• اتصل بنا
    • هيأة التحرير
Girl in a jacket
المدير العام : حسن الخباز / الرئيس الشرفي : Girl in a jacket
  • الرئيسية
    • اشهارات
    • اشهار 2
  • دولي
    • الشرق الأوسط
  • تطبيق الجريدة
  • يوتوب الجريدة
  • سياسة
  • مجتمع
    • مجتمع
  • بانوراما
  • رياضة
  • حوادث
  • صحة
  • تربية و تعليم
  • إعلام و فنون
  • فضاء المرأة 
  • صوت وصورة
  • آش واقع
آخر الأخبار

اش واقع؟

  • في تقرير ناري اعدته "لوموند" الفرنسية . هذا سر تكتم السلطات الجزائرية الشديد على تفجيرات البليدة

    حسن الخباز - الجريدة بوان كوم

النشرة البريدية

<
ضع بريدك الالكتروني هنا لتتوصل بجديدنا لحظة بلحظة
Girl in a jacket
Girl in a jacket

آخر الأخبار

12:29

المستثمر العراقي م.مصطفى الفعل ينعي فارس من فرسان الإخلاص والوفاء.. وداعاً سيد أحمد محمد

11:19

بمشاركة مميزة للبنك الزراعي المصري في معرض زهور الربيع وإقبال كبير على جناح البنك في أول يوم

11:40

السفير التركي بالقاهرة ومفوضية اللاجئين يبحثان تعزيز الدعم الإنساني للاجئين في مصر

09:15

في تقرير ناري اعدته "لوموند" الفرنسية . هذا سر تكتم السلطات الجزائرية الشديد على تفجيرات البليدة

01:23

*عصام غيث : الوطن العربي مليء بالمبدعين وسعدت بتكريمي الكبير مع صناع الامل* 2026

11:01

فتح بحث حول ظروف وملابسات انهيار عمارتين بفاس

09:59

تعتمد كليا على الذكاء الإصطناعي . مضامين خطة جديدة ستعتمدها لانارصا لتخريج سائقي المستقبل

09:58

تعتمد كليا على الذكاء الإصطناعي . مضامين خطة جديدة ستعتمدها لانارصا لتخريج سائقي المستقبل

07:00

من منطلق الرعايه المجتمعيه المستدامه.. بنك مصر يرسم البسمة على وجوه أكثر من 3500 طفل احتفالًا بيوم اليتيم في 15 محافظة

11:13

د. هاني فايز حمد: انخفاض الدولار يشعل اندفاعة الذهب… والتوقعات تتجه نحو 6000 دولار

اخترنا لكم هذا الاسبوع

  • 1

    *أسامة موسى : ثلاثة عشر شهيداً من رجال أمن الدولة افتدوا لبن...

  • 2

    بعد الضجة الكبرى ، وانتشار الفضيحة . هذا ما قالت زوجة ترامب...

  • 3

    قصة تدوينة نارية زعزعت الكيان المحتل وزادت من شعبية اللاعب ح...

  • 4

    أحلام القبيلي: جمعية “أم البراء” الدولية تحذر من صفحات وهمية...

  • 5

    خبير الصحة العالمية نداءنا الموحد من أجل السودان، تعزيز المس...

  • 6

    هذه مجهودات البسيج لمحاربة الجريمة والإرهاب ، من يكون العقل ...

  • 7

    *الحاج اسامة موسى : حماية الشرعية السياسية اليوم هي حماية لا...

  • 8

    *القاهرة تضيء شعلة التفاؤل.. انطلاق المؤتمر الدولي الأول لصن...

  • 9

    إيطاليا تعلن تعليق التجديد التلقائي لاتفاقية التعاون الدفاعي...

  • 10

    منصة الوطن العربي الكبير تنظم محاضرة توعوية بعنوان “مكارم ال...

  • 11

    الوالي أمزازي يترأس فعاليات الدورة الحادية عشرة للموسم السنو...

  • 12

    الذهب يدخل مرحلة إعادة تسعير المخاطر عالميًا

  • 13

    الاستاذ وعباس ودشدوش – ملهاة خوارزمية يكتبها : على خليل ...

  • 14

    د. هاني فايز حمد: انخفاض الدولار يشعل اندفاعة الذهب… والتوقع...

  • 15

    خطة خيانة في لبنان: هدنة مؤقتة أميركية-إسرائيلية لتصفية حزب ...

صفحتنا على الفيسبوك

أقلام حرة

  • المستثمر العراقي م.مصطفى الفعل ينعي فارس من فرسان الإخلاص والوفاء.. وداعاً سيد أحمد محمد

  • د. هاني فايز حمد: انخفاض الدولار يشعل اندفاعة الذهب… والتوقعات تتجه نحو 6000 دولار

  • *الحاج اسامة موسى : حماية الشرعية السياسية اليوم هي حماية لاستقرار الوطن وصونٌ صيغة العيش المشترك*

  • تكليف الدكتورة علا البردي بالقيام بمهام وأعباء عميد معهد علوم وتكنولوجيا النانو

خط أحمر

  • قصة تدوينة نارية زعزعت الكيان المحتل وزادت من شعبية اللاعب حكيم زياش وفرضت تضامن العالم معه .

  • نواب الاغلبية يركبون موحة الساعة المشؤومة بعد اقتراب موعد الانتخابات . التفاصيل الكاملة .

  • القانون المغربي بمنع زعزعة عقيدة المسلمين ، فهل تتدخل النيابة العامة لوضع حد لخرجات العشاب

  • هكذا تفاعل المغاربة مع خرجة مايسة الصادمة والتي اكدت من خلالها تعمدها الإفطار نهار رمضان لمدة عشر سنوات

  • وثائق إبستين تفضح سر توصل المغتصب جينڤري بثوب الكعبة المشرفة ، ومن مكنه من أغلى ما يملك المسلمون ؟

  • عندما تتجاوز التدخلات السياسية الخطوط الحمراء الدينية

  • بعد سنوات من القمع والفساد ، جيل زيد تخرج عن صمتها . تفاصيل نهاية السيسي الوشيكة .

  • القصة الكاملة لسقوط المشجع الجزائري "البوال" الذي اغضب كل المغاربة وطالبوا بمعاقبته وترحيله .

حدث تحت الأضواء

  • مؤسسات المجتمع المدني والجمعيات الأهلية هي الملاذ في غياب الدولة لتلبية الاحتياجات الأفراد والمواطنين

  • يا وطني ...

الرئيسية ›› دردشة ›› الشيخ نهاري : نعيش مفصلا تاريخيا ، يريد للمغرب أن ينحرف للعلمانية الكاملة المقننة
الشيخ نهاري : نعيش مفصلا تاريخيا ، يريد للمغرب أن ينحرف للعلمانية الكاملة المقننة
الشيخ نهاري : نعيش مفصلا تاريخيا ، يريد للمغرب أن ينحرف للعلمانية الكاملة المقننة
الأربعاء 19 يونيو 2019 التعليقات: 0 عدد المشاهدات: 86534
مواقع

نظرا لما عرفه المغرب من أحدات خلقت نوعا من النقاش العمومي وأحيانا الفوضى واستطاعت المس بقيم المغاربة وصورتهم بالداخل والخارج ، تستضيف المغرب الآن الشيخ ،العلامة والداعية الشهير عبد الله نهاري ، لمعرفة ماذا يقع بالضبط بالمغرب من وجهة نظره الشرعية والدعوية فكان لنا معه هذا الحوار : 
عرف المغرب عدة حوادث عرضية أصبحت تمس قيم المغاربة مثل حادث فتاتي “الصايا ” بانزكان وما حدث لمثلي فاس ما قولكم في ذلك وماذا يقع ؟
بسم الله الرحمان الرحيم وصلى الله على حبيبنا وعلى سيدنا رسول الله ، المغرب بإذن الله تعالى شهد ويشهد في الآونة الأخيرة مجموعة من الأحداث الغربية ، عن هذا المجتمع ، بعيدة على مرجعيته ،على دينه ،على تاريخه ،على دستوره وعلى ثوابته ، كحادث الصايا بانزكان ، وحادثة فاس ففي الحقيقة إذا أخدنا بعين الاعتبار حادثة انزكان فهناك فتاتين خرجتا بتنورتين وهو أمر عادي ، فالمغاربة فيهم المتبرجين وهناك العري بالشواطئ ، ومع ذلك فليس للمغاربة مصلحة في ذلك ، فالمغاربة شعب متدين ولكن في طريقة تغييره للمنكر ينهج دائما الحكمة والكلمة الطيبة وما شهدنا أبدا أبدا أن الشعب المغربي استعمل العنف ضد إي كان ، ولذلك ما وقع من تضخيم للحادثتين ففي الحقيقة كأنني اشتم منه رائحة كمحاولة استغلاله سياسيا من قبل بعض الجمعيات ذات التوجه العلماني ، والتي تعمل وفق أجندات خارجية من أجل الضغط ربما على هذه الحكومة التي تتخذ مرجعية إسلامية حتى تحقق ما تصبو إليه ، لأن المقصود هو ثوابت هذا البلد ،فهنالك هجوم كبير جدا تتبناه هذه الجمعيات وتتبناه مجموعة من الجمعيات الحقوقية محاولة الضغط على المغرب، لكي يتخلى عن مجموعة من الثوابت ، وما قضية التوقيع على مسألة اتفاق البروتوكول الاختياري لسيداو من قبل البرلمان ، وما قضية الضغوطات التي يفرضها المجلس الأوروبي على البرلمان بسبب الديمقراطية من أجل الشراكة إلا نقطة ، ففي الوقت الذي يفرض على المغرب مثلا أن يعيد النقاش حول مسألة التعدد ، وإعادة النظر في مسألة الإرث ، ثم قضية الضغط من أجل حذف مواد من مسودة القانون الجنائي التي تجرم الزنا ، كل هذا يصب في نفس الاتجاه ، فالمغرب مستهدف في ثوابته ، في دستوره ولهذا يجب على الشعب المغربي أن يفوت على هؤلاء ما يريدون تحقيقه في مجموعة من الأمور .
كيف يمكن أن يفوت الشعب المغربي على هؤلاء ما يسعون إليه من ضرب للثوابت ؟
فالمسألة الأولى على الشعب المغربي وهو يرى ما يرى من هذه المعاصي فكلنا عصاه أن ينكرها بقلبه أو بلسانه والنكر يجب أن يكون بالتي هي أحسن .
المسألة الثانية أن الشعب المغربي والغالبية ذات التوجه المسلم والحكومة و المجتمع المدني يجب أن يكون يقظا في هذه الفترة ، حتى لا يحقق هؤلاء ما يسعون إليه في ضرب ثوابتنا ، فنحن نعيش مفصلا تاريخيا ، يريد للمغرب أن ينحرف للعلمانية الكاملة المقننة ويريد حتى الضغط على المغاربة لحذف البند الذي بالدستور ينص على إسلامية البلد .
وما رأيكم في قضية الباكالوريا المسربة وما تشكله من خطر على التعليم الوطني ؟
هذه مسألة عجيبة تأتي في هذا الظرف بالضبط ، فتسريب الباكالوريا وما عرفته من مخاض إعلامي كبير حتى أضحت قضية رأي عام ، ويتم خلالها توجيه الاتهامات شرقا وغربا ، شمالا وجنوبا وفي كل الاتجاهات ، فأيضا هذه تسير في اتجاه إحداث البلبلة وتشكيك الناس من مصداقية الإدارة ، فهناك عمل في كل الإتجاهات لتحقيق هدف واحد هو إشغال هذه الحكومة عن الملفات الكبرى التي باشرتها من ملفات إصلاحية ومحاولة جرها إلى مربع النقاشات الجزئية في مسائل في الحقيقة معزولة لا يمكن أبدا أن تثير الشعب المغربي لأنه شعب صبور متدين وحليم ، يعرف كيف يتصرف .
إذا كان كل ما سبق رأيكم في بعض الحوادث العرضية الأخيرة التي عرفها المغرب فهناك حوادث يعتبرها البعض مقصودة تظهر على شكل ثقافي فني إعلامي حقوقي .. نتحدث هنا عن موازين ولوبيز ، و”الزين لي فيك ” ونبيل عيوش ، ومسلسل ” الخواسر ” واللغة العربية ، ومسلسل شهريار والهوية التاريخية في رمضان ما رأيكم في ذلك ؟
لذلك أقول على الشعب المغربي أن يعي بما يكاد إليه في الخفاء وفي العلن ، وأن يكون محتاطا أشد الاحتياط حتى لا يأتي يوم يدفع به والعياذ بالله إلى العلمانية المقيتة ، وفي ذلك تعريض لهذا المجتمع الذي عاش على الإسلام مدة 14 قرنا للفتنة ، المغرب الآن محسود وهو البلد العربي الذي يعيش الأمن والأمان والاستقرار وهذه الحكومة رغم جميع الاختلافات التي ممكن أن يختلف معها الكثير الكثير بمجالات الاقتصاد والسياسة والقضاء … هناك ملفات كبرى تعكف عليها هذه الحكومة ، فهؤلاء يريدون أن يشغلوا هذه الحكومة عن هذه المسائل وهذا مخطط له ويراد بهذا البلد أن تحدث به الفتنة ، يراد به أن يقسم والعياذ بالله إلى قسمين متدين وغير متدين ، فكيف يعقل أن هناك قضايا عرضية وتقوم بعض الجمعيات باتهام المغرب بالدعشنة وتتهم القضاء بذلك ، ما معنى هذا فمثلا تجد موقعا يطالب بمقاطعة التجار الملتحين فما دخل اللحية في هذا المجال أليست هنالك نية مبيتة من قبل هؤلاء لضرب كل الثوابت ، بدءا بثوابت الدين تم اللغة العربية في “الخواسر” ، تم هذه القنوات التي تدعوا إلى التلهيس والتدنيس ، التي تتماشى تماما مع الإعلام الذي يكرس هذه المسلسلات التي تأتينا بثقافة غريبة من مكسيك بالدارجة ، تم هذا المسلسل الذي يتحدث على أن المغرب لم تكن له هوية على الإطلاق ، تم هذه الدعوات التي نسمعها من حين لآخر على أن العرب جاؤوا لهذا البلد فقط غزاة فعليهم أن يعودوا إلى أوطانهم ، هذه النعرات قال فيها الرسول صلى الله عليه وسلم دعوها فإنها منتنة .
هده الأمور لن تخدم استقرار هذا البلد ، وهل ستؤدي الى ما يريد المغرب تحقيقه من أمن وإقلاع إقتصادي ، فهذا التشويش من ورائه البعض ولذيهم أهداف مقصودة ، وإننا نختلف كيفما نشاء لكننا لا نختلف أن القصد هو محاولة زعزعة استقرار هذا البلد ، فالدين من أعظم أسس استقرار المغرب .
من الجزائر الى باكستان هناك أوضاع غير آمنة والمغرب ينعم باستقرار فمن هي تلك الجهات التي تسعى لخلق الفتنة وضرب الإسلام ؟
لا يحتاج الإنسان إلى دكاء كبير لكي يستنتج أن المغرب محسود على أمنه واستقراره في خضم هذه الموجات العارمة ،من القلاقل والفتن التي تأتي على الأخضر واليابس والذي يجول ببصره في المنطقة العربية الإسلامية يرى كيف تسفك الدماء بشكل كبير ، ويرى كيف أن الربيع العربي الذي أفرزت صناديق انتخاباته اختيار الشعب ومن يرى أنه يمثل الآمال والآمان أي الحركة الإسلامية ، ورأينا كيف أن هذه الحركة بعد أن بنت دولتها بعد الربيع السلمي قام العالم ولم يقعد ، من أجل إسقاطها ومن أجل الوقوف مع المستبدين من جديد فهم من وقفوا مع السيسي ويقفون مع حفتر وبشار وصالح لكيلا تأخذ هذه الأمة زمام الأمور بيدها على غرار كل شعوب الدنيا .
يقول الله عز وجل :” وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىٰ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا ۚ وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَٰئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۖ وَأُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ” المسألة إذن محاربة هذا الأساس الأهم الذي يضمن الإستقرار ، هؤلاء هم من يبغضون هذا الدين ويرون أنه ردة ، رجعية ، ظلامية وداعشية .
لقد جاءت الأحداث الأخيرة بداعش ، ومن كان من وراء استنباتها في أرض المسلمين حتى تحول الأمر إلى اقتتال داخلي ، ويتم تشويه الإسلام ويرمى بسهولة بالدعشنة ، فهذا كله مقصود ، وراءه اللذين لا يريدون أن يرجع الإسلام ليحكم هذه الأمة ولتعاد لها الأمجاد ، هم يرون أن الإسلام يجب أن يبقى في القمقم لأن بناء دولة إسلامية ناجحة إقتصاديا تعطي النمودج لكل الدول الأخرى ، والإسلام يشكل السد الذي يتصدى لجميع المحاولات لتركيع هذه الأمة وإلحاقها بالغرب ، فالمسلمين وحدهم من يقفون أمام المخطط الصهيوأمريكي الصفوي في فلسطين ، فهم يرون أن الإسلام حي متحرك فلذلك يجب أن يقصى ، وألا تكون له الكلمة .
وماذا عن المغرب خصوصا أننا نرى البعض يشجع تلامذة الباكالوريا للخروج للشارع مع موعد الانتخابات ؟
في المغرب الحركة الإسلامية عندما نجحت أعطت مثالا لجميع الدول وخاصة العربية ، فكيف يمكن لحركة إسلامية أن تتبنى مبدأ التعاون مع الغير على الخير ، ففي ضل ثلاث حكومات في هذه الولاية استطاعت أن تصمد لضربات قوية كانت تريد أن تحقق ما حققته في تونس وما حققته في ليبيا .
فمع قرب الانتخابات تزداد حمى هذه التصرفات حتى تشوش على المشهد ، لأنهم يرون أن استمرار هذه الحكومة في مواصلة فتح الملفات الكبرى للإصلاح معناه التضييق على الفاسدين والمفسدين ، اللذين لا يرتاحون ولا يهدأ لهم بال إلا بالإطاحة بمن يهدد مصالحهم ، فاقتصاد الريع في الإعلام ،البحر ،الرمال ،البر والجو كل هذا كان غنيمة لجزء من الناس ، فهؤلاء لا يمكن أن يتساهلوا وأن يسلموا بسهولة هذه المصالح ، هم يقومون بالرضاعة وقد جاء بحول الله من يقول لهم كفى .فهذا الشعب يجب أن ينعم بخيراته وحريته وليثهم يوثرون المصلحة العامة لكيلا نقع فيما وقعت فيه كثير من هذه البلدان ، فما يسمى الدولة العميقة في مصر وتونس وليبيا هي من كانت تسيطر على كل خيرات البلاد فلما جاء الربيع وأصبح يهددها صارت تسفك الدماء بغير رحمة .
نحن بالمغرب نعلق الأمل من بعد الله تعالى على حكماء هذا الوطن ، وفي رأيي لن نجر إلا ذلك بحكمة أمير المؤمنين من جهة ، وحكمة رجال السياسة على اختلاف ألوانهم ومشاربهم ، وحكمة المثقفين والعلماء ورجال الدعوة ، وبحكمة هذا الشعب الصبور ، ورسالتي لكل هؤلاء أن يتحمل كل مسؤولياته ، والتضحية بكل شيء لكي نفوت الفرصة على الأعداء بالخارج أما نحن بالداخل فكلنا مغاربة ، ونتمنى أن يحفظ الله هذا البلد وينعم بالاستقرار إلى يوم القيامة إن شاء الله .

 

 

إضــافة تعليـق

 

 

الوجه الآخر

  • هذه مجهودات البسيج لمحاربة الجريمة والإرهاب ، من يكون العقل ...

صوت وصورة

  • ما بعد قرار الكاف وتداعياته على الكرة الإفريقية

  • برنامج حديث البقالي يناقش الجدل القائم حول المجلس الوطني للص...

  • عبد الله البقالي يناقش عبر برنامجه ... الفساد في المغرب

  • حديث البقالي: ما بعد القرار ، الأسئلة الحارقة

  • حديث البقالي: قرار بداية مسك الختام

  • حديث البقالي: الصحراء المغربية... الأمتار الأخيرة ، قراءة و...

  • حديث البقالي: النجاح الرياضي ، نمودج لتنمية باقي القطاعات

  • حديث البقالي : وصفة ترامب ... اللغم

  • حديث البقالي : احتجاجات الصحة ... ما خفي كان أعظم .

  • واقع وافاق الجامعات المغربية تحت مجهر "حديث البقالي" .

الأكثر مشاهدة

  • ليفني تكشف عن أسماء القادة العرب الذين مارست معهم الجنس

  • فيديو يفضح احدى فنادق دبي ويكشف ما يضعونه امام سرير المتزوج...

  • الحلم الممنوع. مقال جاد ترجمته الفنانة المبدعة هاجر الجندي

  • أين الضمير العربي ....؟؟؟؟ والى أين ..... و متى

  • الموئسسات المالية التشاركية !

  • مدحية في حق العالم سعيد الكملي

  • هذا هو حارس ميريام فارس أقوى حارس شخصي لن يستطيع أحد الاقترا...

  • الى أين .....بنكيمون

الجريدة بوان كوم أخبار متجددة على مدار الساعة | © جميع الحقوق محفوظة | شروط الإستخدام | 2014 - 2026