توصل موقع الجريدة بوان كوم بشكاية من سكان حي سيدي عثمان بالبيضاء والذين ضاقوا درعا بتصرفات القيمين على أحد أكبر المساجد وأقدمها بالمغرب ويتعلق الامر بمسجد باكستان الذي دشنه الراحل محمد الخامس في الخمسينات من القرن الماضي بحضور الرئيس الباكستاني .
تاريخ بناء المسجد يحتم على السلطات الوصية الاهتمام به اكثر لكونه اولا ثراث معماري هام فضلا عن كون تقادمه يؤدي لتهالكه وانهياره البطيئ ما يفرض الاهتمام به وترميمه بين الفينة والاخرى .
لكن ورغم الشكايات المتعددة التي بعثها السكان لكل من العمالة الوصية فضلا عن منذوبية الاوقاف والكثير من المصالح الادارية الاخرى فلا أذن ولا حياة لمن تنادي .
فالمسجد المذكور متهالك والكثير من مرافقه تتهاوى تدريجيا ما يعرض حياة المصلين للخطر ، وقد أصبح السكان موقنين بأن السلطات لن تتدخل الا اذا سقطت جدرانه على المصلين ووقعت الكثير من الضحايا لا قدر الله كما حدث بخصوص مساجد أخرى لن نعدم الأمثلة في هذا الباب .
السكان راسلوا المنذوب المسؤول عن مساجد المنطقة والشأن الديني بسيدي عثمان مولاي رشيد لكنه أبدى عجزه التام ورفع الراية البيضاء حيث اخبرهم ان يده قصيرة وليس بيده حيلة ، وقال بان المسجد المذكور يجب ان يغلق .
اذا كان هذا رد المسؤول المباشر فلنقرأ السلام على حال الدين بالمنطقة ، خاصة وان الكثير من المساجد بنفس المنذوبية تعيش على ايقاع فوضى وتسيب لا مثيل لهما ، فهذا المسجد نفسه يعرف فوضى حيرت سكان المنطقة .
وهذه الفوضى تتمثل في كون القيمين على مسجد باكستان هم عبارة عن لوبي يتحكم في المسجد ويعتبرونه ملكا لهم وليس ملكا عموميا علما انهم مجرد عاملين معينين ، لذلك فهم يعاملون السكان بالتمييز .
فإذا ما حضرت جنازة لتقام الصلاة على ميت بالمسجد ، فاللوبي المذكور يسأل عن هوية الميت فان كان من اعيان المنطقة او من احد اقاربه فانه يعامل معاملة خاصة عبر ادخال الجثة من باب المقصورة والصلاة عليه صلاة تليق بحرمته كميت .
لكن اذا كان الميت من ايها الناس اي من عامة الشعب فان اللوبي المذكور لا يسمح بادخال الجثة من باب المقصورة انما من الابواب الخلفية للمسجد كما لا يسمج ببوضع الجثة امام الامام انما في الصفوف الخلفية للمسجد .
باختصار شديد ، هذا نزر قليل مما يعرفه أحد أهم المساجد بالمغرب وأشهرها على الاطلاق وهناك الكثير من الخروقات التي يقترفها اللوبي الساهر على مسجد باكستان ، وعلى ذكر اللوبي فان الكثير من مساجد المنطقة يسهر عليها لوبيات كقيمين يسيؤون للدين ايما اساءة حتى اصبحنا نسمع بمؤدنين شواذ او ائمة يقيمون علاقات غرامية داخل بيوت الله وما الى ذلك من افعال يستحيي الشيطان من اقترافها ، وسنعود لحكاياتهم في مواضيع قادمة بحول الله


