برز اسم الكاتب المحلي لحزب التقدم والاشتراكية بفرع المنارة بمراكش، وليد قشيري، ضمن أشغال المؤتمر الإقليمي للحزب الذي احتضنه المقر الوطني بالرباط تحت شعار "البديل الديمقراطي التقدمي"، في محطة سياسية وتنظيمية عكست الدينامية التي يعيشها حزب "الكتاب" استعداداً للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.وشهد المؤتمر، الذي ترأسه الأمين العام للحزب محمد نبيل بنعبد الله، حضوراً وازناً لمناضلات ومناضلي الحزب من مختلف جهات المملكة، حيث طبعته نقاشات سياسية وتنظيمية همت مستقبل العمل الحزبي، وسبل تعزيز الحضور الميداني، والانفتاح على الشباب والنساء والكفاءات، في إطار المشروع الذي يرفعه الحزب تحت عنوان "البديل الديمقراطي التقدمي".
وخلال هذه المحطة التنظيمية، لفت وليد قشيري الأنظار بحضوره وتفاعله مع مختلف فقرات المؤتمر، مجسداً الحركية التي يشهدها فرع المنارة بمراكش منذ انتخابه كاتباً محلياً، وهي الخطوة التي اعتُبرت آنذاك رسالة واضحة تؤكد توجه الحزب نحو تشبيب هياكله وإسناد المسؤولية إلى كفاءات شابة قادرة على مواكبة التحولات السياسية والتنظيمية.
وأكدت أجواء المؤتمر أن الرهان على الشباب أصبح خياراً استراتيجياً داخل حزب التقدم والاشتراكية، حيث شدد نبيل بنعبد الله في كلمته على ضرورة انخراط الأجيال الجديدة في العمل السياسي والتسجيل في اللوائح الانتخابية، معتبراً أن بناء البديل الديمقراطي لن يتحقق إلا بمشاركة الشباب والكفاءات الوطنية في صناعة القرار السياسي.
وبالنسبة لمناضلي الحزب بمراكش، فإن مشاركة وليد قشيري في هذا الموعد الوطني لم تكن مجرد حضور تنظيمي، بل شكلت فرصة لتجديد العهد مع المشروع السياسي للحزب، واستلهام التوجيهات الوطنية استعداداً لخوض المرحلة المقبلة، خاصة في ظل الاستعدادات المبكرة للاستحقاقات الانتخابية.
ويرى عدد من المتتبعين أن الدينامية التي يعرفها فرع المنارة منذ إعادة هيكلته، وانتخاب وليد قشيري كاتباً محلياً، تعكس إرادة حقيقية في إعادة بناء التنظيم وتقوية حضوره الميداني، من خلال الإنصات لقضايا المواطنين، والانفتاح على مختلف الفعاليات المحلية، وإشراك الشباب في تحمل المسؤولية السياسية والتنظيمية.وتؤكد هذه المؤشرات أن حزب "الكتاب" يسعى إلى دخول المرحلة المقبلة بخطاب سياسي يقوم على القرب من المواطنين، وتجديد النخب، والدفاع عن مشروع البديل الديمقراطي، وهو ما جعل مشاركة وفد مراكش في مؤتمر الرباط تحظى باهتمام خاص داخل الأوساط الحزبية.ويبقى الرهان الأكبر أمام مختلف الفروع المحلية، ومنها فرع المنارة، هو ترجمة هذه الدينامية التنظيمية إلى مبادرات ميدانية وبرامج واقعية تستجيب لتطلعات الساكنة، وتكرس حضور الحزب كقوة اقتراحية قادرة على المساهمة في تجديد الحياة السياسية، انسجاماً مع الرؤية التي يدافع عنها حزب التقدم والاشتراكية على الصعيد الوطني.




























