إثر الفضيحة الأخيرة التي هزت بيت حركة التوحيد والإصلاح ،وجد الإعلامي البارز و المعروف بـ " التيجيني " ضالته حيث وكما يقول الأشقاء المصريون " مرمط بيهم الأرض " .
وبالرغم من عبارته التي ظل يكررها - أنا مبغيتش نهضر في أعراض الناس ... - و يشرع في القصف بعدها و يقدم أرشيف المعينين و يبدأ في القصف و الضحك – قالك نتقبوا السفينة - .
ومن جهة ثانية ،كانت فرصة سانحة ،حيث قصف رئيس الحكومة " عبد الاله بنكيران " كون حركة التوحيد والإصلاح تعتبر اليد اليمنى للحزب الذي يترأسه " بنكيران " .
بعد تصريحاته الأخيرة التي تبين انحيازه لحزب الأصالة والمعاصرة ،وأخرى يحاول خلالها تحقير والاستخفاف بالحزب الحاكم وبقياداته .
كل هذه الحركات التي جعلت من " التيجيني " يقع في المحظور - جبدات عليه النحل - لأن المغاربة شعب ذكي بالفطرة ،لهم تركيز خيالي – غير سي التيجاني كثر على البيجيدي عاقوا بيه – الشيء الذي دفع بالعديد منهم إلى النبش في مضيه .
وبحسب ما – بقششت – فالسيد المعروف بـ " التيجيني " مزداد بقرية " بني زناسن " بمدينة بركان ،واسمه الحقيقي " محمد الروخو " ،يبلغ من العمر 46 سنة .
تابع دراسته الابتدائية و الاعدادية و الثانوية بمدينة بركان إلى حين حصوله على شهادة البكالوريا ،فنتقل بعد ذلك إلى مدينة وجدة لدراسة الحقوق بجامعة محمد الأول .
وفي سنة 1996 قرر " محمد الروخو " المعروف بـ " التيجيني " ، السفر إلى بلجيكا لمتابعة دراسته بجامعة بروكسيل " الحرة " ، وهناك نال دبلوم الدراسات العليا للقانون العام و الإداري .
الملقب بـ " التيجيني " قرر بعد ذلك الاستقرار في بلجيكا ،فشرع في نسج علاقات مع شخصيات بلجيكية يسرت في أن يعمل كمستشار مكلف بالقضايا المغربية في دواوين وزارية .
وبعد أن ضمن العيش في بلجيكا وضمن العمل ،بعد أن كسب صداقة شخصيات وازنة ،قرر – يدك لوتاد – فكانت له صفقة العمر بالزواج من بلجيكية – بوكو لعاقة – كان لها الفضل في انتقاله إلى عالم البرجوازية .
وبمجرد أن امتلأ رصيده البنكي ،قرر خوض غمار الإعلام ،وبعد أن كان ينتج برامج للقناة البلجيكية – الفلامينية – " TV Brussel " تهتم بأوضاع الجالية المغربية ،افتتح في سنة 2010 قناة " مغرب تي في " خاصة ،موجهة للمغاربة .
القناة الخاصة بسي " التيجيني " تعرض طيلة النهار برنامج واحد اسمه " تيجيني تولك " ،حيث أنه يعرض بين الحلقة و الإعادة المتكررة 12 مرة ،فاصل غنائي – مفكر بيه وليدات لبلاد " .
وبالرجوع إلى تصريحاته الأخيرة ،خصوصا المتعلقة بالدفاع عن الحريات الشخصية وممارسة الجنس خارج نطاق الزواج مادام بالتراضي ،هل تعلمون أن السي " التيجيني " رشح نفسه في 2008 لعضوية المجلس التنفيذي لمسلمي بلجيكا وهو المجلس المكلف بإصدار الفتاوي للمسلمين هناك.
دفاعه الحالي عن الحريات الشخصية والدعارة والفساد علنا ،جاء نتيجة – شي لعيبة مصدقاتش ليه – حيث كان في ما مضى صوفيا حتى النخاع ،من عشاق البودشيشية ،حيث كان من الأشخاص الذين يرتدون – الفوقية و التسبيح – و يمارس طقوس البودشيشية .
لـ " التيجيني " برنامج يقدمه على القناة الأولى المغربية ،يناقش خلاله مواضيع ذات طابع سياسي ،يتقاضى عن كل حلقة شهرية يقدمها 5 ملايين سنتيم بالإضافة إلى 4 تذاكر ذهابا و إيابا .
خلال مناقشتي للموضوع مع صديق ،قال ما المراد من التعاقد مع " التيجيني " في ذات الوقت الذي يتوفر المغرب على طاقات شابة وذات مؤهلات – يا سلام – زد عليها طلاقة اللسان و سرعة البديهة كالرمضاني و حجيلي .
لتكون الإجابة التي نزلت عليه كالصاعقة ،أن " التيجيني " مجرد صفقة لو لم تتلقفه المخابرات المغربية و تيسر في تعاقده مع " دار البريهي " ،كان سيكون من نصيب المخابرات الجزائرية ،والتي كانت ستملي عليه – أش يقول – وطبعا كل كلمة سيقولها ضد المغرب ملكا و حكومتا وشعبا سيتقاضى عنها مبالغ مالية من أموال الشعب الجزائري المغلوب على أمره .
فـ " التيجيني " بطبعه مع من سيدفع أكثر طبعا ،ويعلم بذكائه من أي يؤكل الكثف ،وبما أن – طريف ديال الخبز بان ليه في المغرب – فمن المؤكد أنه سيفضل المغرب على الجزائر إلى أن تقدم له عروض من الخونة أعداء الوحدة الترابية سيكون أفضل من العرض المغربي الحالي .
ومن خلال نقاش دار بيني وبين – شي ناس – لهم دراية بما يطبخ في المطابخ السياسية ،فإن سر الهجوم الشرس الذي يشنه " التيجيني " في الأيام الأخيرة والذي اشتد مع اقتراب الانتخابات ،علمت و أحببت أن أحبركم بما علمت .
علمت يا سادة ،أن سر كل هذا الهجوم صفقة بين " التيجيني " و " إلياس العماري " الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة ،لا لشيء سوى لإزاحة " عبد الاله بنكيران " من الطريق وطي صفحة الخمس سنوات المشرفة على الانتهاء ،وفق مخطط مدروس وموضوع من جهات عليا .
بخلاصة " محمد الروخو " الملقب بـ " التيجيني " له طموحات أكبر من أن يكون مقدم برنامج على قناته الفاشلة ،أو برنامج " ضيف الأولى " ،السي " التيجيني " – كيشوف بعيييييييييييييييييييييد "




























