خرجت إدارة السجن المحلي عين السبع 1 عن صمتها، لتوضح حقيقة التسجيل الصوتي المنشور مؤخرا على موقع “يوتوب”، والمنسوب إلى السجينة “مي نعيمة”، التي تم اعتقالها في الأيام الأخيرة.
وأكدت إدارة المؤسسة السجنية، في بلاغ لها، أن التسجيل الصوتي المنشور قد تم تسجيله قبل اعتقال المعنية بالأمر، موضحة أن الفيديو المنشور على موقع يوتوب، تحت عنوان: “عاجل … أوديو مي نعيمة من داخل السجن”، أن هذا التسجيل سبق أن تم نشره على نفس الموقع بتاريخ 23 مارس 2020، قبل أن تتم إعادة نشره مع تغيير العنوان من أجل الإيحاء بأنه مسجل من داخل المؤسسة السجنية.
وأضاف المصدر ذاته، أن المعنية بالأمر لم تتمكن من إجراء أية مكالمة هاتفية بواسطة هاتف المؤسسة إلا بعد مرور 20 يوما على إيداعها بهذه الأخيرة، وذلك بسبب عدم توفرها على الأرقام الهاتفية الخاصة بأفراد عائلتها.
ويشار إلى أن ابتدائية الدار البيضاء الزجرية بعين السبع، قد أدانت يوم الجمعة 17 أبريل الجاري، “مي نعيمة”، صاحبة قناة على الموقع الشهير “يوتيوب”، بالحبس سنة نافذة، وذلك بعدما وجهت لها تهمة بنشر محتويات زائفة بواسطة الأنظمة المعلوماتية، والامتناع عن تنفيذ أشغال أمرت بها السلطة العامة.
هذا، وقد تم إيقاف المسماة “مي نعيمة”، قبل أسابيع، من طرف عناصر الأمن الوطني، بعد الاشتباه في تورطها بأفعال يعاقب عليها القانون والمتمثلة في نشر متحويات زائفة.
المعنية بالأمر البالغة من العممر 45 سنة، كانت قد نشرت شريط فيديو على منصات التواصل الاجتماعي، تنفي فيه وجود وباء كوفيد 19، ما أدى إلى إيقافها في إطار التصدي لنشر الأخبار الزائفة ذات الصلة بموضوع فيروس كورونا المستجد، والتي من شأنها إثارة الهلع بين الناس.




























