يفرض موسم الثلوج نفسه بقوة على المرتفعات الجبلية بإقليم أزيلال، حيث تتحول التساقطات القياسية إلى اختبار حقيقي لمدى جاهزية مختلف المتدخلين.
فبين طرق تُفتح وسط أكوام الثلوج، وتدخلات صحية تشق المسالك الوعرة للوصول إلى الساكنة المعزولة، تتجسد على الأرض تعبئة متعددة الواجهات هدفها واحد: كسر العزلة، حماية الأرواح، وضمان استمرارية الخدمات الأساسية رغم قساوة الطبيعة.
فقد واصلت، يوم الخميس فاتح يناير 2026، فرق التدخل عمليات إزاحة الثلوج وفتح الطرق والمسالك بعدد من الجماعات الترابية الجبلية، في مواجهة تساقطات ثلجية وُصفت بالقياسية، إذ بلغ سمك الثلوج في بعض النقاط ما يقارب ثلاثة أمتار، ما تسبب في تعطيل حركة السير وعزل عدد من الدواوير.
وجرى، في هذا الإطار، تسخير آليات المديرية الإقليمية للتجهيز والماء، بدعم من مجموعة الجماعات للأطلسين الكبير والمتوسط والجماعات الترابية المعنية، من أجل إعادة فتح المحاور الطرقية الأساسية والمسالك القروية، بما يضمن تنقل الساكنة ووصول الخدمات الأساسية، خاصة في المناطق الأكثر وعورة.
وتتم هذه العمليات في إطار تنسيق محكم مع السلطات المحلية، وتحت إشراف مباشر للجنة الإقليمية لليقظة والتتبع، برئاسة عامل إقليم أزيلال، التي تواكب تطور الحالة الجوية لحظة بلحظة، وتحرص على تتبع تقدم التدخلات الميدانية وتكييفها مع المستجدات المناخية.
وبموازاة مع هذه التدخلات التقنية، تواصلت أيضًا عملية "رعاية" الصحية، باعتبارها رافعة أساسية لمواجهة انعكاسات موسم الثلوج على الفئات الهشة بالمناطق الجبلية. ففي ظل التساقطات الثلجية والمطرية الأخيرة، نُفذت، يوم السبت 27 دجنبر 2025، تدخلات صحية ميدانية بعدد من المناطق، شملت زاوية أحنصال–بزركان (دوار إيراقن)، واويزغت، وآيت مازيغ، وتيلوكيت، وآيت مديوال (آيت عنيناس)، إلى جانب تنظيم زيارات منزلية لفائدة ساكنة آيت تامليل.
وتندرج هذه العمليات الصحية ضمن تعبئة جماعية شاركت فيها الأطر الصحية التابعة لمختلف المؤسسات الصحية بالإقليم والمستشفى الإقليمي بأزيلال، بتنسيق مع السلطات المحلية ومختلف المصالح المعنية، وبدعم من فعاليات المجتمع المدني، بهدف ضمان استمرارية الخدمات الصحية وتقريبها من الساكنة القاطنة بالمناطق المعزولة.
ورغم صعوبة المسالك والظروف المناخية القاسية، جرى التكفل بالحالات الاستعجالية، سواء داخل المؤسسات الصحية المحلية أو عبر تأمين الإحالات الطبية نحو المستشفى الإقليمي بأزيلال ومستشفى القرب بدمنات في ظروف آمنة، بما يعكس نجاعة التدبير الاستباقي لموسم الثلوج، ويجسد روح التضامن والتعبئة التي تميز تدخلات الإقليم خلال الفترات المناخية الصعبة.
وجرى، في هذا الإطار، تسخير آليات المديرية الإقليمية للتجهيز والماء، بدعم من مجموعة الجماعات للأطلسين الكبير والمتوسط والجماعات الترابية المعنية، من أجل إعادة فتح المحاور الطرقية الأساسية والمسالك القروية، بما يضمن تنقل الساكنة ووصول الخدمات الأساسية، خاصة في المناطق الأكثر وعورة.
وتتم هذه العمليات في إطار تنسيق محكم مع السلطات المحلية، وتحت إشراف مباشر للجنة الإقليمية لليقظة والتتبع، برئاسة عامل إقليم أزيلال، التي تواكب تطور الحالة الجوية لحظة بلحظة، وتحرص على تتبع تقدم التدخلات الميدانية وتكييفها مع المستجدات المناخية.
وبموازاة مع هذه التدخلات التقنية، تواصلت أيضا عملية "رعاية" الصحية، باعتبارها رافعة أساسية لمواجهة انعكاسات موسم الثلوج على الفئات الهشة بالمناطق الجبلية. ففي ظل التساقطات الثلجية والمطرية الأخيرة، نُفذت تدخلات صحية ميدانية بعدد من المناطق، شملت زاوية أحنصال–بزركان (دوار إيراقن)، واويزغت، وآيت مازيغ، وتيلوكيت، وآيت مديوال (آيت عنيناس)، إلى جانب تنظيم زيارات منزلية لفائدة ساكنة آيت تامليل.
وتندرج هذه العمليات الصحية ضمن تعبئة جماعية شاركت فيها الأطر الصحية التابعة لمختلف المؤسسات الصحية بالإقليم والمستشفى الإقليمي بأزيلال، بتنسيق مع السلطات المحلية ومختلف المصالح المعنية، وبدعم من فعاليات المجتمع المدني، بهدف ضمان استمرارية الخدمات الصحية وتقريبها من الساكنة القاطنة بالمناطق المعزولة.
ورغم صعوبة المسالك والظروف المناخية القاسية، جرى التكفل بالحالات الاستعجالية، سواء داخل المؤسسات الصحية المحلية أو عبر تأمين الإحالات الطبية نحو المستشفى الإقليمي بأزيلال ومستشفى القرب بدمنات في ظروف آمنة، بما يعكس نجاعة التدبير الاستباقي لموسم الثلوج، ويجسد روح التضامن والتعبئة التي تميز تدخلات الإقليم خلال الفترات المناخية الصعبة.




























