بقلق شديد تابع المكتب الوطني للنقابة الوطنية للإذاعة والتلفزيون حملة التشهير اللامسؤولة المصحوبة بخطاب الكراهية التي تعرض لها في منصات التواصل الاجتماعي الزملاء سفيان الراشيدي وهشام فرج من قناة الرياضية التابعة للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، في إطار تغطيتهما المهنية لمشاركة المنتخب الوطني المغربي في نهائيات مونديال 2026 بالولايات المتحدة الأمريكية.
كما يعتبر المكتب الوطني بأن علاقة الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة بالجمهور هي علاقة تفاعل مع النقد الموضوعي المهني ومع النقاش العمومي الذي يقوم المنتوج ويساهم في رقيه، غير أن الحملة التي تعرض لها زملاؤنا والتي غاب فيها أي تقدير لجهودهم المهنية، مست عرضهم وحياتهم الخاصة وشرف عائلاتهم واعتمدت أسلوب التجريح الحاط من كرامتهم الإنسانية في تعارض تام مع الأخلاق المهنية، ويشكل ذلك انتهاكا خطيرا للحقوق الأساسية المكفولة دستوريا وقانونيا.
وإذ يعلن المكتب الوطني تضامنه المطلق واللامشروط مع إخواننا سفيان الراشيدي وهشام فرج ومساندتهم ودعمهم ومؤازرتهم ضد خطاب التحريض والكراهية والتشهير وانتهاك الحياة الخاصة، التي تشكل مؤشرا مقلقا على ما أصبح ينشر في الفضاء الرقمي، فإنه يطالب إدارة المؤسسة بمواكبة ومؤازرة العاملين قانونيا عند تعرضهم لحملات تستهدفهم عند أدائهم لمهامهم المهنية. كما يدعو إلى فتح نقاش عمومي جاد ومسؤول لتخليق الفضاء الشبكي، ورسم حدود واضحة بين حرية التعبير وحماية الكرامة الإنسانية والحياة الخاصة.
عن المكتب الوطني





























