مواقع
بعد الجدل الواسع الذي أثارته حملة “الصفارة” التي أطلقتها حركة “مساكتاش” أواخر سنة 2018، عادت هذه الأخيرة للواجهة من جديد، عبر إطلاقها لحملة جديدة لمواجهة التحرش الجنسي والاغتصاب.
وتهدف الحملة الجديدة التي تسهر عليها حركة “مساكتاش”، إلى تشجيع ضحايا الاغتصاب على البوح بمعاناتهن ومواجهة المجتمع، وذلك من خلال الإدلاء بشهادات لنساء وفتيات سقطن ضحايا التحرش أو الاعتداء الجنسي.
وأطلقت حركة “مساكتاش”، منذ أيام قليلة، نداء عبر منشور على صفحتها الرسمية على “الفيسبوك”، لاستجماع ونشر قصص نساء سقطن ضحايا التحرش أو الاعتداء الجنسي، كما شرعت الحركة بالفعل في مشاركة متتبعيها، قصصا وروايات لشابات وسيدات تعرضن لمواقف بشعة مست بأنوثتهن وكرامتهن، بعد تلقيها لعشرات الرسائل والحكايات عن الموضوع.




























