كشف عبد الإله ابن كيران الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، أن علاقته بحزب علال الفاسي الذي اعتبره بمثابة الأخ الكبير لكونه ينطلق من نفس مرجعية العدالة والتنمية كانت وما تزال جيدة، مضيفا انه "لم يحدث بيننا قط وبين حزب الاستقلال أي نزاع، ولم يسجل المغاربة أني هاجمت هذا الحزب بشكل صريح".
وأوضح ابن كيران، ضمن لقاء تلفزي خاص مع القناة الألمانية "دي دبليو" مساء اليوم الأربعاء أن الخلاف بينه وبين حزب الإستقلال كان مقتصرا على شخص أمينه العام حميد شباط الذي كانت له مواقف مناوئة ومعادية لحزب المصباح، مضيفا " أظن أن هذه مرحلة انتهت ولذلك اعتبر أن العلاقات سوف تعود إلى سابقها عهدها".
وفي مقابل ذلك، أكد ابن كيران، أنه لا زال هنالك بون شاسع بين حزب العدالة والتنمية وبين حزب الأصالة والمعاصرة، بالنظر للخط السياسي المختلف بين الحزبين، وطريقة عمل تختلف تماما عن الطرق الشرعية للعمل السياسي النزيه".
وعن زيارات عدد من الأمناء العامين لأحزاب المعارضة لبيت ابن كيران قبيل انتخاب رئيس مجلس المستشارين، أوضح ابن كيران، للقناة الألمانية أنها جاءت في سياق تشاوري طبيعي وعادي، لافتا إلى أنه في المغرب أقرب ما أن نكون إلى عائلة واحدة رغم الجدال والخصام الذي قد يحدث فيما بين المكونات الحزبية والسياسية .
إلى ذلك شدد ابن كيران، على أن حزب العدالة والتنمية استطاع الإنتصار رغم الهجومات المتكررة لخصومه منذ قيادته للحكومة الحالية، مشيرا إلى أن المجتمع المغربي قال كلمته عندما بوأ حزب المصباح صدارة المشهد السياسي سواء من خلال عدد الأصوات أو من خلال المدن الكبرى التي تربع الحزب على رئاستها والتي بلغت أزيد من 20 من أصل 35 مدينة تفوق 100 ألف نسمة.




























