أياما على حملة أطلقتها السلطات الفرنسية لإغلاق العديد من المساجد والجمعيات الخيرية في العاصمة باريس، لمواجهة ما تصفه “الإسلام الراديكالي”، صرحت وزيرة المواطنة الفرنسية، مارلين شيابا، تقول: “لا تحتمل رؤية فتيات صغيرات محجبات”.
وأضافت شيابا في مقابلة مع قناة “LCI” الفرنسية، نشرت مقطعا منها على تويتر، إنها “لا تطيق رؤية فتاة عمرها 5 سنوات محجبة”.
وأكدت أنها تتفق مع “أرور بيرغ” النائبة في البرلمان، التي اقترحت إضافة مادة لقانون مكافحة “الإنعزالية” لمنع ارتداء الحجاب للفتيات الصغيرات في فرنسا.
وتفاعل مغردون فرنسيون وآخرون أجانب مع تصريحات وزيرة المواطنة الفرنسية، مارلين شيابا، حيث اعتبروا تصريحاتها دعوة أخرى لممارسة العنصرية ضد الإسلام والمسلمين في بلد اسمه فرنسا يرفع شعار الحرية والأخوة والمساواة.
كما اعتبروا التصريحات والدعوات غير منطقية، لأن الحالات التي تتحدث عنها الوزيرة تكاد أن تكون نادرة في فرنسا.
واتهم البعض السلطات الفرنسية باستهداف المسلمين ومحاولة النيل من صورة الإسلام، مشيرين إلى أن مشروع القانون الفرنسي تحت اسم “مبادئ تعزيز قيم الجمهورية”، لا يخلو من غياب الموضوعية ومحاولة وصم الدين الإسلامي بأوصاف بعيدة كل البعد عن الواقع. وذلك من خلال التركيزعلى حالة معزولة، ومحاولة إسقاط نتائجها على جميع الحالات المتبقية، دون الاعتماد على دراسات موضوعية أو أبحاث ميدانية.




























