أكدت سمية بنخلدون، عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، أن العدالة والتنمية يزخر بطاقات نسائية تتوفر على كفاءات مقدرة، سيشكلن، من دون شك، إضافة نوعية في مختلف المجالس بالجماعات والجهات".
وأبرزت بنخلدون، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن القاعدة الحزبية النسائية توسعت "كما" و"نوعا"، مضيفة أنه "وبحكم أن تغطية حزب العدالة والتنمية لمختلف الدوائر توسعت مقارنة بتغطيته للانتخابات الماضية 2009، فإن من المتوقع، استتباعا، أن يرتفع عدد المستشارات في الجماعات الترابية أو مجالس العمالات والأقاليم والجهات".
وفي هذا الصدد، أعربت بنخلدون، عن ارتياحها للحضور النسوي في الجزء الأول من اللوائح، لاسيما وأن "الحزب لم يحدد أو يقرر أنه من الضروري أن يقدم نساء في الجزء الأول، وبخاصة أن يكن وكيلات للوائح"، مستطردة بالقول "لكن قواعد الحزب وبشكل ديمقراطي وشفاف اختارت على رأس مجموعة من اللوائح، ومنها لوائح بالدار البيضاء وطنجة، أن تكون الوكيلات من النساء".
وتوقعت عضو الأمانة العامة للعدالة والتنمية، فوز هذه اللوائح، بـ"المراتب الأولى أو مراتب متقدمة"، مشددة على أن الحزب " لم يختر النساء على رأس دوائر ليس لنا فيها حظوظ، بل اختارهن في دوائر له كامل الحظوظ للفوز بها".
إلى ذلك أعربت بنخلدون، عن الأمل في أن يحصل الحزب على "نتائج متقدمة خاصة في الجماعات الحضرية وحضور مقدر في الجماعات القروية"، الشيء الذي سيكون له "بالطبع انعكاس على مستوى التمثيلية النسائية"، تقول بنخلدون.




























