ليومين متتالين غطى ضباب غريب سماء العديد من المقاطعات الإسبانية المطلة على البحر الأبيض المتوسط .
وحسب مصادر إعلامية إسبانية فقدت عرفت مورسيا وفالنسيا وألميريا وأيضا أجزاء من العاصمة مدريد ظاهرة شائعة جدا في جزر الكناري، حيث الرياح والغبار قادم من الصحراء الكبرى الإفريقية وتركت صورا غير مسبوقة تماما في هذه المناطق.
وأدى ضباب كثيف من الغبار من منطقة الصحراء، أدى خلال الساعات الماضية إلى وضع عدة مقاطعات في جنوب إسبانيا في حالة تأهب، و اعتمدت أقاليم مثل منطقة مورسيا بالفعل تدابير لهذه الحلقة من الغبار في مدن مثل كارتاخينا ومولينا دي سيغورا ومورسيا، حيث تم تفعيل المستوى 3 من بروتوكول الإجراءات التي سيتم تبنيها أثناء نوبات تلوث الهواء.
وعادة ما تحدث هذه الظاهرة في الغلاف الجوي وتتميز بوجود جزيئات الغبار والرمل العالقة في الهواء. النتيجة الأكثر وضوحا هي بيئة غائمة. ومن هنا جاءت الصور البرتقالية المزعجة التي يبدو أن أكثر من بعض مدن وبلديات إسبانيا مأخوذة من المريخ.
ينتج الضباب عادة عندما تكون هناك رياح قوية تحمل كميات كبيرة من الرمال والأتربة (الطين والجبس والكالسيت والمعادن الأخرى) من على بعد آلاف الكيلومترات، وعادة ما تأتي من شمال إفريقيا، حيث يتم نقلها إلى المحيط الأطلسي. يمر عبر جزر الكناري والرأس الأخضر، وأحيانا يصل إلى القارة ويؤثر على إسبانيا أو إيطاليا أو اليونان.




























