• اتصل بنا
    • هيأة التحرير
Girl in a jacket
المدير العام : حسن الخباز / الرئيس الشرفي : Girl in a jacket
  • الرئيسية
    • اشهارات
    • اشهار 2
  • دولي
    • الشرق الأوسط
  • تطبيق الجريدة
  • يوتوب الجريدة
  • سياسة
  • مجتمع
    • مجتمع
  • بانوراما
  • رياضة
  • حوادث
  • صحة
  • تربية و تعليم
  • إعلام و فنون
  • فضاء المرأة 
  • صوت وصورة
  • آش واقع
آخر الأخبار

اش واقع؟

  • في تقرير ناري اعدته "لوموند" الفرنسية . هذا سر تكتم السلطات الجزائرية الشديد على تفجيرات البليدة

    حسن الخباز - الجريدة بوان كوم

النشرة البريدية

<
ضع بريدك الالكتروني هنا لتتوصل بجديدنا لحظة بلحظة
Girl in a jacket
Girl in a jacket

آخر الأخبار

01:32

سفيرة بولندا تزور غرفة طرابلس الكبرى وتطّلع على مشاريعها الاقتصادية والإنمائية

10:59

أحلام القبيلي تكتب : قائمة العار للرجال

10:53

بنك مصر يطلق مجموعة ودائع "فليكس بلس" بعوائد تنافسية تصل الي 17% سنويا ودوريات صرف متنوعة تلبي احتياجات مختلف شرائح العملاء

01:16

هذا آخر تطورات محاكمة ولد لفشوش المتهم بدهس الشاب بدر بولجواهل في قلب مرآب إحدى المطاعم الشهيرة

11:35

السيد البلاوي يستقبل وفد قضائي رفيع المستوى من جمهورية بوركينافاسو لتعزيز التعاون القضائي

11:23

محمد أبوزيد: “صناع الأمل 2026” كشف أصحاب الإنجازات والمواهب في عالمنا العربي

11:11

بنك مصر يوقع بروتوكول تعاون مع وزارة الأوقاف لتقسيط صكوك الأضاحي لمدة تصل إلى 6 أشهر بدون فوائد تيسيرًا على المواطنين

01:03

بعد دخول الملك على الخط ، آخر تطورات قضية الشابة سلمى المصابة بمرض نادر واستأثرت باهتمام المغاربة

01:05

في قصة اغرب من الخيال ، شاب مغربي اصبح ملكا لسويسرا بقوة القانون ، وهذه تفاصيل النازلة

01:02

جائزة مولاي الحسن للألعاب الرياضية الجامعية 2026: تظاهرة وطنية مرجعية لترسيخ التميز والارتقاء بالرياضة الجامعية

اخترنا لكم هذا الاسبوع

  • 1

    بعد تحدي لفراقشية للمغاربة بشراء اضحية العيد رغما عنهم . هل ...

  • 2

    تجربة

  • 3

    بحضور نخبوي من الوسط الفني والأدبي والإعلامي : *علي نوح يُ...

  • 4

    *سفير المملكة بالسودان : دور المملكة الإنساني عالميا*

  • 5

    تكريم المهندس "هيثم حسين" بدرع “محمد الفاتح” في معرض SAHA EX...

  • 6

    ولي عهد المملكة يحتفل بعيد ميلاده 23 ، هكذا يتم إعداد الامي...

  • 7

    مبعوث الأزهر بالنمسا يشيد بمشروع المفكر علي الشرفاء الحمادي ...

  • 8

    بنك مصر يمنح تسهيلاً ائتمانياً بقيمة 300 مليون جنيه مصري و6....

  • 9

    في ليلة ملكية.. زفاف "أحمد هشام توشكى" وكرامة "النائب عمرو ا...

  • 10

    هذه هي الوصفة السحرية التي ستعتمدها وزارة التربية الوطنية لم...

  • 11

    *توقيع اتفاقية تعاون وشراكة بين رئاسة النيابة العامة والهيئة...

  • 12

    حسام السويفي يقدم وثيقة تاريخية حول جرائم الاحتلال بحق الأسر...

  • 13

    بتبرعات عرب في أمريكا.. "أم البراء" تطلق قافلة مساعدات إنسان...

  • 14

    بنك مصر يحصد جائزتي «التميز في المدفوعات» و«الابتكار المصرفي...

  • 15

    بين تدبير الشأن المحلي وتمثيل الأمة… حين يختلط النقاش السياس...

صفحتنا على الفيسبوك

أقلام حرة

  • أحلام القبيلي تكتب : قائمة العار للرجال

  • محمد أبوزيد: “صناع الأمل 2026” كشف أصحاب الإنجازات والمواهب في عالمنا العربي

  • الناصري السعيد سيرة فاعل ميداني آمن بأن التنمية تصنع بالفعل لا بالشعار

  • الذهب يتراجع تحت ضغط السيولة الضعيفة والتوترات الجيوسياسية… هل هي فرصة ذهبية؟

خط أحمر

  • بداية رد الاعتبار لقادة الثورة ضد النظام السوري السابق ، قصة القاضي الذي يحاكم بشار الاسد ورؤوس نظامه .

  • قصة إنشاء اليهود لحائط مبكى جديد بمراكش ، السكان ينتفضون ومناهضو التطبيع يردون فهل تدخل النيابة العامة على الخط ؟

  • قصة تدوينة نارية زعزعت الكيان المحتل وزادت من شعبية اللاعب حكيم زياش وفرضت تضامن العالم معه .

  • نواب الاغلبية يركبون موحة الساعة المشؤومة بعد اقتراب موعد الانتخابات . التفاصيل الكاملة .

  • القانون المغربي بمنع زعزعة عقيدة المسلمين ، فهل تتدخل النيابة العامة لوضع حد لخرجات العشاب

  • هكذا تفاعل المغاربة مع خرجة مايسة الصادمة والتي اكدت من خلالها تعمدها الإفطار نهار رمضان لمدة عشر سنوات

  • وثائق إبستين تفضح سر توصل المغتصب جينڤري بثوب الكعبة المشرفة ، ومن مكنه من أغلى ما يملك المسلمون ؟

  • عندما تتجاوز التدخلات السياسية الخطوط الحمراء الدينية

حدث تحت الأضواء

  • مؤسسات المجتمع المدني والجمعيات الأهلية هي الملاذ في غياب الدولة لتلبية الاحتياجات الأفراد والمواطنين

  • يا وطني ...

الرئيسية ›› دردشة ›› حين يصبح الألم حافزا للإبداع: الزجال "محمد عزيز بنسعد" يتألق في "التروبادور
حين يصبح الألم حافزا للإبداع: الزجال "محمد عزيز بنسعد" يتألق في "التروبادور
حين يصبح الألم حافزا للإبداع: الزجال "محمد عزيز بنسعد" يتألق في "التروبادور
السبت 25 مايو 2019 التعليقات: 0 عدد المشاهدات: 99846
طارق شهير


تروبادور المغرب، بإرادته القوية وقريحته الشعرية ولغته الزجلية استطاع أن ينسج روابط اللحن والشجن في قلوب العاشقين للنظم والزجل، إنه محمد عزيز بنسعد الشاعر المبدع الذي امتح من آلامه ومعاناته الأمل في الوجود لمتابعة سبيل الإبداع وإن كانت غاصة بالشوك في كثير من الأحيان فإنها تظل المتنفس الذي يضمد الجروح ويسكن الروح عبر المعاني والقوافي والحروف متخذا من الثرات المغربي الأصيل واللهجة العامية العريقة، إلى جانب التجارب الذاتية واحتكاكه بالواقع المعيشي وثقافته الأدبية مرجعا رئيسا في انبثاق دواوينه الشجية منها:"مدهي بسكاتي،حثيث بلا مغزل،صياد المعاني، الطنز العكري، لمداد ليل والمعنى كمرة، إضافة إلى عمله الجديد: التروبادور... "عزيز بنسعد" رغم إعاقته قبل برحابة صدر عقد دردشة مع "الجريدة بوان" سبرنا من خلالها أغوار الزجل المغربي؛ الجنس الأدبي الذي لم يحظ بعد بالمكانة التي يستحقها وتقفينا أثره ومظاهره فكان الحوار التالي:

1حدثنا عن علاقة "عزيز بنسعد" مع الزجل من خلال مسارك الإبداعي لاسيما ديوانك الأخير "التروبادور".
للاجابة عن هذا السؤال، أحبذ أن أبتدئ جوابي من تسمية العنوان بوصفه العتبة الأساس التي يتلمسها الناس للوصول إليك . للعنوان أهمية في إضاءة القصائد عبر ما يضفي عليها من معان و دلالات أو هوامش حتى ، وقد يشمل الاضمومة بأكملها ففي (التروبادور ) مثلاً وما احتواه من تيه و ترحال غلب على معظم القصائد بغية استرداد ماضٍ نستعيده قصيدة قصيدة ، وحاضرٍ نستعيره طللا طللاً. نتمثّله ليكون الحاضر الغائب فينا. ليشمل تاريخاً وفردوسا افتقدناهما معا نحن الضالعين في الاضمحلال طوعا.
2.ماهي طقوس الكتابة عندك؟ وبمن تأثرت من الادباء؟
لا توجد لدي طقوس معينة في الكتابة ..لأنني أناضل على أكثر من واجهة إبداعية ولكل وجهة طقس ، وفي أحايين كثيرة اضطر لتحويل طقس الكتابة الصباحية الى قاعة انتظار قد تطول حتى ما بعد الزوال ، كي تزول روائح الأبخرة والأدخنة التي قد يطول مداها ويقصر حسب مزاج ورغبة صاحب ورشة المطالة التي بجانبي ، موزع أخاك لا بطل أواصل نظم أزجالي ، أو أتابع المنحى التصاعدي للتأليف الدرامي، أو اخط جذاذة لسيناريو محتمل قد يلوح في الافق .
اما بخصوص الأدباء الذين مروا علي وتركوا أثرهم بحق ، فقد أذهلتني في سن مبكرة براعة محمود درويش في القدرة على تحويل رمزية الذات والانبعاث من جديد كشاعر القضية .. تلك المقدرة على نقل ما هو ذاتي إلى موضوع كما في قصيدته (انا يوسف يا ابي )، وما هو موضوع إلى ذات كما في قصيدته (أنا لست لي. أنا لست لي).
وابهرني كذلك أدونيس كقامة شعرية وازنة وكهامة فكرية ثاقبة ، أثارت في ذهنيتي أسئلة لا زالت معلقة الى يوم الناس هذا، وستظل عالقة في الأذهان ما دام هناك خيط ناظم بين الشعر والهذيان.
3. نلمس من خلال أعمالك هيمنة نبرة الحزن على مختلف القصائد. هل أنت ممن يستمد إبداعه من الألم ؟ وما سبب هذه المعاناة؟
كانت آلامي عدوّة لي ، فقد أساءت إلي كثيرا . وكان حظي منها أوفر بكثير من الأحلام القرمزية ، لهذا كان شعاري في الحياة دوما : من الألم نكتب ، وللأمل نسير .
يقال من رحم الألم نشأ الشعر ، وترعرع في ظل أجواء عصيبة ، فبالنظر إلى أيام الحبو الأولى نجده يتعثر بمتاريس واقع الحال ويكابر، متحملا أعباء ذاك الوضع المأزوم وتصريفه بأوجاع مختلفة ، لكن في المقابل وضدا على سوء الفهم ، لا يتورع في الكشف عن سوءة البلد وما يعتريها من زيف، هكذا هو الشعر يدفع بالناس إلى تغيير حال بحال من حالة الكآبة والملل إلى الأفضل .
4.تكتب الزجل بالعامية المغربية منذ سنوات. كيف تنظر اليوم إلى هذا الصراع اللغوي بين دعاة العامية وأنصار لغة الضاد؟
أتفق مع هذا التصريف انه صراع لغوي وأرى في إجابتي عن سؤال سابق تطبيقاً له. فالجدل اللغوي في المغرب جزء من الجدل الثقافي، وهذا السجال الدائر بينهما هو جزء لا يتجزأ من الجدل السياسي الذي يعكس صراع الشعب المغربي بمختلف اطيافه ، وبين الاستعمار الفرنسي الممنهج ، مادامت المصالح متداخلة فيما بينها ، فعندما تسجن لغة الضاد في المساجد وبعض المؤسسات التعليمية، وتوظف الدارجة ضدا على طبيعتها، لا نصبح أمام ازدواجية، بل أمام سيطرة مطلقة للفرنكفوينة في المغرب . هناك إذن تدخل خارجي، وهنالك غزو وتعسف وفساد كما هو حال أوضاعنا ليست الثقافية، بل الاقتصادية والسياسية واللغوية ايضا .


5.لا تزال هناك نظرة تهميشية للزجل المغربي خاصة على مستوى البرامج التعليمية، كيف يمكن تجاوز هذا المأزق؟
القصيدة الزجلية حقّاً سلكت مسلكا واعيا وانفتحت بالتالي على مسارات متعددة ، كما شهدت تطوراً ملموسا في تعدد مناحيها ، وهذا لا يضر بها بل يزيد في غناها شكلا ومبنى .. اما الخطر الذي يتهددها ليس خارجيا كما في الاعتقاد بل داخليا يأتي من بعض الأسماء التي تطالعنا بين فينة وأخرى بغرض الإساءة للزجل مرة بالانفتاح على اكذوبة العروبة ومرات بالكولسة والتضبيع ، لكن في نهاية المطاف سيبقى الإبداع هو سيد الجميع .
6.اليوم أصبحنا نرى ظهور العديد من الشباب الذين يقتحمون المجال الإبداعي لا سيما الزجل أو الشعر الحر... هل تعتبر أن الظاهرة صحية أم أنها أساءت للإبداع؟
ما دمنا متيقنين بأنه لا إبداع من فراغ ، أود أن أنهي إجابتي عن سؤالك هذا بالإشارة إلى أن شرطية الإبداع وضرورة الاطلاع يطرحان نفسيهما وبإلحاح على ساحتنا الزجلية .
نشكو فعلا من هذه الضائقة الشعرية بعدم قدرتنا على تمثل الجيد إلاّ في بعض الأصوات الزجلية القليلة حتى أصبح العثور على قصيدة زجلية كالعثور على خاتم سيدنا سليمان بينما يفترض في الشعر أن يكون خبز الجميع كما حلم به ذات مرة رامبو .

loading...
إضــافة تعليـق

 

 

الوجه الآخر

  • هذه مجهودات البسيج لمحاربة الجريمة والإرهاب ، من يكون العقل ...

صوت وصورة

  • ما بعد قرار الكاف وتداعياته على الكرة الإفريقية

  • برنامج حديث البقالي يناقش الجدل القائم حول المجلس الوطني للص...

  • عبد الله البقالي يناقش عبر برنامجه ... الفساد في المغرب

  • حديث البقالي: ما بعد القرار ، الأسئلة الحارقة

  • حديث البقالي: قرار بداية مسك الختام

  • حديث البقالي: الصحراء المغربية... الأمتار الأخيرة ، قراءة و...

  • حديث البقالي: النجاح الرياضي ، نمودج لتنمية باقي القطاعات

  • حديث البقالي : وصفة ترامب ... اللغم

  • حديث البقالي : احتجاجات الصحة ... ما خفي كان أعظم .

  • واقع وافاق الجامعات المغربية تحت مجهر "حديث البقالي" .

الأكثر مشاهدة

  • ليفني تكشف عن أسماء القادة العرب الذين مارست معهم الجنس

  • فيديو يفضح احدى فنادق دبي ويكشف ما يضعونه امام سرير المتزوج...

  • الحلم الممنوع. مقال جاد ترجمته الفنانة المبدعة هاجر الجندي

  • أين الضمير العربي ....؟؟؟؟ والى أين ..... و متى

  • الموئسسات المالية التشاركية !

  • مدحية في حق العالم سعيد الكملي

  • هذا هو حارس ميريام فارس أقوى حارس شخصي لن يستطيع أحد الاقترا...

  • الى أين .....بنكيمون

الجريدة بوان كوم أخبار متجددة على مدار الساعة | © جميع الحقوق محفوظة | شروط الإستخدام | 2014 - 2026