تم تنظيم زيارة للمكتبة الحرة من طرف مجموعة من الطلبة شعبة علم الاجتماع بجامعة عبد المالك السعدي حيث تعد مكتبة السيدة الحرة فضاءا لأوعية المعلومات وكل ما يتعلق بالمعلومات من كتب ورسائل وبحوث خاصة تلك المتخصصة في الكتابات النسائية يستفيد من خلالها كل الطلبة الباحثين بل وهناك من يزور المكتبة من المدن المجاورة للمنطقة بحثا عن المراجع والكتب، إضافة الى توفر الفضاء علئ صورة ورمزية تاريخية كون المركز يشتغل مند سنة 1996.
ومما لفت نظري أن مكتبة السيدة الحرة في المضيق لم تغفل ركن المرأة، حيث تحتوي المكتبة على جزء كبير كما سبق الدكرمخصص للنساء يطلق عليه الاغلبية مكتبة المرأة، كما يمكن للسيدات الجلوس فيه بحرية وقراءة ومطالعة أمهات الكتب بمزيد من الخصوصية وجدير بالدكر فقد اقترن اسم المركز "السيدة الحرة" بالسيدة الحرة ( 1485 - 1542 ) وهي أميرة بلاد الريف (جبالة (المغرب) وملكة تطوان.
وتعد المكتبة مسؤولة عن تنظيم وضبط الإنتاج الفكري خاصة المتعلق بالكتابات النسائية المحلي والتعريف به ، وتنظيم ندوات وانشطة عديدة فالمركز يتوفر على الثقة الكاملة من الاتحاد الاوروبي بالاظافة لها شركات عديدة خارج وداخل الوطن.





























