الغزوال الروسي.. قصة حرب جديدة في مجال حساس كيخص الأمن الطاقي للمغرب، بدات منذ التسريبات الإعلامية حول استيراد كميات كبيرة من الغازوال الروسي فظرفية قصيرة ف2023ـ، وتحولت لقضية رأي عام فاش برلماني من الاتحاد الاشتراكي (معارضة) هضر على شبهات كتهم التلاعب في فواتير الاستيراد وبلي شركات كتشري الغازوال من روسيا بثمن رخيص وتبيعو للمغاربة بثمن غالي.
هاد الجدل لي طاري جاء فسياق غلاء المعيشة، خصوصا وأن ارتفاع أسعار المحروقات ساهم بشكل كبير فغلاء أسعار المواد الغذائية بسبب النقل وتكلفة الإنتاج.
1/ واش المغرب عندو الحق يستوردو؟
المغرب كيستورد الغازوال الروسي فعلا بنسب متفاوتة ولكن مؤخرا، تزاد بزاف هاد الاستيراد، ومكاينش تا شي قانون كيمنعو. إلا أن الشركات المغربية مكتقدرش تستوردو (حسب وثيقة انفردت “كود” بنشرها قبل أيام = مراسلة من تجمع النفطيين لوالي بنك المغرب). الشركات المغربية خصوصا أكوا إفريقيا، كيقولو بغينا نستوردو ولكن الأبناك مكتعطيش الإذن ومكتمولش هاد عمليات الشراء والسبب هو العقوبات الغربية على روسيا، وأي بنك يتعامل غايتعاقب.
معلومات سبق لـ”كود” نشراتها تفيد بلي شركة أجنبية هي لي كتستوردو. معروفة فالمجال.
المعطيات الرسمي تفيد بأن واردات الغازوال الروسي إلى المغرب، ارتفعت 13 في المائة، ما بين فاتح يناير إلى 27 فبراير الماضيين، هاد النسبة فايتا ضوبل ديال سنة كاملة. كميات كبيرة فشهرين. فين مشات واش تخزنات فشي بلاصة؟. مزال مكاينش جواب رسمي.
2/ علاش تزاد الاستيراد؟
الاستيراد تزاد لعدة أسباب منها استراتيجية، فبعد الحصار لي دارت أوروبا على اقتصاد روسيا، الأخيرة قلبات على أسواق جديدة تصدر ليها الغازوال، منها المغرب والسعودية (رغم أنها منتجة للنفط)، حسب وكالة بلومبرغ.
فـ 2 مارس 2023، الناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى بايتاس فجوابو على سؤال “كود” قال إن حجم استيراد الغازوال الروسي، المعروف في السوق الدولية بالديزل، ظل في حدود 10 في المائة منذ سنة 2020، و5 في المائة سنة 2021، ليرتفع مجددا إلى 9 في المائة خلال 2022، مؤكدا بأن الاستيراد حر.
بايتاس معطاش معطيات كثر موضحش مزيان.
3/واش ممكن الشركات المغربية تستوردو مباشرة من روسيا؟
لا ثم لا .. حسب وثيقة رسمية حصلت عليها “كود”، وكذلك نقلا عن مصادر متطابقة. لا شركة إفريقيا ولا غيرها ميقدروش.
على سبيل المثال الحي، الباطو اللي فيه الغازوال الروسي اللي جابتو شركة “BGI PETROLEUM اللي هي فرع من إمبراطورية رضا بنبراهيم ما دخلش البارح لميناء المحمدية.
هاد الباطو اللي فيه درابو بنما كان خرج من ميناء ’’بريمورسك‘‘ الروسي نهار 20 مارس كيف نقلات جريدة “لوديسك” وكان من المفروض ينزل حمولتو من الغازوال الروسي ليلة الخميس 6 أبريل الجمعة 7 ابريل٬ فخزانات كانت كراتهم هاد الشركة من ’’لاسامير”. الغاز كان غادي توزعو محطات تابعة لشركة بنبراهيم للبترول واسمها ’’يوم‘‘.
وحسب مصادر ’’كود‘‘ فالباطو بقى خارج الميناء والجديد اللي وقع هو أن الأبناك تخلات على تمويل هاد العملية. فاللول كانو موافقين شوية وهما يبدلو رأيهم. أش وقع شكون قالها ليهم. لحد الآن ما معروفاش.
الأبناك المغربية أو الدولية اللي كتمول هاد شراء الغاز الروسي وكتعامل فنفس الوقت مع الغرب كتعرض لعقوبات. حقاش ميريكان ودول أوروبية دايرة عقوبات على موسكو على خلفية الحرب في أوكرانيا.
4/ شركات الأوفشور ممكن تجيبو وتبيعو للشركات المغربية؟
ممكن يدخل بطرق غير مباشرة. ولكن كيبقا الجواب واش فعلا شركات مغربية دخلت الغازوال الروسي بهاد الطريقة. واش تفتح تحقيق فالموضوع؟.
5/ البنوك المغربية والعقوبات الغربية؟
ف15 مارس 2023، راسل تجمع النفطيين المغاربة، والي بنك المغرب عبد اللطيف الجواهري، للمطالبة بمنحهم سندا ماليا يمكنهم من ولوج السوق الدولية لشراء النفط الروسي.
وقالت شركات التوزيع، في مراسلة رسمية إلى والي بنك المغرب: ”نطلب منكم التدخل من أجل تسهيل استيراد المنتجات البترولية من روسيا، حيث أنه منذ بداية الأزمة الأوكرانية الروسية أصبحت المنتجات البترولية أكثر ندرة وارتفعت تكاليف الاستيراد بشكل حاد، رغم الموقف المحايد للمغرب في ظل الأزمة الروسية الأوكرانية‘‘.
والي بنك المغرب، حسب مصادر “كود”، مجاوبش نهائيا الفاعلين المغاربة في سوق المحروقات.
6 / وزيرة المالية كشفات حقيقة التلاعب فوثائق وأسعار الغازوال الروسي
وزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح علوي، رفضت بشكل رسمي في جواب على سؤال برلماني، الاتهامات اللي كتروج حول التلاعبات في رخص استيراد الغازوال الروسي.
وشددت الوزيرة في جوابها على أن “مجموعة من الدول، خاصة منها النامية، لم تحضر استيراد المنتجات النفطية الروسية، كما لم تلتزم المملكة بتقييد إمداداتها من المنتجات البترولية روسية المصدر”.
وفي معرض جوابها على سؤال كتابي للفريق الاشتراكي بمجلس النواب، حول “التلاعب في شواهد إقرار مصدر استيراد المواد النفطية بميناء طنجة المتوسط”، أكدت علوي أن المعطيات الإحصائية المتوفرة لدى إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة تفيد بأن ’’حصة واردات الغزوال الروسي شكلت 9 في المائة سنة 2020 و5 في المائة سنة 2021 و9 في المائة سنة 2022، مع بلوغها خلال الفترة الممتدة من فاتح يناير إلى 27 فبراير 2023 نسبة 13 في المائة‘‘.
هذا، ووجّه الفريق الاشتراكي بمجلس النواب اتهاما خطيرا لشركات المحروقات بالمغرب، التي تتحايل على القانون من أجل تحقيق الربح بطرق غير مشروعة، اعتمادا على استيراد الغاز الروسي ’’الرخيص‘‘ وبيعه بالسعر الدولي داخل السوق الوطنية.
وجاوبات الوزيرة “بخصوص القيمة المصرح بها فتبين أن متوسط سعر الطن من الغازوال الروسي خلال الفترة الممتدة من فاتح يناير إلى 27 فبراير سنة 2023، بلغ 9.522 درهم للطن مقابل 10.138 درهم للطن بالنسبة لباقي الواردات من الغازوال من باقي الدول أي بفارق 6 في المائة‘‘.
وأوضحت الوزيرة، أن سعر 170 دولار للطن الوارد في تساؤل الفريق الاشتراكي، (أي حوالي 1.771 درهم للطن، مع احتساب متوسط سعر صرف الدولار) يبقى بعيداعن متوسط السعر المتداول.
أما بخصوص تغيير وثائق وشواهد المصدر، شددت وزيرة المالية، أن “هذه الوثائق كغيرها من الوثائق الأخرى المرفقة بالتصريح الجمركي، تخضع للمراقبة الجمركية سواء الآنية أو البعدية‘‘، موضحة أن “أي تلاعب فيها يعرض المصرح بها إلى العقوبات الزجرية المنصوص عليها في مدونة الجمارك والضرائب غير المباشرة دون الإخلال بالعقوبات الزجرية الأخرى”.
7/ البرلمان.. لجنة تقصي الحقائق بدون “نصاب قانوني” وبطعم سياسي ضد الأحرار؟
فهاد الصداع، لاحت المعارضة ورقة لجنة تقصي الحقائق باش يحققو فقضية استيراد الغازوال الروسي، ورقة سياسية معندهاش تأثير قانوني، خصوصا وأن المعارضة معندهاش “النصاب القانوني” باش تشكل لجنة تقصي الحقائق، علما أن الموضوع يهم شركات في القطاع الخاص.
مصدر من الأغلبية قال لـ”كود” :”نستغرب لجوء المعارضة إلى لجنة تقصي الحقائق في موضوع يهم شركات في القطاع الخاص، أي رسالة غانعطيو للاستثمار، واش نمشيو عند شركات نطلبوها بوثائق ونجلسو معها هادشي راه ماشي اختصاص البرلمان وماشي من حقو”.
وتأتي هذه المبادرة على إثر ما تم تداوله من لجوء شركاتٍ متخصصة في الاستيراد الحر للمحروقات إلى اقتناء الغاز الروسي، بكمياتٍ كبيرة، لكن مع أسئلة حارقة تتعلق بالوثائق الـمُثبِتة لمصدر هذا الاستيراد وأثمانه، وكذا بالأرباح التي تحوم الشكوك حول مشروعيتها، وحول شفافية العمليات التجارية المرتبطة بها. علاوةً على ما يمكن أن يكون قد حصل من مضارباتٍ تأسست على إعادة تصدير هذا الغاز الروسي المستورَد، خارج الضوابط المعمول بها، وذلك إلى بلدان أخرى تحظر استيراده.
ووقع المبادرة كل من ادريس السنتيسي رئيس الفريق الحركي؛ ورشيد حموني رئيس فريق التقدم والاشتراكية؛ وعبد الله بوانو رئيس المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، حيث دعوا نواب الأمة للتوقيع على طلب إنشاء لجنة تقصي الحقائق.
8/ الفايك نيوز على الغازوال الروسي وتصفية الحسابات ضد أخنوش؟
ملي كيتجبد موضوع المحروقات، كتجبد سميت عزيز أخنوش، المالك ديال أكوا-إفريقيا، الشركة المسيطرة على سوق التخزين والتوزيع بالمغرب. وقتما كيوقع الجدل كتجبد سميت رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار.
اللعبة تفرشات بزاف فايامات المقاطعة فاش دارت حملة ضد إفريقيا وسنترال وسيدي علي. الحملة للي وصفها بنكيران فتصريح لـ”كود”: “بالمشبوهة وأبدا ماشي بريئة”.
اليوم تخلطات الأوراق، ناض عاود الفايك نيوز، وخرجو فيديوهات كتهضر على أن شركات أخنوش كتستورد الغازوال الروسي و..و..و. الرد جاء من مدير شركة إفريقيا لي صرح لهسبريس بلي هادشي كذوب وغايتاخدو الإجراءات القضائية ضد مروجي الإشاعات.
قبل أيام وفعز إثارة الجدل على الغازوال الروسي، مصدر مسؤول في تجمع النفطيين المغاربة هضر مع “كود” وأكد بلي هوما مكيدخلوش الغازوال الروسي نهائيا ومكرهوش، بغاو يجيبوه ولكن معندهمش الحيلة بسباب الأبناك لي كترفض. وشدد المصدر بلي شركة أجنبية هي لي كتجيب الغازوال الروسي للمغرب حاليا.
فرضية ضرب أخنوش بالفايك نيوز والحملات حاضرة بقوة، فسياق متشنج حول غلاء الأسعار والتضخم.





























