والكبرى في باقي المقاطعات، لاستضافة الفئران و”نخبة” من القوارض التي اكتشفت “إقامات فخمة ونظيفة” بدلا من “القواديس” والثقوب.
إذن، ستنافس العاصمة بمركبها الثقافي الجديد الذي سيكون جاهزا مع مطلع سنة 2024، عواصم غربية اشتهرت بمركباتها الثقافية، مثل المركب الثقافي جورج بومبيدو في العاصمة الفرنسية، وحبذا لو تستنسخ منه بعض الأروقة والفضاءات المجاورة له، وأيضا بعض الأنشطة التي جمعت بين الأصالة والمعاصرة، بين ما هو مخطوط ومرئي وبين التثقيف والترفيه، والذكاء الخارق في إثارة انتباه المارين من حواليه، بتنظيم حلقات تقليدية للحكي في الساحة المقابلة له، والاستماع إلى مختلف أنواع الموسيقى وغيرها من الأنشطة الثقافية.. هكذا نتمنى أن يتقمص المركب الثقافي الجديد مهامه ليكون قدوة لباقي دول القارة الإفريقية، وحتى يتم ذلك، لا بد من البحث عن طواقم مهنية ذات كفاءات عالية وعلاقات متجذرة في الثقافة والفن والتواصل، وبالتالي، إبعاد المنتخبين عن الاعتداء على هذا الصرح الثقافي المنتظر بعد شهور.





























