماء مع بداية سنة  2018 عندما أصدر كتابه “نار وغضب” الذي كشف عن بعض من أسرار الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب”، وحظي باهتمام عالمي.

ولد مايكل وولف يوم 27 غشت 1953 بنيوجيرسي، ودرس بجامعة كولومبيا في نيويورك.

التجربة المهنية:
أثناء دراسته الجامعية، وجد وولف بـ”نيويورك تايمز” عملا بسيطا يتمثل في حمل المقالات المطبوعة من قسم لآخر داخل المؤسسة، ومع مرور الوقت بدأ يكتب، وكانت أول قصة نشرت له بمجلة “نيويورك تايمز” سنة 1974، غير أنه سرعان ما انتقل للعمل مع صحيفة نصف تسمى “ذو نيو تايمز”.

صدر لـ”وولف مايكل” أول كتاب بعنوان “الأطفال البيض”، وذلك سنة 1979. وبعد صدور كتابه الأول، اقتحم وولف عالم الاستثمار والاستشارة في مجال الإعلام، حيث أسس شركة خاصة لإصدار الكتب، وكان من أبرز إنتاجاتها مع بداية تسعينيات القرن الماضي دليل للإنترنت، تلته إصدارات أخرى في نفس المجال لقيت نجاحا.

حاول وولف ورفاقه توسيع مجال عمل الشركة وتنويع المساهمين، وتحقق ذلك لدرجة أن قيمة المؤسسة بلغت أكثر من مئة مليون دولار، لكن سرعان ما تحول الأمر من النقيض إلى النقيض، وتدهور كل شيء في رمشة عين، وطرد وولف في نهاية المطاف.

في سنة 1998، نشر وولف كتابه “بورن ريت” (Burn Rate) تحدث فيه عن تجربته الاستثمارية، وكيف وصلت إلى سلم المجد، ثم سرعان ما انهارت لأسباب شرحها، وكان من الكتب التي حظيت بإقبال كبير، وما لبث أن عاد مجددا للعمل بمجلة نيويورك، وأصبح من كتاب أعمدتها البارزين، كما اشتهر بعمود الرأي الذي كان يحرره بمجلة “فانيتي فير” المعروفة، وبتعاونه مع جريدة “USA today”، و “Newsweek”.

في الخامس من يناير 2018، أصبح اسم “وولف مايكل” أشهر من نار على علم، وذلك بعد صدور كتابه “نار وغضب” (Fire and Fury) والذي كشف فيه معلومات حساسة عن الرئيس “دونالد ترمب” وإدارته، مما أغضب ساكن البيت الابيض الذي وجه انتقادات حادة للمؤلف.

وقد نفدت النسخة المطبوعة من الكتاب بعد ساعات من صدوره، بينما قفزت مبيعات النسخة الإلكترونية إلى أرقام كبيرة. واعتمد وولف لتحرير الكتاب على أزيد من مئتي حوار مع الرئيس ترمب نفسه، وأقرب المقربين منه.

ونقل الكتاب أن ترامب قال إنه سيحدث أكبر اختراق في التاريخ على صعيد المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، وقال إنه سيغير اللعبة بشكل كبير وغير مسبوق.

كما نقل الكتاب كلاما لمستشار البيت الأبيض السابق “ستيف بانون” عما سمي بصفقة القرن قائلا إن ترامب يوافق عليها تماما، وأضاف أن الضفة الغربية ستكون للاردن وقطاع غزة لمصر، وقال بانون أيضا إن السعودية على شفا الهاوية ومصر كذلك… وإنهم يموتون خوفا من إيران.

وعلى صعيد ملف التدخل الروسي في انتخابات الرئاسة الامريكية االتي جاءت بترمب، نقل وولف عن ستيف بانون قوله إن الرئيس الأميركي كان يعلم بلقاءات ابنه مع الروس، وهو ما يعقد الوضع أكثر بالنسبة لحاكم البيت الأبيض.

كما كشف الكتاب أن إيفانكا ترامب  تخطط للترشح للرئاسة مستقبلا في محاولة لأن تكون أول امرأة تعتلي سدة الرئاسة في الولايات المتحدة.

وذكر الكتاب أيضا أن ميلانيا -زوجة ترمب- بكت بعد إعلان فوز زوجها بالانتخابات “لكن ليس فرحا بالتأكيد”، كما أوضح أن سام نونبرغ المساعد السابق لترمب إبان الحملة الانتخابية حاول إعطاءه معلومات أساسية عن الدستور الأميركي، لكنه فشل فشلا ذريعا، لأن ترمب كان غير مركز تماما.

واتهم ترمب وولف بالكذب والتلفيق وعدم الإشارة إلى مصادر واضحة تسند ما قاله في الكتاب، وهو ما رد عليه وولف بالقول إنه اعتمد على مصادر معلومة بينها ترمب نفسه، وعلق على اتهامات ترمب قائلا “إن مصداقيتي تناقش من طرف شخص يعد الأقل مصداقية من كل من مشوا على الأرض حتى الآن”.

مؤلفاته:
إلى جانب “نار وغضب”، ألف مايكل وولف عدة كتب منها “الرجل الذي يمتلك الأخبار: داخل العالم السري لروبرت ميردوخ” (2008)، و”التلفزيون هو التلفزيون الجديد: الفوز غير المتوقع للإعلام القديم في العصر الرقمي”.

وذلك إلى جانب مؤلفات أخرى بينها “الأطفال البيض”، وكتاب آخر عن “روبرت مردوخ”.


">
تفاعلوا مع الموضوع عبر تعليق او اعجاب او مشاركة ، فالجريدة منكم واليكم وتهمها آراؤكم وانتقاداتكم.

التعليقات
إضــافة تعليـق
займ онлайн на карту срочно