قررت جمعية حقوقية تبني قضية السيدة التي تظهر في وصلة إشهارية وتحسيسية على القناة الثانية، وتتحدث إلى مخاطر فيروس كورونا، وأنها فقدت زوجها بسبب الفيروس اللعين، قبل أن تميط اللثام عن الأمر وتؤكد أنها كانت ضحية خداع، وأن لا علم لها بكون الأمر يتعلق بوصلة إشهارية.
وحسب المعطيات التي توصل بها موقع “معا”، فإن المعنية بالأمر لجأت إلى جمعية حقوقية، هذه الاخيرة قررت توكيل محام للدفاع عنها، بداعي أنها تعرضت لاستغلال وأنها ضحية، مشيرا إلى أنها تعرضت لضرر بسبب الوصلة الإشهارية هي وأفراد أسرتها وأقارب زوجها وبالتالي تطالب برد الاعتبار.
وأكدت المصادر، على أن طاقم من القناة الثانية حل ببيتها بعد عيد الاضحى من أجل تصوير برنامج حول وفاة زوجها بفيروس كورونا، وهي ما إعتقدته قبل أن تتفاجئ بكون الأمر يتعلق بوصلة إشهارية ما تسبب لها في مشاكل مع أسرة زوجها.
ولحدود الساعة لم تقم القناة الثانية بالرد على إدعاءات المعنية بالأمر، إذ ينتظر أن تنتقل القضية إلى القضاء.




























