قررت امرأة مسنة تبلغ من العمر 83 سنة خوض غمار التنافس الإنتخابي بجماعة سيدي بوعبد اللي القروية بتزينت.
وترشحت لالة فاطمة رفقة حفيدها الذي يخوض غمار التجربة تحت رمز “المصباح”، بعد أن عجز عن إقناع الشابات بالترشح، لتدخل العجوز بذلك غمار التجربة بعد أن وصلت لأرذل العمر، فأصبحت تتحدث بدورها عن البرامج الإنتخابية وعما يمكن أن تقوم به للجماعة رفقة حفيدها وفق ما ذكرته صحيفة “الأحداث المغربية” في في عددها الصادر اليوم الإثنين.
وحسب ذات الصحيفة، فان قانون العتبة الإنتخابي جعل أحزابا ترشح سيدات تجاوزن عتبة الثمانين،كما هو حال حزب آخر رشح سيدة من مواليد 1938 لتخوض النزال بصفتها مساندة للاأسرة على تجاوز العتبة وليس كاختيار شخصي.
وتظهر هذه الواقعة صعوبة حصول الأحزاب على مرشحات بصيغة المؤنث خصوصا في العالم القروي والمناطق الهامشية لإقناعهن بالإنخراط في العمل السياسي، واعتباره واجبا في عنق المواطنين، فقد عانت هده التنظيمات في إيجاد العنصر النسوي بالبوادي الذي يقبل بالترشح وخوض غمار التجربة الجماعية حسب ذات المصدر.
ويرى المتتبعون أن الأمر في حاجة إلى توعية أسرية بأهمية إشراك العنصر النسوي في موقع القرار، وإلى تحسين صورة الأحزاب لدى المجتمع وإقناعهم بجدوى انخراط أبنائهم وبناتهم في هده التنظيمات، وبالترشح لخوض الإستحقاقات الإنتخابية، وتغيير صورة المرشح المنتخب لدى المجتمع.




























