• اتصل بنا
    • هيأة التحرير
Girl in a jacket
المدير العام : حسن الخباز / الرئيس الشرفي : Girl in a jacket
  • الرئيسية
    • اشهارات
    • اشهار 2
  • دولي
    • الشرق الأوسط
  • تطبيق الجريدة
  • يوتوب الجريدة
  • سياسة
  • مجتمع
    • مجتمع
  • بانوراما
  • رياضة
  • حوادث
  • صحة
  • تربية و تعليم
  • إعلام و فنون
  • فضاء المرأة 
  • صوت وصورة
  • آش واقع
آخر الأخبار

اش واقع؟

  • في تقرير ناري اعدته "لوموند" الفرنسية . هذا سر تكتم السلطات الجزائرية الشديد على تفجيرات البليدة

    حسن الخباز - الجريدة بوان كوم

النشرة البريدية

<
ضع بريدك الالكتروني هنا لتتوصل بجديدنا لحظة بلحظة
Girl in a jacket
Girl in a jacket

آخر الأخبار

11:40

السفير التركي بالقاهرة ومفوضية اللاجئين يبحثان تعزيز الدعم الإنساني للاجئين في مصر

09:15

في تقرير ناري اعدته "لوموند" الفرنسية . هذا سر تكتم السلطات الجزائرية الشديد على تفجيرات البليدة

01:23

*عصام غيث : الوطن العربي مليء بالمبدعين وسعدت بتكريمي الكبير مع صناع الامل* 2026

11:01

فتح بحث حول ظروف وملابسات انهيار عمارتين بفاس

09:59

تعتمد كليا على الذكاء الإصطناعي . مضامين خطة جديدة ستعتمدها لانارصا لتخريج سائقي المستقبل

09:58

تعتمد كليا على الذكاء الإصطناعي . مضامين خطة جديدة ستعتمدها لانارصا لتخريج سائقي المستقبل

07:00

من منطلق الرعايه المجتمعيه المستدامه.. بنك مصر يرسم البسمة على وجوه أكثر من 3500 طفل احتفالًا بيوم اليتيم في 15 محافظة

11:13

د. هاني فايز حمد: انخفاض الدولار يشعل اندفاعة الذهب… والتوقعات تتجه نحو 6000 دولار

08:18

الوالي أمزازي يترأس فعاليات الدورة الحادية عشرة للموسم السنوي للمدارس العتيقة بتارودانت

08:06

خبير الصحة العالمية نداءنا الموحد من أجل السودان، تعزيز المساعدات والتعاون الصحي الدولي.

اخترنا لكم هذا الاسبوع

  • 1

    د. هاني فايز حمد: الهدنة الأمريكية الإيرانية تعيد رسم خارطة ...

  • 2

    تفاصيل اللقاء الهام الذي جمع وزير الداخلية باالوزير المنتدب ...

  • 3

    *أسامة موسى : ثلاثة عشر شهيداً من رجال أمن الدولة افتدوا لبن...

  • 4

    بعد الضجة الكبرى ، وانتشار الفضيحة . هذا ما قالت زوجة ترامب...

  • 5

    تكليف الدكتورة علا البردي بالقيام بمهام وأعباء عميد معهد علو...

  • 6

    أحلام القبيلي: جمعية “أم البراء” الدولية تحذر من صفحات وهمية...

  • 7

    هذه مجهودات البسيج لمحاربة الجريمة والإرهاب ، من يكون العقل ...

  • 8

    قصة تدوينة نارية زعزعت الكيان المحتل وزادت من شعبية اللاعب ح...

  • 9

    خبير الصحة العالمية نداءنا الموحد من أجل السودان، تعزيز المس...

  • 10

    *القاهرة تضيء شعلة التفاؤل.. انطلاق المؤتمر الدولي الأول لصن...

  • 11

    *الحاج اسامة موسى : حماية الشرعية السياسية اليوم هي حماية لا...

  • 12

    الذهب يدخل مرحلة إعادة تسعير المخاطر عالميًا

  • 13

    إيطاليا تعلن تعليق التجديد التلقائي لاتفاقية التعاون الدفاعي...

  • 14

    منصة الوطن العربي الكبير تنظم محاضرة توعوية بعنوان “مكارم ال...

  • 15

    الاستاذ وعباس ودشدوش – ملهاة خوارزمية يكتبها : على خليل ...

صفحتنا على الفيسبوك

أقلام حرة

  • د. هاني فايز حمد: انخفاض الدولار يشعل اندفاعة الذهب… والتوقعات تتجه نحو 6000 دولار

  • *الحاج اسامة موسى : حماية الشرعية السياسية اليوم هي حماية لاستقرار الوطن وصونٌ صيغة العيش المشترك*

  • تكليف الدكتورة علا البردي بالقيام بمهام وأعباء عميد معهد علوم وتكنولوجيا النانو

  • د. هاني فايز حمد: الهدنة الأمريكية الإيرانية تعيد رسم خارطة الاستثمار العالمي وتضغط على الذهب

خط أحمر

  • قصة تدوينة نارية زعزعت الكيان المحتل وزادت من شعبية اللاعب حكيم زياش وفرضت تضامن العالم معه .

  • نواب الاغلبية يركبون موحة الساعة المشؤومة بعد اقتراب موعد الانتخابات . التفاصيل الكاملة .

  • القانون المغربي بمنع زعزعة عقيدة المسلمين ، فهل تتدخل النيابة العامة لوضع حد لخرجات العشاب

  • هكذا تفاعل المغاربة مع خرجة مايسة الصادمة والتي اكدت من خلالها تعمدها الإفطار نهار رمضان لمدة عشر سنوات

  • وثائق إبستين تفضح سر توصل المغتصب جينڤري بثوب الكعبة المشرفة ، ومن مكنه من أغلى ما يملك المسلمون ؟

  • عندما تتجاوز التدخلات السياسية الخطوط الحمراء الدينية

  • بعد سنوات من القمع والفساد ، جيل زيد تخرج عن صمتها . تفاصيل نهاية السيسي الوشيكة .

  • القصة الكاملة لسقوط المشجع الجزائري "البوال" الذي اغضب كل المغاربة وطالبوا بمعاقبته وترحيله .

حدث تحت الأضواء

  • مؤسسات المجتمع المدني والجمعيات الأهلية هي الملاذ في غياب الدولة لتلبية الاحتياجات الأفراد والمواطنين

  • يا وطني ...

الرئيسية ›› بانوراما ›› صور للندن فقيرة بشوارعها حمير وأطفال يمسحون الأحذية
صور للندن فقيرة بشوارعها حمير وأطفال يمسحون الأحذية
صور للندن فقيرة بشوارعها حمير وأطفال يمسحون الأحذية
الثلاثاء 29 نوفمبر 2016 التعليقات: 0 عدد المشاهدات: 22538
مواقع

معظم البريطانيين، وربما أكثر من 95% من المقيمين ببلادهم، لا يعرفون أساس كلمة London ومن أين جاءت، والأكثر منهم يجهل كيف كان جانب من حياتها صعبا في ماضيها بالعهد الفيكتوري الموصوف بذهبي ومزدهر لإمبراطورية واسعة الانتشار في أواخر القرن التاسع عشر بشكل خاص، حيث كان بعض سكانها يبيع ويتنقل على البغال والحمير، والأطفال يمسحون الأحذية في الشوارع، والطبيب يفتح عيادته على الرصيف، وثياب معظم الناس مستعملة من محلات منتشرة بالعشرات.

عاملون بالتعقيم العام ضد القوارض والحشرات، بأجرة 5 بنسات في الساعة، وكانت محلات بيع الثياب المستعملة منتشرة في لندن بالعشرات، وفي الصورة الثانية واحد منها

 

الصور من محفوظات معهد Bishopsgate Institute الثقافي بلندن، والتقطها اسكتلندي كان من المشاهير، ومطلوبا من الأغنياء والبارزين بزمنه على كل صعيد، خصوصا بعد رحلة قام بها إلى الصين، صوّر في بعض مدنها وبلداتها دورة حياتها اليومية، وهو John Thomson الراحل في 1921 بعمر 84 سنة. أما صوره عن العاصمة البريطانية، فنشرها في 1878 بكتاب سماه "حياة الشوارع بلندن" مستخدما شروحاتها من سلسلة موضوعات كتبها في 1876 الصحافي البريطاني Adolphe Smith الموصوف براديكالي، وتنشر "العربية.نت" صورتيهما أدناه، مع واحدة لغلاف الكتاب كما كان تماما في طبعته الأولى قبل 138 سنة.

المصور جون ثومسون وكتابه، وصورة إلى اليسار للصحافي الراديكالي أدولف سميث

 

كانت حياة الشوارع الفقيرة بلندن العهد الفيكتوري من الأسوأ على من يعيشها، طبقا لما يتضح من صور نشرتها وسائل إعلام محلية قبل يومين، ومنها صحيفة "ديلي ميرور" البريطانية، بعد أن أفرج "معهد بيشوبسغيت" المستمد اسمه من حي يقع فيه مقره، عن أصلياتها وسمح بنشرها، مع اعتماد ما في الكتاب من شروحات عنها كمصدر.

صانع المفاتيح والأقفال، يعدها لك وأنت واقف وبأجر زهيد، وباعة المفروشات المستعملة كانوا بالمئات

 

من شوارع لندن الفقيرة كان ماسحون للأحذية، معظمهم أطفال ومراهقون من المهمّشين، يمضون إلى الوسط التجاري وأحياء الأغنياء، بحثاً عن زبائن، وعلى كتف الواحد صندوق خشبي، فيه "عدة الشغل" المكونة من زجاجة ماء وفرشاة ومنشفة ومعجون دهان للمسح وآخر للتلميع، فيجلس الطفل حين يعثر على زبون ليمسح حذاءه، كما نرى بصورة تنشرها "العربية.نت" أدناه، لطفل منهمك بالمسح أمام عاطلين عن العمل ينظرون إليه، عجبا ربما وحسدا لصغير يؤمّن لقمة عيشه اليومي، وصورة ثانية لآخر غفا من شدة صبره انتظارا لحذاء لم يظهر.

الطفل المنهمك بمسح حذاء الزبون، وعاطلون عن العمل ينظرون اليه حاسدين، وماسح آخر أغفاه التعب

 

ونجد صورة للندنية عجوز، من نوع بائس ويائس، تبدو من ملامحها فاقدة الأمل من حولها بكل شيء، وقد وضعت رضيعا في حضنها لتستدر به عطف المحسنين على الشحاتين، وخلفها فنجان عند مدخل البيت، لا لشاي تشربه أو شيء تحتسيه، إنما ليضع فيه المشفق عليها قطعة نقد تسد به رمقها، وصورة أدناه إلى جانب صورتها، لمتجول يبيع المياه بعربة يجرها بغل في عاصمة الإمبراطورية البريطانية، ويبدو من طراز المبنى الفيكتوري خلفه أنه كان يمر في حي راق حين التقط جون ثومسون صورته بشارع لا إسفلت فيه، بل رمل مخصص لشوارع وطرق لندن ذلك الزمن.

الشحاتة العجوز وبائع المياه المتجول على بغل في الشارع

 

وفي صور أخرى بالكتاب، نجد طفلا يبيع الطبق الشعبي الإنجليزي، أو Fish and chips المعد من سمك وبطاطا مقليين، على طاولة خشبية في الشارع، وإلى جانبه من اليمين وقف الصحافي الراديكالي أدولف سميث، ومعه زوجته إلى يسار البائع الصغير. ونجد مع تلك الصورة أدناه، واحدة ثانية لطفل يبيع السمك في الشارع، وثالثة لتاكسي ذلك الزمن.. كان عربة يجرها بغل، وبالكاد يركب فيها الفقراء، لا بالأحلام.

بائع السمك والبطاطا المقليين، زبونه الثاني الى اليمين هو الصحافي الراديكالي أدولف سميث، وأسفل الصورة هو تاكسي يجر البغل عربته، والى اليسار صورة لطفل يبيع السمك في الشارع

 

كانت الوجوه في لندن العهد الفيكتوري الذهبي، من نوع عابس في معظم الوقت، ولا مرح يبدو في أي صورة لأحدهم بالكتاب، ففي 5 صور تنشرها "العربية.نت" أدناه، نجد صانعا لكراسي القش خرج من بيته إلى الرصيف ليصنعها وهو مكفهرّ الملامح، ونرى بائعا للبيرة على ضفة نهر التايمز، وصورة ثالثة للممتهنين لصق الإعلانات على الجدران، ممن كان أجر الواحد منهم 4 بنسات بالساعة، أو 32 باليوم إذا اشتغل 8 ساعات. أما إذا أراده جنيها واحدا في جيبه، فعليه باللصق طوال أكثر من 3 أيام.

صانع كراسي القش على الرصيف، وبائع البيرة على عربة قرب النهر، ولاصقو الإعلانات على الجدران بثلاثة بنسات بالساعة، وبائعات للورد على أبواب المستشفيات، وجامايكي يزود الأطفال بعدة مسح الأحذية

 

وكان بيع الورد مقتصرا على نسوة يقطفنه من حيث يسهل العثور عليه مزروعا، أو يسرقنه من المقابر، لجعله باقات يبعنها على أبواب الكنائس والمستشفيات. أما الصورة الخامسة، فهي لجامايكي، نراه مع صناديق "عدة مسح الأحذية" يستأجرها منه الأطفال لقاء أجر معلوم.

وبين الصور، نجد واحدة لمن أطلق عليهم الصحافي سميث اسم "رحّل لندن" وهم من نرى عائلتين منهم في صورة أدناه، وكانوا بالآلاف في العاصمة، يقيمون في عربات خشب كما بعض الغجر، فيتجولون لشراء الأغراض المستعملة لبيعها في مكان آخر، خصوصا بالأرياف، ومثلهم كان يتنقل بعض الأطباء من شارع إلى آخر، لينصب "عيادته" على شكل قاعدة خشبية، فيها أدوية ومستحضرات، ليبيع الشفاء للفقراء من مرضى لندن، وهو ما نراه في الصورة الثانية.

كان في لندن جماعات من الرّحل يقيمون بعربات متنقلة من مكان لآخر، كما غجر هذه الأيام، والصورة لعائلتين منهم في حي باترسي على ضفة نهر التايمز، والثانية لطبيب فتح عيادته على قاعدة خشبية يتنقل بها في الشوارع

الفيديو والصورة الأقدم للندن

يمكن رؤية لندن القديمة أيضا في فيديو نادر بمشاهده الحية لبعض مناطقها وشوارعها وساحاتها، هي الأقدم من كل ما تم تصويره فيها بين 1890 من القرن التاسع عشر إلى 1920 بالقرن العشرين، وتعرضه "العربية.نت" أدناه، مع نصيحة من منتجيه نقرأها في مقدمته، وهي أن تتم مشاهدته على عرض شاشة الكومبيوتر، ففيه مقارنة بالصورة لما كان عليه المشهد قديما وحاليا، مع خارطة تشير إلى موقعه في العاصمة.

 

لندن التي يذكرون بأنه لو عاد إليها شاعر الإنجليزية الأكبر ويليام شكسبير، الراحل قبل 4 قرون، لما ضاع عما كان يعرفه فيها من مواقع وعناوين، لأن الأشياء بقيت على حالها ولم تتغير كثيرا بالمدينة التي بناها الرومان بعد 11 سنة من غزو يوليوس قيصر للجزيرة البريطانية عام 54 قبل الميلاد. أما أقدم صورة لأي مكان فيها، فالتقطها مجهول في 1839 وتنشرها "العربية.نت" أدناه، وهي من ساحة "ترفلغار" بوسط المدينة، ويبدو في مقدمتها تمثال الملك شارل الأول من الخلف، كما وشارع البرلمان.

أقدم صورة لمكان في لندن، التقطها مجهول في 1839 من ساحة ترفلغار بوسط المدينة

 

الرومان سموها Londinium حين بنوها كمستعمرة. لكن أحدا لا يعرف للآن معنى الاسم الذي تغيّر مرات، من "لوندينيوم" إلى شبيهه "لوندينيون" ثم إلى Lunden الذي أصبح Lyndon ومنه إلى Lundeiniu الذي تغيّر إلى Lundeinحتى اهتدى اللسان إلى لفظ مريح، ولد معه London الذي يعتقدون أن لأصله اللاتيني علاقة بآخر سمعه بناة المستعمرة الرومان، لأنهم كانوا يطلقون على ما يبنونه اسما يستمدونه عادة من كلمة محلية منتشرة، وربما سمعوا Lond كثيرا، ومعناها "برّي" باللغة "السلتية" المنتشرة ذلك الوقت ببريطانيا، وهو ما يذكره مؤرخون يعترفون في الوقت نفسه بأنه لا دليل على ما يقولون يشفي الغليل.

إضــافة تعليـق

 

 

الوجه الآخر

  • هذه مجهودات البسيج لمحاربة الجريمة والإرهاب ، من يكون العقل ...

صوت وصورة

  • ما بعد قرار الكاف وتداعياته على الكرة الإفريقية

  • برنامج حديث البقالي يناقش الجدل القائم حول المجلس الوطني للص...

  • عبد الله البقالي يناقش عبر برنامجه ... الفساد في المغرب

  • حديث البقالي: ما بعد القرار ، الأسئلة الحارقة

  • حديث البقالي: قرار بداية مسك الختام

  • حديث البقالي: الصحراء المغربية... الأمتار الأخيرة ، قراءة و...

  • حديث البقالي: النجاح الرياضي ، نمودج لتنمية باقي القطاعات

  • حديث البقالي : وصفة ترامب ... اللغم

  • حديث البقالي : احتجاجات الصحة ... ما خفي كان أعظم .

  • واقع وافاق الجامعات المغربية تحت مجهر "حديث البقالي" .

الأكثر مشاهدة

  • ليفني تكشف عن أسماء القادة العرب الذين مارست معهم الجنس

  • فيديو يفضح احدى فنادق دبي ويكشف ما يضعونه امام سرير المتزوج...

  • الحلم الممنوع. مقال جاد ترجمته الفنانة المبدعة هاجر الجندي

  • أين الضمير العربي ....؟؟؟؟ والى أين ..... و متى

  • الموئسسات المالية التشاركية !

  • مدحية في حق العالم سعيد الكملي

  • هذا هو حارس ميريام فارس أقوى حارس شخصي لن يستطيع أحد الاقترا...

  • الى أين .....بنكيمون

الجريدة بوان كوم أخبار متجددة على مدار الساعة | © جميع الحقوق محفوظة | شروط الإستخدام | 2014 - 2026