استباقا للتغيرات السياسية التي قد تحدث في إنجلترا، بعد تزعم جيريمي كوربين، الذي يترأس لجنة التضامن مع "البوليساريو" في البرلمان البريطاني، على رأس حزب العمال، ينتظر أن يتم تعيين ياسر الزناكي، مستشار الملك محمد السادس، سفيرا للمغرب لدى المملكة المتحدة، محل للا جمالة العلوي "ابنة عم الملك محمد السادس".
ووفقا لـ"الأسبوع الصحفي"، فإن ياسر الزناكي، المستشار الملكي، ووزير السياحة السابق في الحكومة السابقة، سيعين سفيرا لدى المملكة المتحدة، مؤكدة أن هذا الأمر يأتي ضمن اللائحة الجديدة للسفراء والقناصلة، التي ستشمل مختلف العواصم العالمية، وهي لائحة تم تحضيرها منذ مدة ولا علاقة لها بتطورات موقف دولة السويد، اتجاه الوحدة الترابية للمملكة.
وأضاف ذات المصدر، أن المستشار الملكي ياسر الزناكي، قد سجل نقاطا إيجابية كبيرة بصمت، في الدائرة الضيقة للقرار من خلال علاقته المتميزة مع الخليجيين، فضلا عن تجربته في انجلترا، كمسير لوحدة سياحية، علما أن المطلعين على الخبايا، كانوا يتساءلون، كيف يمكن لهذا الشباب ذو التكوين المالي، و"الذكاء الصناعي"، أن يتواصل مع بعض المستشارين الفطاحلة في اللغة، علما –حسب ذات المصدر- سبق أن تحدثت عن خلافه مع المستشارة القوية زليخة نصري.
وتأتي هذه التطورات السياسية، بعد انتخاب السياسي البريطاني جيريمي كوربين، الذي يترأس لجنة التضامن مع البوليساريو في البرلمان البريطاني، على رأس حزب العمال البريطاني، وهو السياسي نفسه الذي سبق للسلطات المغربية أن اتهمته بالتحريض على العنف والتظاهر خلال زيارة سابقة للأقاليم الجنوبية للمملكة.
يذكر أن ما يسمى بنزاع "الصحراء الغربية" هو نزاع إقليمي فرض على المغرب من قبل الجزائر التي تمول وتأوي على ترابها بتندوف الحركة الانفصالية ل "البوليساريو".
وتسعى "البوليساريو"، المدعومة من النظام الجزائري، إلى إنشاء دويلة وهمية في المغرب العربي، وتعرقل أي تسوية للنزاع ومختلف جهود الاندماج الاقتصادي والأمني الإقليمي.



























