آخر الأخبار

النشرة البريدية

ضع بريدك الالكتروني هنا لتتوصل بجديدنا لحظة بلحظة

صفحتنا على الفيسبوك

استطلاع الرأي

هل انتهى عبد الاله بنكيران سياسيا ؟

النتيجة
انقلاب “نايلة التازي” على المستشار الملكي “أزولاي”.. أسباب الحرب وتفاصيلها..
انقلاب “نايلة التازي” على المستشار الملكي “أزولاي”.. أسباب الحرب وتفاصيلها..

وِفق معطيات استقيناها من أكثر من مصدر قريب من تدبير مهرجان الصويرة، فإن ثمة حربا شرسة قائمة بين مالكة شركة A3 “نايلة التازي” والمستشار الملكي “أندري أزولاي” باعتباره رئيس جمعية “الصويرة موكادور” حيث إن الأولى حولت مهرجان كَناوة بمدينة الصويرة إلى “مِلكية فكرية” بينما الثاني مُستاءٌ من هذا المُستجد ويعمل على تداركه باعتباره هو العرَّاب الأصلي للجمعية المُنظمة ولصاحبة الشركة المُسيرة أي “نايلة التازي” التي تحتكر عبر شركتها تدبير شؤون مهرجانات مدينة الصويرة الثلاث من ألفها إلى يائها، سيما مهرجان كَناوة لأكثر من عشر سنوات..

فهل يتعلق الأمر بانقلاب من عمل السيدة “نايلة التازي” على عرَّابها “أندري أزولاي” أم أنه فحسب لَغْطٌ فارغ من النوع الذي ينتشر كالفقاعات في فضاء مدينة الرياح التي سرعان ما تدروها، عقب انتهاء فعاليات المهرجانات الثلاثة المحلية؟

وفق المعطيات التي حصلنا عليها فقد صوَّت المجلس البلدي المحلي خلال هذه السنة لصالح إعادة تجديد اتفاقية الشراكة بينه من جهة معينة وبين إدارة المهرجان ممثلة في السيدة “نايلة التازي” التي وعلى ما تسرب مؤخرا أنه رفضت التوقيع على اتفاقية الشراكة بينها وبين المجلس البلدي والمجلس الاقليمي للصويرة وعمالة المدينة فماذا حدث إذن؟

العارفون بخبايا النزاع يقولون إن “نايلة التازي” أقدمت على تسجيل المهرجان ملكية فكرية لها ولشركتها، وهو ما أغضب المستشار الملكي “أندري أزولاي” حسب معطيات مُستفادة من مصادر قيربة من الموضوع.

“نايلة التازي” التي كانت حين استلامها إدارة مهرجان الصويرة في سنته الثالثة صاحبة وكالة اتصال صغيرة، وجدت نفسها مع تعاقب دوراته سيدة المهرجان الأولى، حيث جعلها “أندري أزولاي” مُطلقة اليد في تصريف حيثياته، بشكل خلف مرات عديدة شقاقات داخل جمعية “الصويرة موكَادور” ترتب عنها قطيعة مع عدد من مُسيري وأُمناء مال في الجمعية والذين كانوا يرفضون الانصياع ليد “نايلة التازي” الطولى في اعتماداته بشكل يدعو للاستغراب..

اشتغلت “نايلة التازي” تحت حماية “أندري أزولاي” مدة ستة عشر سنة متوالية حقق فيها المهرجان صعودا وصيتا إعلاميا كبيرا كما دعمته جهات ومعلنون عموميون وشركات وبنوك كبرى.. غير إنه في السنوات الأخيرة تراجع إشعاع المهرجان، كما قل حضوره عن دوراته الاولى.

فماذا حدث بين “نايلة التازي وأندري أزولاي؟

المعطيات التي بين أيدينا، وفق ذات المصادر الموثوقة، أقدمت نايلة خلال هذه السنة على تسجيل المهرجان “مِلكية فكرية وأدبية” لها ولشركتها مستحوذة على كل الحقوق، وهو ما اعتبره “أندري أزولاي” قرصنة فاضحة لمشروع أشرف عليه بشخصه، وبنى على إثره شبكة مصالح اقتصادية جلب معها استثمارات بالملايير للمدينة ولشركات سياحية وفندقية مملوكة لأفراد من محيطه المقرب.

“نايلة التازي” والتي ” زَعْمَاتْ” على المستشار بهذا الشكل المباشر، وهي ممثلة الباطرونا المغربية في مجلس المستشارين، لا يمكن أن تكون تصرفت بهكذا “زعامة” لمجرد حصانتها البرلمانية”..

ثمة عارفون بحيثيات ما يعتمل بين الطرفين، يؤكدون إن وراء “الزعامة” جهات أقوى..

في التفاصيل أن “نائلة التازي” استنجدت بالمجلس الجماعي، خوفا من غضبة المستشار الملكي “أندري أزولاي” ومِن أولى ملامحها سحب دار الصويري من تصرف شركة A3 المملوكة ل”نايلة التازي” وهو المقر الباذخ الذي كان “أندري أزولاي” يضعه كل عام رهن إشارة الشركة المذكورة..

أمام هذا المستجد التجأت “نايلة التازي” إلى المجلس الجماعي المحلي الذي يشرف عليه رئيس من حزب مقرب من جهة عليا، تدعم “نايلة التازي” لتوقع معه اتفاقية شراكة لم تُرضها إطلاقا فيما يبدو، نتيجة تواجد ممثل عن المستشار الملكي دفع به هذا الأخير إلى المجلس ونيابته، حيث تضمنت اتفاقية الشراكة التي رفضتها مالكة شركة A3 بنودا صارمة مقلصة من تحكمها الكلي والمالي في سيرورة المهرجان..

ومن المعطيات المُضمنة في العقد الجديد إنه حتى مبلغ المليون درهم الذي كان يمنحه المجلس لشركة A3 نصت اتفاقية الشراكة بشأنه على منحه للمجلس الاقليمي للسياحة، وهو ما مثل ل”نايلة التازي” صفعة مباشرة، ناهيك عن إلزامها بأداء مصاريف استغلال ساحات مولاي الحسن وباب مراكش وغيرها من الساحات التي توضع فيها منصات المهرجان، بل أيضا تخصيص منصة للموسيقيين الشباب بالمدينة!

انطلقت المواجهة بين “نايلة” و”أزولاي” حين بدأت الأولى في  اللعب بورقة فناني كناوة الذين تشتغل بهم شركتها في مهرجان الصويرة وغيره، تم تحريض هؤلاء ضد جماعة جمعية الصويرة موكَادور و”أندري أزولاي” بالتبعية.

الأكثر من ذلك، وفق المعطيات التي استقيناها من مصادرها الموثوقة، فقد استنجدت “نايلة التازي” بمالكي فنادق ومؤسسات سياحية ممن كان “أندري أزولاي” وجمعيته يحتكرون دون غيرهم عوائد زيارات الوفود Vip وكذا أفواج السياح التي كانت ولا تزال تنزل في فنادق “ميدينا” و”أور بلو” و”بيرل موكَادور” و”سوفيتيل” مع “أطلس ” وهي فنادق محسوبة على جهات مقربة جدا من عائلة المستشار الملكي باستثناء فندق “أطلس” التابع للخطوط الملكية الجوية الراعية بدورها للمهرجان والناقلة لضيوف المدينة إلى مطارها.

“نايلة التازي”، حسب ذات المعطيات، تعمل على استمالة أرباب الفنادق المنافسة للمؤسسات المذكورة، ربما من خليل التلويح بنصيب مما سيعم في حالة مساندتها في حربها.

الملفت، وفق ما تسرب من معطيات، وقوف ممثل عن حزب العدالة والتنمية في المجلس الجماعي في صف “نايلة التازي” وهو مالك بدوره لمؤسسة سياحية منافسة لمؤسسات مقربي المستشار الملكي!

الأكثر من ذلك، تفيد المعطيات ذاتها، هو انخراط الأغلبية البامية (حزب الأصالة والمعاصرة) في مواجهة تكتل حلفاء “أندري أزولاي” داخل المجلس المحلي الذين لم يغفروا تغرير رئيس المجلس البلدي بهم، حسب ادعائهم، حين مرر صفقة التدبير المفوض بشكل محكم التوجيه الى شركة “دريشبورج” والتي راجت شائعات شبه مؤكدة عن علاقتها برئيس المجلس وأحد نوابه المحسوبين على محيط المستشار الملكي.

إنها حرب وتصفية حسابات تتصاعد أدخنتها وتُشتم روائحها، وفي أوارها (الحرب) تتشكل الاصطفافات بين المعسكرين، وهو ما يشي بمزيد من الصراع الذي يُندر بنبش ملفات أخرى ثانوية رغم حيويتها للساكنة المحلية وأمور تدبير أوراش المدينة من قبيل ملف النفايات الذي “اختمرت أزباله” في فضاء مدينة الرياح واستعصى عليها أن تدروه!..


تفاعلوا مع الموضوع عبر تعليق او اعجاب او مشاركة ، فالجريدة منكم واليكم وتهمها آراؤكم وانتقاداتكم.

التعليقات
إضــافة تعليـق