أعلن وزير التجهيز والماء، نزار بركة، اليوم الثلاثاء بمجلس المستشارين عن أهم المشاريع التي تشغل عليها الوزارة لتعزيز شبكة الطرق السيارة الوطنية البالغ طولها 1800 كلم، والتي تعد الأطول في إفريقيا.
وأفاد الوزير في معرض رده على سؤال حول وضعية الطرق السيارة، تقدمت به (مجموعة الدستوري الديمقراطي الاجتماعي) خلال جلسة الأسئلة الشفهية، أن من ضمن هذه المشاريع، مشروع تثليث الطريق السيار الدار البيضاء- برشيد ، ومشروع الطريق المداري للدار البيضاء “الذي سيكون له وقع إيجابي على حركة التنقل بين شمال المملكة وجنوبها”، بالإضافة إلى إنجاز الطريق السيار الجديد بين تيط مليل وبرشيد على طول 30 كلم بميزانية تبلغ مليار و100 مليون درهم.
ويهدف هذا المشروع، وفق الوزير، إلى مواكبة التنمية المطردة التي تشهدها جهة الدار البيضاء- سطات، مشيرا إلى أن الوزارة تشتغل أيضا على مشروع بناء الطريق السيار جرسيف – الناظور على طول 104 كيلومتر بميزانية 5ر5 مليار درهم.
وأبرز بركة أن هذا المشروع يكتسي أهمية قصوى خاصة مع افتتاح ميناء الناظور- غرب المتوسط “الذي سيكون له وقع اقتصادي مهم جدا على منطق الشرق وكذلك على منطقة فاس-مكناس”.
وتشمل المشاريع كذلك، مشروع الطريق السيار القاري الرباط- الدار البيضاء على طول 59 كلمتر بكلفة 5 ملايير درهم، فضلا عن استكمال الدراسة المتعلقة بالطريق السيار الرابط بين مراكش وفاس عبر بني ملال وخنيفرة.
من جهته، قال وزير النقل واللوجستيك، محمد عبد الجليل، اليوم الثلاثاء، أن الحكومة تعمل جاهدة مع مختلف المتدخلين لتأهيل قطاع النقل واللوجستيك وعصرنة أدائه.
وأوضح محمد عبد الجليل، خلال اجتماع عقدته لجنة البنيات الأساسية والطاقة والمعادن والبيئة بمجلس النواب، وخصص لدراسة مواضيع تهم قطاعي النقل واللوجستيك، أن الوزارة تعمل من أجل إيجاد الحلول المناسبة لتجاوز المشاكل الهيكلية التي يعرفها القطاع، وكذا تسريع وتيرة إصلاحه.
وأبرز أن تأهيل قطاع النقل واللوجستيك يعد أمرا ضروريا لمواجهة التحديات المستقبلية ومقاومة الأزمات المتعلقة بالتقلبات الاقتصادية، والتطور التكنولوجي، والنقل المستدام، ومواجهة المنافسة الدولية، مشيرا إلى أن ذلك سيضمن مزيدا من المرونة للاستجابة الدقيقة لحاجيات التنقل والحركية.





























