أقال رئيس جهاز الاستخبارات في الجزائر 12 جنرالا في الأمن العسكري دفعة واحدة، وهي اكبر وأخطر عملية إزاحة يشهدها هذا الجهاز “المخيف” بعدما تم الشهر الماضي إقالة مديره الجنرال توفيق مدين، الذي قاده لمدة خمس وعشرين سنة.
ويأتي هذا استمرارا للحرب المستعرة داخل الجيش والمخابرات بين ما يسمى بالجناح العسكري والجناح الرئاسي المكون من رئيس الأركان الجنرال قايد صالح وشقيق الرئيس سعيد بوتفليقة ورئيس أرباب العمل الجزائري.
وتعيش الجزائر على وقع هذه التغييرات الرهيبة منذ أسابيع بحيث يوجد جنرالان كبيران رهن الإعتقال فيما غادر آخرون البلاد، ويجري كل هذا تهييئا لخلافة بوتفليقة بالطريقة التي يريدها قصر المرادية وليس تلك التي كانت تنحو لها القيادات الأمنية العسكرية والتي كانت رافضة لعهدة رابعة للرئيس المريض بوتفليقة، وهذه القيادات هي التي يتم استئصالها اليوم.
وفي مقابل ذلك قام رئيس جهاز الاستخبارات الجزائري بترقية عقداء من الجيل الجديد الحاصلين على شهادات وكفاءات ميدانية في المناصب الشاغرة.



























