تمكنت امرأة متزوجة في الثلاثينيات من عمرها، وتقطن بمدينة أيت ملول من الإيقاع بعدد من سائقي الشاحنات التي تربط مدن الشمال بالجنوب، وذلك عبر تصويرهم في أوضاع مخلة بالآداب.
وتتلخص خطتها في ربط الاتصال بهم عن طريق تقنية الواتساب وتعرض عليهم فيديو فتاة في بداية العشرينيات من عمرها تدعي أنها ابنتها، وتطلب منهم الاستمناء وتقوم بعدها بتصوريهم، وتمكنت من الحصول على سبع فيديوهات لضحايا وقعوا في الفخ، ركزت فيها على أجهزتهم التناسلية.
وأحيلت على السجن المحلي بآت ملول قناصة “الشوافرية” بعد متابعتها في حالة اعتقال بسبب تورطها في قضية ابتزاز وتصوير ونشر فيديوهات من أجل ابتزاز مجموعة من “الشوافرية” الذين يعملون على متن شاحنات بين أكادير والداخلة ونواديبو، بعد أن قامت بتصوريهم في أوضاع جنسية بقمرة القيادة، من خلال فيديوهات صورت مباشرة عبر الواتساب.
“القناصة” زوجة عامل بناء تبلغ 36 سنة، أم لثلاثة أبناء، ثبت أن زوجها لا يدري عن أفعال زوجته شيئا، وثبت بعد تحقيقات أمن آيت ملول أنها فعلا كانت توقع بضحاياها من خلال استدراجهم عبر الواتساب ودفعهم إلى ممارسة العادة السرية في وقت تبادلهم دردشة ساخنة، خاصة وقد وجدت أرقام وهواتف الضحايا في 5 هواتف نقالة، وبعض الألبسة التي ظهرت بها في بعض الفيديوهات التي استطاع “الشوافرية” أن يفوها بتدقيق.
وقد تم تحويل الحاسوبين اللذين حجزا بمنزلها إضافة إلى 5 هواتف نقالة على مختبر الشرطة بمراكش لاستطلاع ما يوجد بها من فيديوهات…


























