(2021-2030) التي جاءت برزاعات جديدة منها زراعة الخروب والأركان، فضلا عن إيلاء عناية خاصة لإعادة زراعة نبات الصبار الذي تضرر كثيرا بالحشرة القرمزية.
وحدد رئيس الحكومة، في هذا السياق ثلاث تحديات أساسية تواجه القطاع الفلاحي وتتمثل في انعكاسات الأزمة الصحية “التي أثرت بشكل مباشر على التوازن في القطاع الحيواني، حيث انعكس هذا الأمر سلبا على سلسلة اللحوم الحمراء والحليب، وكذا الجفاف والتقلبات المناخية، مشيرا إلى أن جفاف سنة 2022 الأقوى من نوعه منذ 4 عقود، أما التحدي الثالث، فيتمثل وفقا لرئيس الحكومة، في التضخم.
يشار إلى أن العديد من المواطنين في عدة مناطق بالمملكة، تفاجأوا من عودة الروح إلى نبتة الصبار بعد أن قضت الحشرة القرمزية على مساحات واسعة منها في جميع التراب الوطني.
و تداول الكثير من المواطنين، صورا من مختلف مناطق المغرب، تظهر انبعاث الصبار من جديد في مناطق غزتها الحشرة القرمزية، وظهر النبات في حالة جيدة ولا يبدو عليه أي أثر للإصابة بالمرض الفتاك.
وتسائل كثيرون إن كانت فعلا الحشرة القرمزية قد انقرضت وعادت الحياة من جديد إلى نبات الصبار الذي ينتج فاكهة محبوبة لدى المغاربة وهي “الهندية”.





























