شهد إقليم أزيلال خلال الفترة الأخيرة موجة تساقطات ثلجية وازنة، تسببت في صعوبات واضحة على مستوى حركة السير، خصوصا بالمسالك القروية، ما أدى إلى تسجيل حالة من الشلل الجزئي في عدد من المناطق.
وأمام هذا الوضع، سارعت مصالح وزارة التجهيز والماء إلى التدخل الميداني لفتح المحاور الطرقية المتضررة، مع إعطاء الأولوية للمقاطع التي أغلقتها الثلوج بشكل كلي.
وفي إطار تفعيل المخطط الإقليمي الخاص بمواجهة موجة البرد، ركزت السلطات جهودها على المناطق الجبلية النائية والمسالك الحيوية التي تضررت بفعل تراكم الثلوج.
ولا تزال عمليات إزالة الثلوج متواصلة منذ أكثر من أسبوعين، بهدف فك العزلة عن الدواوير المتأثرة وضمان تنقل آمن لساكنة المناطق الجبلية التي تعرف تساقطات ثلجية كثيفة ومتواصلة.




























