وأوضح جاويد أن “قرار الحكومة بفرض قيود جديدة، يهدف إلى إبطاء انتشار “أوميكرون”، وآمل أن يفهم معظم الناس أنه من خلال اتخاذ بعض الإجراءات الحاسمة الآن، يمكننا تجنب اتخاذ إجراءات لاحقا”، معربا عن أمله بأن “لا نضطر إلى اتخاذ إجراءات جديدة في يناير”.
وشدد على أن الخطة “ب” التي أعلن عنها رئيس الوزراء بوريس جونسون يوم أمس “ستخفف من سرعة انتشار أوميكرون”، مبينا أن “هذه الخطة تم تفصيلها بحيث يكون تأثيرها على قطاع الضيافة قليلا”.
وأضاف “من المرجح أن أوميكرون يؤثر على فعالية اللقاحات، إلا أن الجرعات المعززة تؤمن بعض الحماية، وهذه الإجراءات الجديدة ستمنح الوقت للأشخاص للحصول على جرعات معززة”، مجددا تحذيره من “إمكانية الوصول إلى مليون إصابة بأميكرون بحلول نهاية ديسمبر الحالي”.
كما أعلن أنه لا توجد خطة لفرض التطعيم بشكل إلزامي على عموم السكان في البلاد.
ويُذكر أن المفوضية الأوروبية أصدرت توصيات الجمعة 26 نوفمبر، بضرورة وقف الرحلات إلى جميع الدول التي يظهر بها المتحور الجديد لفيروس كورونا.
وقالت منظمة الصحة العالمية إن المتحور الجديد الخاص بفيروس كورونا مثير للقلق، لافتة إلى أن العالم قد يحتاج لأسابيع لفهم طبيعته.




























